باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

خطاب الجزيرة في الحرب السودانية: تحليل بنيوي للانحياز وصناعة السردية الإعلامية

اخر تحديث: 16 نوفمبر, 2025 11:41 صباحًا
شارك

د. أحمد التيجاني سيد أحمد

Contents
  • (١) الأساس السياسي لانحياز الجزيرة
  • (٢) الفاشر: الرواية الإعلامية أمام الوقائع العسكرية
  • (٣) بارا: كيف تُصنع رواية من زاوية واحدة؟
  • (٤) الجنينة: التعتيم الممنهج على التطهير العرقي
  • (٥) بابنوسة: لغة عسكرية بنكهة أيديولوجية
  • (٦) أدوات الانحياز الإعلامي لدى الجزيرة
  • (٧) العلاقة بين قطر والإسلاميين والسردية الإعلامية
  • (٨) خاتمة: الإعلام كسلاح في معركة الوعي

١٥ نوفمبر ٢٠٢٥

من بين كل شبكات الإعلام العربية، تبقى الجزيرة — بجميع قنواتها ومؤسساتها وباختلاف لغاتها — الأكثر حضورًا وتأثيرًا في الوعي العربي.
لكن هذا النفوذ الكبير ترافق، في الملف السوداني خصوصًا، مع انحياز واضح يصعب إنكاره، ولم يعد مجرد خطأ مهني عابر،
بل أصبح جزءًا من سردية متكاملة تخدم خطاب الحركة الإسلامية وتعيد تدوير مشروع الكيزان إعلاميًا عبر تغطيات منحازة، وانتقاء للضيوف، وصياغات لغوية، وصور بُنيت بعناية لتوجيه الرأي العام السوداني والعربي.

(١) الأساس السياسي لانحياز الجزيرة

الجزيرة شبكة إعلامية ذات طابع أيديولوجي منذ نشأتها، وقد منحت الإسلاميين مساحة واسعة للتأثير في المشهد العربي. وفي السودان، ظهر هذا الارتباط بوضوح من خلال:

  • استضافة مكثفة لقيادات المؤتمر الوطني والإخوان المسلمين.
  • تغييب أصوات الهامش والنساء والخبراء المستقلين.
  • الاعتماد شبه الكامل على رواية الجيش المسيس وأجهزة النظام السابق.

ارتبط هذا الانحياز بالسياق السياسي القطري الذي يدعم الحركات الإسلامية في المنطقة،
ويستخدم الإعلام كأداة للنفوذ الناعم.

(٢) الفاشر: الرواية الإعلامية أمام الوقائع العسكرية

في لحظة حاسمة من الحرب، عندما سقطت الفاشر عسكريًا، تبنّت الجزيرة رواية الجيش بالكامل:

  • وصفت الانسحاب بـ “إعادة تموضع”.
  • تجاهلت شهادات المدنيين التي بثّتها القنوات العالمية.
  • لم تعرض صور الأقمار الصناعية التي أكدت انهيار خطوط الدفاع.
  • استخدمت لغة الكيزان حرفيًا: “الصمود”، “الثبات”، “تحريك الاحتياط”.

كما أعادت بث تصريحات لضيوف من التيار الإسلامي زعموا أن “الفاشر لم تسقط”،
رغم التوثيق المستقل الذي أكّد العكس.

(٣) بارا: كيف تُصنع رواية من زاوية واحدة؟

في معارك بارا، تجاهلت الجزيرة:

  • مقاطع فيديو محققة تُظهر دخول قوات الدعم السريع إلى مواقع الجيش.
  • شهادات السكان المحليين عن انسحاب القوات الحكومية قبل يوم من إعلان “التموضع”.
  • صور أقمار صناعية نشرتها Maxar Technologies تظهر خطوط الاشتباك بدقة.

ركزت على الناطق الرسمي باسم الجيش فقط، ومنحت تحليلات واسعة لضيوف محسوبين على الحركة الإسلامية.

(٤) الجنينة: التعتيم الممنهج على التطهير العرقي

بينما وصفت الأمم المتحدة ما حدث في الجنينة بأنه “فظائع واسعة النطاق” و”جرائم ضد الإنسانية”،
اختارت الجزيرة استخدام تعبير:
“اشتباكات قبلية”.

لم تستضف أي خبير من دارفور أو منظمات حقوقية،
وتجنّبت ذكر تقارير Human Rights Watch عن مجازر حي الجبل والجمارك.

هذا التعتيم ليس خطأً صحفيًا بل خيار سياسي يحجب المسؤوليات الجنائية لأطراف الإسلاميين.

(٥) بابنوسة: لغة عسكرية بنكهة أيديولوجية

في بابنوسة، كررت الجزيرة:

  • رواية الكيزان: “متمردون”، “فوضى ميليشيات”.
  • تجاهلت شهادات المدنيين حول انسحاب الجيش.
  • لم تذكر فقدان SAF لخطوط استراتيجية حساسة.

كما بثت تقريرًا ادّعت فيه أن “الأهالي يرفضون الدعم السريع” دون أي مصدر أو استطلاع.

(٦) أدوات الانحياز الإعلامي لدى الجزيرة

يتضح الانحياز عبر أربع أدوات:

١. انتقاء الضيوف:
استضافة الإسلاميين بشكل شبه دائم، وتغييب الأصوات المدنية والهامشية.

٢. التلاعب اللغوي:

  • البرهان = “رئيس مجلس السيادة”.
  • الإسلاميون = “قوى سياسية”.
  • الدعم السريع = “ميليشيا”.
  • المدنيون = “الحاضنة اليسارية”.

٣. الانتقاء البصري:

  • إظهار البرهان في لقطات متكررة يحيّي جنودًا.
  • عرض تجمعات صغيرة وتوصيفها بأنها “الشارع”.
  • تجنب عرض الخراب في الفاشر.

٤. الصياغة الإخبارية:
باستخدام تعبيرات مثل:

  • “تقول مصادر عسكرية”.
  • “يرى مراقبون”.
    دون تحديد أي مصدر.

(٧) العلاقة بين قطر والإسلاميين والسردية الإعلامية

تاريخيًا، دعمت قطر الإسلاميين في السودان منذ التسعينيات، وكانت الجزيرة جزءًا من منظومة هذا الدعم عبر خلق سرديات تخدم مصالح الإسلام السياسي.

لا يأتي انحياز الجزيرة للسودان بمعزل عن السياق الإقليمي: فهو امتداد لانحيازها في ليبيا ومصر وتونس وسوريا.

(٨) خاتمة: الإعلام كسلاح في معركة الوعي

أصبحت تغطية الجزيرة للحرب السودانية جزءًا من معركة سياسية وأيديولوجية، تمنح الشرعية لعودة الإسلاميين، وتحجب الحقائق، وتعيد تشكيل الوعي العام بما يخدم مشروع “دولة ٥٦” بأدوات جديدة.

هذا المقال ليس حكمًا سياسيًا، بل قراءة تحليلية تستند إلى الوقائع والمواد المنشورة في أرشيف الشبكة، ومقارنة منهجية مع التغطيات الدولية.

قائمة المراجع المختصرة

  1. تقارير مرصد النزاع في السودان – جامعة ييل (صور أقمار صناعية – 2023–2025).
  2. هيومن رايتس ووتش – تقارير عن الجنينة ودارفور (2023–2024).
  3. مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة – وثيقة A/HRC/57/NGO/18.
  4. تقارير Maxar للأقمار الصناعية حول الفاشر وبارا.
  5. تغطيات The Economist وAP وReuters عن الحرب السودانية.
  6. أرشيف الجزيرة مباشر والإخبارية والجزيرة نت (2023–2025).

تمّت الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في التحقق والاعتماد على المراجع.

البريد الإلكتروني:

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من ذكريات عيد الأضحى أيام زمان … بقلم: بروفيسور عبدالرحيم محمد خبير
منبر الرأي
إستبقاء أستاذ الجامعة والطبيب!!؟؟ .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
سلاح جديد في مواجهة المتظاهرين .. بقلم: أشرف عبدالعزيز
منبر الرأي
لماذا السير في الطريق الذي قاد للأزمة والثورة؟ !!! .. بقلم: تاج السر عثمان
عنف البادية: والنظارة أولها البيعة على السمع والطاعة لحاكم الخرطوم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [ 125]

عمر الحويج
منبر الرأي

عنصرية في لبنان ضد طفل سوداني: مصيبتنا جهلٌ أشدُّ من الجهل: تكبر وعنصرية في كل مكان! .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

كتاب جعفر نميري لوحة لرئيس سوداني (3 من 8) .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
الرياضة

الفريق سر الختم رئيساً لاتحاد الكرة .. معتصم جعفر: لا نتعرف مطلقاً بالجمعية العمومية المقامة اليوم وإجراءاتها باطلة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss