باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 13 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لا ، فلننهض .. بقلم: محمد عتيق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

خارج المتاهة

 

 

مثل جل شعوب الارض يمضي السودانيون جزءاً غير يسير من أوقاتهم مع وسائل التواصل الاجتماعي قراءةً وكتابةً وتعليقاً ، ومعظم المواضيع بين المجموعات المختلفة والافراد هي مواضيع سياسية ، وبالطبع نتداول حال البلد والناس في اغلب تلك المواضيع .. والملاحظ في الفترة الاخيرة ان الموضوعات والتعليقات أصبحت مليئة بالسخرية علي النفس والاستهزاء بها (كسودانيين) ، استهزاء وصل حداً يصف الانسان السوداني بالوضاعة والهوان ، هو شكل عجيب من أشكال الماشوسية القاسية … اخر تلك التعليقات المسيئة ما تم تداوله الأسبوع الماضي وفيه يصف كاتبه درجة تأقلم السوداني مع كل انواع الاهانات ، فكتب (متخيلاً) ان الحكومة قررت عشرة جلدات لكل مواطن وأن السودانيين يتحدثون لبعضهم في الصباح الباكر : ( جلد قسم الشرطة الشمالي بااارد ، هسه انا اتجلدت وجيت ، امش بسرعة اتجلد قبل الناس تكتر والصف يطول ) !!
لماذا نصف أنفسنا هكذا ككائنات ذليلة مستسلمة ؟ هل لان المشقة قد تمددت في كل مفاصل حياتنا ، لم تجدنا في حالة ادمان لها لدرجة الاستمتاع والاستعذاب ؟؟ صحيح ان ماساةً كبيرةً تقيم في حياتنا ، ماساة صنعها الاسلام السياسي ، فهو منبعها واصلها ومصنعها :
بقوة السلاح فرض علينا حكماً بشعاً لا يُؤْمِن بالدولة أصلاً ولا بممتلكاتها العامة ليمضي فيها تقسيماً وتفريطاً ، وفي ممتلكاتها تفكيكاً واغتصاباً ثم تدميراً لها كلها وهي قلب الزراعة والصناعة ووسائل النقل ، ثم لباطن ارضها نهباً وتهريباً لمكنوناتها من الذهب والنفط …الخ ، وعندما بدا الفشل يلوح أمامه ذهب أقطابه يطوفون أركان الارض يتسولون من يقرضهم ومن يقبل منهم اجزاء من الوطن ، ارضه وانسانه ، رهناً وبيعاً ، ومن يأتي يساكنهم ليحميهم ويدافع عنهم ..
نعم ، هكذا اصبح السودان في المخيّلات مثالاً للفشل والوضاعة ، وكأن انسانه نموذج للكسل والتخلف ، وجوازه (عنوانه امام العالم) مثيراً للريبة والحذر ..
كل هذا مختصر صحيح لحالنا وحال وطننا ، ولكن ، هل ذلك مدعاة لمثل هذا الياس والاستسلام لدرجة الاستهزاء بالنفس والشعور بالدونية ؟؟ لا ، لا ، يا أهل السودان ، نساءه ورجاله ، شيبه وشبابه واطفاله ، أنتم شعب كبير ومعلم ، وشعوب لها وجودها المتميز ومساهماتها البارزة في كل مراحل التاريخ البشري وصولاً الي هذا العصر ، عصر الثورات الشعبية المنتصرة علي الأنظمة الديكتاتورية ، إنكم اكبر من مثل هذه الممارسات المليئة بالاحباط ، انهم مجرد لصوص وقتلة ستنتصرون عليهم فانهضوا رحمكم الله ..

atieg@icloud.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان: فرعون القرن الحادي والعشرين
منبر الرأي
أسطورة النميري الكاذبة (١)
طبيب نساء سوداني ــ  برليني عند بحيرة ليتزينزي
منبر الرأي
في عيد الأم: الحاجة جمال بت أحمد لحقت الروضة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
مقاومة الإسكان تستنكر تسيير الجيش قافلة باسم الشهيد سراج الدين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مُداخلة حول؛إشكالية العلاقة بين الجاليات والسفارات .. بقلم: مهدي إسماعيل-مهدي/بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

استحقاقات المرحلة الانتقالية .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

حقوق الإنسان وحريّة الصحافة والتعبير فى خطر ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

عُثمَانُ حُسيْن في مِحْرابِه …… بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss