باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

شهداء الوحش الأبيض المتوسط … بين جور الحكّام وظلم العم سام!! .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

لماذا لا تعلن حكومة الانتقال الحداد الرسمي على ارواح الشهداء الشباب الذين قضوا في عرض الأبيض المتوسط؟، أكثر من مائة شاب طامح لتغيير مآل الحال مات غرقاً تحت امواج البحر اللجي، الحاضن لجثامين الشباب الافريقي الهارب للأمام تاركاً أرض الأجداد مرتعاً خصباً للغريب وللدخيل وللعميل، لم نسمع عن بلد افريقي واحد اقام مأتماً حزيناً تأبيناً للغرقى من ضحايا الحكم الجائر والظالم لذوي القربى؟، في ذات مساء تلفزيوني حافل بالحوار سمعت العقيد الشهيد معمر القذافي يقول مهدداً ومتوعداً الأوربيين، بالسيول الكاسحة والماسحة من امواج المهاجرين الافارقة المقتحمين للقارة العجوز، في حال لم يستجب ابناء العم سام لنداء الضمير الانساني ووقف استغلال موارد القارة السمراء، والعمل بشراكة اقتصادية ايجابية بينها وبين هذه البلدان، تحل مشكلة البطالة وتعين الشباب على البقاء في بلدانهم، مأساة الاجيال الافريقية المعاصرة خلقها حكامهم الطواغيت الحاجبين لمنافذ الاوكسيجين والباطشين بالناشئة، فوجدت هذه الأجيال نفسها بين مطرقة الفساد السياسي لحكّامها وسندان الاستغلال الغربي لحاجاتها، وإنّ ظلم ذوي القربى لاشد وأنكى من وقع الحسام المهند لو يعلم الطغاة والجبابرة.
الذي يدفع هؤلاء الشباب لمغادرة بلدانهم الافريقية الوريفة والغنيّة بالموارد الطبيعية مثل السودان واثيوبيا وارتريا والصومال، هو عمالة الحاكم وارتهانه لأرادة الأغيار وقبوله بلعب دور التيس المستعار، الذي يحلل للأغيار وطأ أرضه الحلوب بعد أن يتيبس ضرعها جراء جشع امتصاصه لأحشائها، الذل والهوان الذي يكتنف العديد من الرؤساء والملوك والأباطرة الأفارقة، هو السبب الرئيس في ضياع الأرواح بغياهب جب اعالي البحار، نحن السودانيون من أكثر الشعوب الأفريقية هجرة وخوضاً لصعاب الأهوال وظلمات المجهول، لن تذهب لقارة من قارات الدنيا السبع الا وترى بأم عينيك مجتمعاتنا بغضها وغضيضها متوائمة مع ظروف البلد الغريب، هذا مع الوضع في الاعتبار أن الثروات التي تزدحم بها بلادنا غزيرة ووفيرة وكافية، بالأمس القريب لبيت دعوة كريمة لأخ عزيز دعاني لأفطار رمضاني جميل، بمطعم متخصص في طهي جميع انواع اللحوم احمرها وأبيضها بدبي، سمعت أحد الذين لهم علاقة تجارية بهذا الكوخ الرمضاني يتحدث لمن يقربه في المجلس عن اللحوم السودانية، وبالحرف الواحد كرّر وأكّد وهو يقول (في السودان الفلوس زي الرز)، وهو يعني زهد ورخص تكلفة شراء الخراف من مناطق رعيها.
اللعنة التي حلت ببلادنا واصابتها في مقتل حطت برحلها منذ غزوة محمد علي باشا، ولم تتوقف الغزوات منذ ذلك الحين، فقط تغيّرت طرق ووسائل تلك التجريدات القاصدة والهادفة الى صيد الرجال الأشداء الأقوياء، وللحصول على الذهب والعاج وسن الفيل وريش النعام، منذ ذلك الزمان والمتوغلون في شئوننا الداخلية والخارجية لا ينظرون الى بلادنا، الا على اساس انها حظيرة كبيرة يحيط بها سياج عالٍ من السماسرة والمسهّلين، الذين يسهرون الليل حمايةً لمصالح الامبراطوريات الغازية ، وللأسف ان بلداننا الأفريقية لافرق بينها وبين المحميات البرية التي أقامها الفرنسيون بمستعمراتهم الفرانكفونية، فحياة الوحوش المفترسة داخل هذه الحظائر لها قيمة اعظم من كرامة الانسان في نظر الغزاة، يقوم الطيران الاوروبي بقصف الرعاة الافارقة وتفجير ابقارهم اذا تجاوزوا الخطوط الحمراء العازلة للحظائر، هذه ليست مبالغة، اسألوا رعاة الماشية الجائلين بين الدول الثلاثة – تشاد والسودان وافريقيا الوسطى. لن تفيق هذه القارة الأكثر غنىً في المعمورة من نومها العميق المستمر لتحمي فلذات كبدها من انياب هذا الوحش الأبيض المتوسط، الا بثورة الوعي الافريقي الجبّارة المحرّكة لركود البرك والبحيرات والينابيع بهذه الارض الحلوب.
جاء الوقت لينهض ويثور شباب أفريقيا في وجه الانظمة الدكتاتورية الفاشية الارهابية القاتلة، فبدلاً من أن يلتهمهم حوت المتوسط (المتوحش)، الأفضل لهم أن يموتوا على أرض اجدادهم مقاومين للفاسدين، فالطريق نحو سؤدد الشعوب السمراء معبّد بتضحيات نلسون مانديلا وباتريس لوممبا وتوماس سانكارا، وآخرين هزموا كبرياء الغاصب الهابط من مرتفعات الجليد والثلج، النازل برداً وحرباً لحضن افريقيا الدافيء، انها الأرض المكتنزة بشحم المعادن الثمينة الفائضة عن الحاجة، كيف يعقل أن يظمأ حصانها وهو يجر فنطاساً تتدفق وتفيض من بين جنباته المياه العذبة؟ على حراك المركزية الأفريقية أن يستنهض همم الشباب حول العالم لتدشين حملات اعلامية منظمة ومكثفة مثيرة للوازع الانساني الدولي، وأن يحض الشعوب لمناصرة هذه القضية المحورية ذات الاولوية العاجلة، فلابد للمركزية الافريقية من خلق اهتزازة قوية تحرّك بها هذا الصمت والسكون الكوني ازاء هذه الجرائم الممنهجة بحق الشعوب المستضعفة، كفى تماهياً مع الغطرسة السامية وكفى ركوناً للطغاة الافريقيين المسبحين بحمد مغتصبيهم.

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com
27 ابريل 2021

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
ورقة مخفية!!
منبر الرأي
وتسلحنا بأكتوبر .. بقلم: اسماعيل عبد الله
منبر الرأي
في ذكري أبو آمنة حامد… طرائف وأشعار وأغنيات .. بقلم: صلاح الباشا
منشورات غير مصنفة
وأخيراً ..عبدالحي الدولاري قلب اللوري ؟
منبر الرأي
أكاديمية دولية للصحافة تخليدا لذكري أيقونة المايكروفون .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

معضلة اللاجئين السودانيين فى إسرائيل!! …بقلم: السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
منبر الرأي

يسألونك عن الأفريقانية .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

البجا والسلطة المركزية: منكم السيف ومنا دمنا …. بقلم: محمد عثمان ابراهيم

محمد عثمان إبراهيم
منبر الرأي

منصور خالد: غياب شَّمْس الفِكْر والكلمة الصَّادِقة .. بقلم: دينقديت أيوك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss