باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

خَرْبَشَةْ (٥١) مَا قَبْلَ الفَرَجِ .. شعر: فَيْصَلْ بَسَمَةْ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

fbasama@gmail.com

 

الكَلْبُ يَنْثُرُ بُوْلَهُ

فِي الأَمْكِنَةْ
حِيَازَةً
فَتُعْرَفُ
ثُمَّ يَمْضِي لِحَالِهِ
وَ الطَّاغِيَةُ يَنْفُثُ سُمَّهُ
خِيَانَةً
فِي الأَزْمِنَةْ
ثُمَّ يَغْرُسُ رُمْحَهُ
لا يَبْرَحُ
وَ يَظَلُّ جَاثِماً
عَلَى صَدْرِ المَكَانِ
تَمَكُناً
يَحْبَسُ الأَنْفَاسَ
يَخْنُقُهَا
تَلَذُذاً
وَ يَسْتَنْشِقُ الهَوَاءَ
كُلَّ الهَوَاءِ
نَقِيَهُ
لِنَفْسِهِ
مُسْتَأَثِراً
يَنْتَقِي ذَرَاتَهُ
سُحْتاً
يُشْبِعُ ذَاتُهُ
وَ الحَاشِيَةُ
تُوقِدُ صَرْحاً
لِلطَّاغِيَةِ
فَيَصْعَدُ
وَ يُقَرِّبُ قُرْباناً
يُعْبَدُ
ثُمَّ يَشْرَعُ
يَغْرِزُ
فِي الدُّنْيَا نَصْلَهُ
مُجَاهِداً
يُمَزِّقُ أَكَبَادَهَا
فَتَنْزِفُ
لِتَرْوي صَرْحَهُ
أَو تُئَدُ
حَيَةً
حَتَّىَ لَا تُحْدِثُ
عَاراً
أو تَتَمَرَّدُ
وَ المُسْتَقْبَل
يُجْهِضُهُ أَجِنَّةً
فِي أَرْحَامِهَا
قَبْلَ أٌنْ تُولَدُ
وَ يِسْتَحِيّ الزَّمَانَ
دَهْراً
حَتّْىَ يَسْجُدُ
قَهْراً
وَ يَخْنَعُ
وَ يأَتَي الرِّجَالَ فِي أَدْبَارِهَا
فَتَئِنُ خِزْياً
تَتَوَجَعُ
وَ يُرِيَّ النَّاسَ
مَا يَرَىَٰ
فَيُتْبَعُ
وَ النِيْلُ يَطْفَحُ بِالضَفَادِعِ
تَنْعَقُ
وَ المَواسِمُ
يَهْجُرُهَا الخَرِيْفُ
تَقَشُفاً
وَ السَّحُبُ فِي كَبَدِ السَّمَاءِ تَهَرْوِلُ
ثَكْلَىَٰ
سَرَاباً
تَتَقَشَعُ
وَ الأَرْضُ حَبْلَىَٰ
سِفَاحاً
تَمْنَعُ الأَزْهَارَ الرَّحِيْقَ
تَعَسُّفاً
وَ النَّحْلُ يُخْرِجُ
مِنْ بُطُونِهِ عَلْقَماً
يَتَقَطَرُ
وَ الطَّاغِيَةُ سَادِراً
فِي غَيَّهِ
يَقْتَطِعُ الأَشْجَارَ
يُصَادِرُ ظِلَّهَا
وَ يَسْتَظِلُ بِقَصْرِهِ
وَ يَنْعَقُ
فِي أَرْكَانِهِ
يُنْذِرُ لُؤماً
يَنْطِقُ
وَ يَنْشَرُ الدَّجَلَ القَدِيْمَ
تَأَصُّلاً
فَالشَّرُ فِي أحْشَائِهِ
مُتَجَزِّراً
وَ الخَيْرَ يَطْرُدُهُ
وَ الرَّحْمَةُ
تَرْحَلُ
فِي الزَّمَانِ
نَقِيَةً
تَأَبَىَٰ أَنْ تَتَنَزَّلُ
وَ يَسُوقُ الرَّدَىَٰ
لِلأَمَصَارِ
مَجَازِراً
وَ يَشْرَعُ
جَهَنَّمَ أٌبْوَاباً
مُفَتَّحَةً
تُسْجَرُ
وَ الحَرْثُ يَحْرِقُهُ
فِي سِيْقَانِهِ
سَفَاهَةً
وَ يَقْتَطِعُ سَنَابِلَهُ
جِبَايَةً
وَ النَّاسُ وَ الأَنْعَامُ
تُسَامُ
وَ تُذْبَحُ
فِي الأَنْصَابِ
تَقِيَةً
وَ النَّسَلُ
يُخْصِىَٰ عُنْوَةً
وَ العُقْمُ
يُضَاجِعُ النِّسَاءَ
غَصْباً
فَتَفِرُ
مِنَ أَحْضَانِ شَيْطَانِهِ
تَتَخَوَّفُ
الإِخْصَابَ تَسَفُحاً
فَتَبْتِرُ
أَوصَالَهَا وَ أَفْخَاذَهَا
تَتَعَفَفُ
وَ تَسْتَأَصِلُ
أَرَحَامَهَا
وَ جُلُوْدُهَا
تَتَبَدَّلُ
وَ تَرْجُفُ
الدُّنْيَا وَ تَذْهَلُ
وَ الأَنْعَامُ
تَجِفُ ضُرُوعُهَا
تَسْتَعْجِلُ المُوتَ
قُدُومُهُ
فَحُقُولُهَا
يَبَابٌ صَفْصَفاً
قِيْعَانُهَا
وَ النَّخْلُ الحَزِيْنُ
تَيَبَسَ عُرْجُونُهُ
فَلَا يُثْمِرُ
تَمَرُداً
وَ القَمْحُ يَذْبِلُ سُنْبُلُهُ
تَكَسُراً
وَ البُلْبُلُ
يَتْرُكُ الأَغْصَانَ
حُزْناً
حَابِساً أَلحَانَهُ
تَخَرُّساً
وَ الوَتَرُ
يُخَاصِمُ الأَنْغَامَ
وَ يَفْجُرُ
وَ شَادِي الحَيِّ غِرْبَانُهَا
تُغَنِي وَ تُطْرِبُ
وَ الحَانَةُ يَسْكُنَهَا الذُّبَابُ
تَكَاثُراً
وَ أَجَدَاثُ السُّمَّارِ تَنَاثَرَتْ وَ تَعْفَنَتْ
وَ الدِّيْدَانُ تَنَاسَلَتْ وَ تَرَهَلَتْ
تُخْمَةً
وَ النَّمْلُ يَهَجُرُ مَسَاكِنَهُ
فَاقَةً
وَ تَحَسُباً
وَ جُنُودُ إِبْلِيسَ تَدُكُ القِلَاعَ
تُحَطِمُ
خُيُولُهَا
سَنَابِكاً
وَ تَطْعَنُ
خَاصِرَةَ الزَّمَانِ
وَ تَرْمَحُ
وَ رِمَاحُهَا تُحَاصِرُ مُدُنَ الغَلَابَةِ
وَ تَنْهَبُ
قُوتَ اليَتِامَىَٰ
سَطْوَةً
و تَغْتَصِبُ القَاصِرَاتِ
مُتْعَةً
وَ الشَّمْسُ تَكَادُ مِنْ مَغْرِبِهَا
تَطِلُّ
وَ تَشْرُقُ
وَ إِبْلِيسُ يَفَتَرُ ثَغْرُهُ
عَنْ بَسْمَةٍ
مَغْرُوراً
تَسَوقُهُ خُيَلَاءُهُ
تَصْطَفُ حَولُهُ
جُنُودُهُ
فِي نَشْوَةٍ
تَقْتَسِمُ غَنَائِمَ الأَنْفَالِ
عَسَّهُ
تَتَرَصَدُ
وَ نَدِيْمُهُ
يَنْشِطُ
فِي نَظْمِ المَقَالِ
لِلطَّاغِيْةِ
وَ إِبْلِيسُ
يُنَصَّبُ عَلَىَٰ الرِّجَالِ
إِمَاماً
وَ الغُولُ يَنْشِدُ
إِبْلِيسُ خَيْرُ إِمَامٍ
إِبْلِيسُ طَابَ مَقَامُهُ
فَلَيْسَ مِنْ تِرْحَالِ
وَ يَهْجُرُ الفَأَلُ
البِلَادَ يَتَحَسَرُ
ثُمَّ يَأَتْي عَامٌ
فِيْهِ يُصْرَعُ
الطَّاغِيَةُ القَيْصَرُ
وَ تَتَبْدَلُ الأَحْوالُ
غَيْرَ الأَحْوَالِ
وَ تَتَجَمَّلُ
الحُقُولُ
وَ تَرْفُّلُ
تُعْلِنُ عُرْسَهَا
غَرْساً أَخْضَراً
وَ تُثْمِرُ
سَنَابِلَ
قَمْحاً
لِلجِيَاعِ
وَ تُولَدُ
الدُّنْيَا الجَدِيْدَةُ
فِي صَبَاحٍ مُشْرِقٍ
وَ تَخْضَرُّ
الأَمَانِي
وَ تُزْهِرُ

فَيْصَلْ بَسَمَةْ

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حنتوب عظمة الماضي وعبق التاريخ (٦) .. بقلم: حمد النيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لكِ التحية ، لكِ السلام يا بلادي .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

تجربة بخت الرضا في الجمعيات والتأهيل الديمقراطي .. بقلم: د. أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب
منبر الرأي

مع إحترامي لا يا خطيب ! .. بقلم / نضال عبدالوهاب

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss