باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 22 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

خطوة لنشر ثقافة السلام والحلول التفاوضية .. بقلم: شريف محمد شريف علي

اخر تحديث: 19 مايو, 2023 10:33 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله عز وجل (
مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32)

اخواني واخواتي الاعزاء
اهلنا يعانون من الحرب وشبح المجاعة يهدد علي اقل تقدير ١٠ مليون شخص هم سكان الخرطوم والنازحين . هذه احد الاثار الجانبية للحرب وهذا نذر يسير من مشكلات تواجه السودانيين تشمل التشرد وانقطاع الدخل وغيره مما يحفظ كرامة الانسان . اخشي ان يذل الرجال والنساء بالسؤال في داخل السودان وخارجه. واخشي ان تباع الاعراض طلبا للقمة العيش.واخشي ان تذل نساء ورجال بلادي في بلاد الجوار طلبا للعيش الكريم. واخشي ان يبيع البعض دينهم طلبا لدنياهم.

كل المؤشرات تدل علي هذا الخطر وقد اعذر من انذر.

وبالتالي نحن امام مهمة عظيمة انقاذ ملايين الارواح من الموت البطئ.

لابد ان نسمو فوق خلافاتنا لنعمل سويا لانقاذ الناس من الخطر الماثل ولنعمل جميعا عبر شبكات التواصل المختلفة لدعم المجهودات الرامية لوقف الحرب حالا فذلك اقصر طريق لانجاز هذه المهمة.

العسكر للثكنات والجنجويد ينحل ولاعودة للمؤتمر الوطني وغير ذلك من اختلاف مكانه
طاولة المفاوضات .

ان نختلف و نتفاوض في مائدة مستديرة حول المستقبل ونصل الي حلول مقبولة للجميع خير من ان نقتتل ليفوز احدنا ويخسر الاخرين.

لقد اكملت الحرب السورية عشر سنوات وقد كان البعض يظن انها سهلة يمكن حسمها في ٧٢ ساعة وظن اخرون انها ستنتهي قريبا والله اعلم بنهايتها.

افضل طريق لوقف الحرب هو افشاء السلام علي من حولنا . واجب كل منا الاتصال بمن حوله وحضهم علي ضرورة دعم الجهود الرامية لوقف الحرب فورا لما في ذلك من خير عظيم واحياء لارواح وانفس كرمها الله والتبصير بمالات الحرب .

*عن أبي موسى رضي الله عنه، قال: قالوا يا رسول الله،أي الإسلام أفضل؟ قال: «من سلم المسلمون من لسانه، ويده»

شريف محمد شريف علي
١٧/٥/٢٠٢٣

sshereef2014@gmail.com
///////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الكٌتلة والذوبان !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
الفقيد العزيز الراحل انور ادهم فى الفردوس الاعلى .. بقلم: الطيب السلاوى/ الولايات المتحدة
منبر الرأي
علي عثمان ودكتور نافع ولعبة الروليت .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منشورات غير مصنفة
تبقَّى إطلاق سراح الشعب !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
الثـغـرات القانونية وغـير القانونيـة .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العلاقات السودانية الإسرائيلية .. بقلم: السر جميل

طارق الجزولي
منبر الرأي

النهايات الكبرى والبدايات الأكبر: سقوط الاسلاموية (٢) د. عبدالله جلاب/جامعة ولاية اريزونا

د. عبدالله جلاب

ابسط كفك يا برهان ،، ولا تكورها!. .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

زهرة الخشخاش .. وزمن شعلان الفنان .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss