باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 17 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

فى تذكر مريم

اخر تحديث: 18 مايو, 2025 11:53 صباحًا
شارك

Kld.hashim@gmail.com

حصدت الحرب الدائرة فى بلادنا منذ منتصف أبريل ٢٠١٥ أرواح كثير من غمار الناس ومساكينهم ممن لم يكن لهم هم فى حيازة منصب فى السلطة ، أو مراكمة ثروة، كان كل همهم وسدرة آمالهم عيش الكفاف وستر الحال وتربية الانجال ، ولكنهم مع ذلك ذهبوا ضحية لحرب لم يخططوا لها ولم يدعوا لها ولم يبرروا بشاعتها ولم يسعوا إلى تجميل وجهها الدامى بمساحيق المسوغات والمبررات ، ومن هولاء كانت مريم حين عرفناها كانت فتاة تشع طيبة وتنضح مودة تكسب حب الجميع بلطفها وعفويتها وطيبة قلبها الكبار قبل الصغار، كانت تكسب عيشها بالكد فى تدبير المنازل ورعاية أمرها من نظافة وترتيب، حظيت بثقة كل من عرفها أئتمنوها على بيوتهم وما تحتويه من مقتنيات ولم يخامرهم شك ولو لحظة فى أمانتها وسمو خلقها ، كانت مريم تأتى إلى بيتنا وبيوت أخر فى حينا من حى مجاور لحينا ،ولسنوات عديدة تالية ظلت مريم على هذا المنوال ثم تزوجت وتفرغت لبيتها ولزوجها ولكنها ظلت صلتها قائمة بنا وباسرتنا تزورنا من وقت لآخر، رزقت اولا بطفلة ثم بطفل ، وحين اندلعت الحرب ومثل ملايين السودانيين نزحت من بيتها إلى مدينة ود مدنى وحين طال الحريق ودمدنى آثرت هى زوجها العودة إلى بيتهم فى الخرطوم وفى يوم كالح وبعد دقائق معدودة على خروج زوجها من المنزل سقطت قذيفة فى المنزل فأزهقت فور سقوطها وانفجارها وتطاير شظاياها روح مريم وطفلها وأما الطفلة فنقلت للمستشفى ثم ما لبثت بعد أيام أن لحقت بأمها وشقيقها إلى الدار التى لا يرقى إليها شك ، وهكذا أزالت قذيفة وأحدة أسرة كاملة من الوجود واسدلت على حياة مريم وطفليها ، نقلت إلينا شقيقتها هذا الخبر المفجع عبر مكالمة هاتفية والذى وقع قبل أربعة أشهر من اليوم.

تغمد الله مريم وطفليها بواسع رحمته ومغفرته وكل وبرئ أزهقت روحه فى هذه الحرب اللعينة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
انهيار دولة الأفندية
منبر الرأي
بروفيسور مصطفى ادريس وشهود الافك !
منبر الرأي
منشورات حزب الحكمة: ذهنية النمو وذهنية الجمود .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي
البرهان والفرعنة الفارغة!
منبر الرأي
الحدود بين مصر والسودان عبر التاريخ 2 .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

مقالات ذات صلة

أم سعونة: ذاكرة الريف الحيّة، حين كانت التربية عملاً جماعياً (الجزء الثاني)

د. الهادي عبدالله أبوضفآئر
منبر الرأي

لماذا لا يتم طرح الوظائف العامة للمنافسة الحرة؟ لعناية لجنه إزاله التمكين .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي

الذكرى الرابعة والثمانين لمؤتمر الخريجين (فبراير 1938): محمود محمد طه وغاندي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

هــل آن لــنا أن نعى الــدروس؛ بلا مــزايــدات؟ (2) دارفـــور .. بقلم: بروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss