دارفور … بنكرياس السياسة السودانية (1-3) .. بقلم: الوليد آدم مادبو
إذا كانت مهمة البنكرياس لا تقتصر علي إنتاج الأنسولين الذي يبتكر ويختزن طاقة الجسم وإفراز الإنزيمات التي تساعد على الهضم، فإن دارفور الجغرافية قد وفرت المخزون الاستراتيجي الذي أمد السودان بعنصر المقاومة العسكرية، كما أن دارفور الاجتماعية (وجود الدارفوريين في كافة أنحاء الوطن وجهاته المختلفة) قد وفرت اللحمة الوطنية التي تحول دون محاولات الفرز العرقية والإثنية. بيد أن النخب المركزية لم تر في “الإقليم الكنز”مزية، بل توهمت في وحدته مهددا لهيمنة الأقلية ذات الموارد المحصية (القليلة أو المنعدمة)، فعمدت منذ الاستقلال على احتوائه/استلابه (مستخدمة لافتات طائفية دينية أو أيديولوجية حداثوية)، أو إسكاته/إخضاعه باستخدامها الحلول العسكرية والأمنية.
مراحل التردي الإداري والسياسي في دارفور:
العقوبات الجزائية واستبعاد دارفور من التنمية الاقتصادية والاجتماعية:
تصاعد وتيرة الأحداث والانزلاق المتعجل نحو مربع الحكم السالب:
انتفاضة دارفور الكبرى يناير 1978
الراهن السياسي والاجتماعي الدارفوري
الختام
لا توجد تعليقات
