باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

د. عبدالله حمدوك . . ورجاءات المخاض العسير !! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

رغم أننا قد بلغنا قمة جبل الفشل، بعد رحلة مخاض عمرها أكثر من ستين عاماً، ما زال شعبنا الصابر، مؤمناً، ويردد: عبارة ” الله كريم”
تعويلاً على الأمل، الذي من بوابته دلف شعبنا العظيم إلى ميادين النضال، وها هي سفينة ثورته، بعد ثمانية أشهر تقف على شاطئ الإنتظار . . رغم أن بلادنا لا تملك ترف الإنتظار، بعد أن عصف بها الطغيان ثلاثة عقود . . !
أكل الأخضر واليابس فيها، كأسراب الجراد التي بشرنا المناضل عمر الدقير في إحدى خطاباته، أن السنبلة ستنتصر على أسراب الجراد، بهذا التفاؤل والأمل يتطلع شعبنا المعلم لقدوم د. عبدالله حمدوك لقيادة السفينة الرابضة على ضفاف النيل إنتظاراً لإطلاق صافرة الإنطلاق والإبحار إلى الضفة الأخرى، وهي محملة بخيباتنا وآلامنا وجراحاتنا وآهاتنا وصرخات ضحايا الإستبداد والحروب وإنتهاكات حقوق الإنسان، في الجنوب الذي حزم حقائبه ورحل، ودارفور الجريحة، التي يهدد البعض فيها برايات الإنفصال، إن لم تحقق العدالة، ويأخذ القانون مجراه، وهكذا جبال النوبة، والنيل الأزرق، كتجليات طبيعية لدولة إستباحها برابرة العصر، ودعاة خطابات التضليل والتجهيل ستون عاماً وأكثر . .
في وطن فيه كل مقومات الصعود، لكننا لم نر سوى الإنحدار والتراجع والسقوط . . !
سقوط دولة الأكاذيب والخيانات والقهر والإقصاء، التي زرعت الجهل والتخلف ورعتهما وعاشت عليهما، بالتخويف والترهيب والترغيب، لضعاف النفوس وأنصاف المثقفين ومدعي العلم وحملة الألقاب الكبيرة والشهادات الرفيعة دون رفعة في العلم، أو ترفع وتسامي في القيم والأخلاق . . !
د. عبدالله حمدوك، من خلال سيرته ورحيق محاضراته وخطاباته التي طالعناها في اليوتيوب، بعد أن سطع أسمه وأصبح حاضراً على ألسنة الملايين، وجلسات وحورارات المثقفين والعامة من أبناء وبنات شعبنا العظيم، أمامه مهمة شاقة وتحدي كبير . . !
لكن ما في جعبته من تجارب وأفكار وخبرات وتصورات وأمال وأحلام، وذاكرة متخمة بالعذابات والألم في وطن ما زال تعصف به الخيانات والمؤامرات والإنقلابات والحروب ومافيات الجريمة المنظمة والفساد والصراعات، وحصته منها، كونه ولد في منطقة متاخمة لمواقع الحرب إن لم تكن في قلب الحريق، كل هذه الظروف لها أثرها وتأثيرها على صعيده الخاص، والعام على مستوى الحي الذي ولد فيه، والمدينة التي ترعرع فيها وما رآه بعينه وعاش بنفسه من معاناة وما عرفه وفهمه بعقله، وهو يتنقل في مدن بلاده منذ أن كان صغيراً حتى أصبح علماً يشار إليه بالبنان في بلاده وقارته والعالم كله أجمع الذي شغل أرفع المناصب في منظمته الدولية، وهي الأمم المتحدة كخبير في علم الإدارة والحوكمة والإقتصاد كمنظمومة متداخلة ومتكاملة.
تنتظره البلاد لإطلاق صفارة الإبحار ومغادرة أرض اليباب وصحراء الفشل.
تنتظره أحلام الغلابة والكادحين
تنتظره أرواح الشهداء وآمالهم
تنتظره حقول الدخن والماريق وعيش الريف
تنتظره حقول القمح والقطن
تنتظره غابات المانجو والدليب
في أبو جبيهة ورشاد
وأسراب النحل في الغابات والجبال
كما تنتظر أسراب العصافير المهاجرة . . !
وتنتظره غابات الأبنوس والصمغ
وحقول التفاح والبرتقال
ومناظر جبل مرة الخلابة
وغابات النخيل وأثار مروي في الشمال
والخيران والعتامير في كردفان
وأبار البترول والغاز
وحقول الفول والسمسم
والبواخر في ميناء بورسودان العظيم
وسواكن فوق سطح البحر
والقضارف وهي محاطة بحقول الذرة
وكسلا على ضفاف القاش بأمل كبير
والفاشر ونيالا والضعين
وتنتظره السواعد والعقول
ودومة ود حامد
والطيب صالح وسؤاله الكبير
من أين جاء هؤلاء . . ؟
تنتظره الجروف والطوابي
وأسر الشهداء
والبنيات والأغنيات
والدماء والدموع
والضحايا والمظلومين
وينتظره أطفال بلادي المحرومين
وأطفال الشوارع
وعمال المصانع
تنتظره المدينة
ببعض أسئلتها وأحزانها
وأوجاعها ورجاءاتها
تنتظره دموع التيامى
في صفائها المتهلب
وأمواج النيل
في إنسيابها المضطرب
والجداول والحقول
والكراريس وأقلام الرصاص
ونعمق جذوة الثورة ومعانيها في هذه الميادين والحقول
وننهي معاً لغة الحرب، ولعلعلة الرصاص إلى الأبد.
هذه بعض رجاءاتنا، في رحلة المخاض العسير . . !

eltayeb_hamdan@hotmail.com

//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
قمة العودة.. الهلال يتمسك بالجودة والمريخ يراهن على فرصتين وسط هاجس
منشورات غير مصنفة
نبقي كاوبويات .. بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
أفضل الممارسات في الفيدرالية المالية: الدروس المستفادة وإطار التطبيق العملي في السودان (الجزء الثاني)
أخذ العرب الكثير من اليمن الذي هو الاصل .. الا انهم لم يأخذوا الشجاعة الشرف والكرامة
منبر الرأي
بروتوكولات أديس أبابا ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثورة السودان قادمة وعلى العالم أن يستعد .. بقلم: أحمد حسين آدم .. ترجمة نون بوست:ت

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأحزاب السودانية؛ الإبداع و السياسة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

منصور خالد وسياسة (شعبولا)!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

ذكرى عطرة … بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss