داوود عملة وطنية فى الصحافة لم يهيمن عليها الدولار .. بقلم: النعمان حسن
لهذا كان يوم رحيله بصورة مفاجئة يوما مفجعا لكل من عاصروه وعرفوا معدنه الاصيل فجاءت لحظة تشييعه قاسية على اسرته و كل احبابه الذين تمذقوا وذرفوا الدموع حذنا عليه وانتابهم الخوف والالم عن ما يتهدد عائلته بسبب رحيله المفاجئ وفى وقت كان يستفبل فيه مولودا جديدا ولكن لحظة رفع العزاء
واليوم وفى حفل تابينه لكم سعدت وسعد كل احباب داوود واتحاد الصحفيين يعلن تكفله بكل اقساط منزل الاسرة وهذا اقل ما يقدمه الرياضيون وقبيلة الصحافة لهذا الرقم الذى احسبه سيبقى قدوة رغم رحيله لكل شباب الصحفيين
لا توجد تعليقات
