خلف الرماد وميض نار في بحر أبيض!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*في ظل هذا الواقع المأزوم تنام ولاية النيل الأبيض الولاية الحدودية والتي تعاني العديد من المهددات الامنية الكبيرة والتي اقتضت بالضرورة والياً بمواصفات عالية كان يمثلها اللواء / حيدر علي الطريفي والذي قاد الولاية الى بر الأمان في وقت عصيب ، واذا أدركنا حجم معسكرات اللاجئين من دولة الجنوب وعلمنا تناقص دور مفوضية اللاجئين ، الامر الذي ينذر بكارثة انسانية محققة ، والحكومة الانتقالية كأنها تريد معاقبة أهل النيل الأبيض وهى تعيِّن السيد / يوسف آدم الضي ، وزير الحكم الاتحادي كمشرف على ولاية النيل الابيض ، والحكومة تعلم أن حزب البعث قد رماهم بأسوأ ماعنده ، وهذا هو العجب العجاب ياعمنا علي الريح السنهوري ، ففي الوقت الذي ترزؤنا بهذا وصبيته الذين يقلدونه حتى في علم السودان المثبت في الجزء اليسار من البدلة الأنيقة التي يرتدونها في صيف النيل الابيض الحارق وكأنهم حكام في تكساس ، كان الله في عون النيل الابيض وعون السودان ، من الضي وحاشيته.
لا توجد تعليقات
