باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

خطاب مفتوح للسيدة وكيلة وزارة التربية والوزيرة المكلفة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

في الخمسينات من القرن الماضي بالمدارس الأولية وبالصف الأول تحديداً تبدأ الدراسة بمادة اللغة العربية تليها مادة الحساب ويختتم اليوم بحصة الدين . وفي يوم الخميس تكون الحصة الثالثة ( اعمال ) .
حصة الأعمال غالبا يشرف عليها السيد الناظر بكامل هيبته ووقاره وصوته الجهوري وهو يرتجل للصغار ابيات من الشعر مفعمة بالحكمة والموعظة الحسنة والنصائح الغالية ويكررها لهم حتي تلصق باذهانهم ويعرفون معناها والقصد منها أن تكون زادهم في التصرف السليم والأدب الرفيع لمقبل أيامهم .
الي جانب سوق عكاظ الافتراضي الذي يجعله الناظر ممكنا يدرب التلاميذ علي الفنون اليدوية خاصة التشكيل بالطين الصلصال وطين البحر وياما ما برز عباقرة في هذا الفن الراقي وبهروا مجتمعهم المحلي باعمالهم التي تفوقوا بها علي أنفسهم وطبقت شهرتها الآفاق.
كانت السنة الأولي بالمدرسة الأولية نقطة الانطلاق في الفنون والآداب والذوق العام والسلوك الرفيع والأدب الجم والأساتذة كانوا أصحاب رسالة وتلقوا التدريب المكثف ونالوا الخبرة الكافية لصقل فلذات الاكباد ليكونوا فرسان المستقبل وحماة الوطن في كافة المجالات دون من أو اذي وانما بطيب خاطر ورغبة أكيدة للعطاء .
كانت المدارس الصناعية حتي بداية السبعينات تملأ الآفاق في طول البلاد وعرضها وكانت تصب في البحر الكبير ( المعهد الفني ) الذي يبتعث خريجوه الي بريطانيا لمزيد من الصقل والتجويد وصاروا كوادر صناعية عالية الجودة انتفعت بهم البلاد ومن هاجروا للخارج كانوا خير سفراء وضعوا بصماتهم هنالك ونالوا ارفع الأوسمة في الثقة بهم والاطمئنان علي علمهم وادبهم وذوقهم .
ومنذ أن تبخرت المدارس الصناعية بفعل فاعل لا يريد لبلادنا أن تخطو في ذري المجد وما ترتب علي ذلك من فقدان القاعدة الصناعية التي تنهض بالبلاد وتضعها في مصاف الدول المتقدمة ظللنا نسمع عن عودتها وطال الانتظار ولم نري في الأفق بادرة أمل وكان الذين اجهضوها واوردوها موارد الهلاك مازالوا ممسكين بالزمام ولسان حالهم يقول سنترك هذا البلد يسبح في بحور الجهل الصناعي ولن تقوم لشبابه قائمة في هذا المجال الحيوي وسنستجلب له العمال والفنيين من دول الجوار ويظل أهل الدار عاطلين يتحلقون حول ستات الشاي يقضون سحابة يومهم في ثرثرة علي النيل .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
يقول كل يوم نشهد دماراً لمرفق ما أما أن لهذه الدوامة أن تهدأ !!..

ghamedalneil@gmail.com
///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بلاغ الى الضمير العام .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

موازنة الشروع في القتل .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخرطوم…ترنو للعرب اليوم في محنتها

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

الفقيد العزيز الراحل “الشرتاى .. بكرى احمد عديل” فى الفردوس الاعلى .. بقلم: الطيب السلاوي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss