باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 27 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

دراسـات وسفـارات .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 23 مايو, 2013 4:55 صباحًا
شارك

(كلام عابر)

قبل نحو أربعة عشر سنة أجريت دراسة أولية بالتعاون مع أخي، المغفور له بإذن الله تعالى، عبدالفتاح بلة فضل المولى، الذي كان يدير مكتبا للخدمات العامة في مدينة الدمام، وبمساعدة إخوة آخرين من العاملين في نفس مجال الخدمات العامة، لمعرفة مختلف رسوم المعاملات القنصلية، وفترة صلاحية جواز السفر، وبعض مؤشرات السياسة الحكومية في التعامل مع المواطن العامل في خارج وطنه من حيث الإعفاءات، والرسوم والضرائب المختلفة المفروضة عليه (إن وجدت)، وذلك من واقع المعلومات التي يمكن الحصول عليها من سفارات الدول موضوع الدراسة، ومقارنة كل ذلك بما هو متبع في السفارة السودانية في الرياض، وبما هو متبع مع السوداني العامل في الخارج (المغترب). شملت الدراسة سفارات الهند، وباكستان، وبنغلاديش، وسيريلانكا، ونيبال، وإندونيسيا، وسوريا، واليمن، والأردن، والصومال، ومصر، وأثيوبيا، وإريتريا، وكينيا، وتشاد، وتونس. استغرق جمع المعلومات وقتا طويلا، ولكن العملية لم تكن صعبة في مجملها بحكم تردد العاملين في مجال الخدمات العامة، وهو مجال يشمل خدمات السفارات، على سفارات هذه الدول الموجودة جميعها في منطقة واحدة في مدينة الرياض تعرف باسم الحي الدبلوماسي. معظم هذه المعلومات متاحة بسهولة لمن يطلبها. الذي يجمع بين كل هذه البلدان أنها جميعها مُصدّرة للعمالة للمملكة العربية السعودية بأعداد متفاوتة، وأن أحوالها الاقتصادية متفاوتة أيضا مقارنة بالسودان، فبعضها أفضل، وبعضها بمثل أحوال السودان الاقتصادية بوجه عام، وبعضها أقل درجة.
من بين نتائج الدراسة،أو المسح الميداني، أن جواز السفر السوداني هو الأقصر عمرا من بين جوازات جميع هذه البلدان، وأن رسوم المعاملات القنصلية المختلفة (مثل استخراج وتجديد جواز السفر، استخراج شهادة الميلاد، الوكالات الشرعية، وغير ذلك من المعاملات) هي الأعلى. كشفت الدراسة بصفة عامة أن السوداني العامل في الخارج مقارنة بمواطني هذه البلدان هو أكثرهم تحمّلا للإلتزامات المالية المختلفة المفروضة عليه، مع غياب تام لأي تسهيلات أو إعفاءات  من قبل الدولة. بعض هذه التسهيلات يمكن توفيرها بمجرد قرارات إدارية تصدرها الدولة. وقد  قمت بنشر بعض نتائج هذه الدراسة في مرات متفرقة على صفحات جريدة “الخرطوم” في سنوات صدورها الثاني من القاهرة.
جمعني في مدينة الدمام قبل نحو سنة مجلس عام مع أحد شباب دبلوماسيي السفارة السودانية في الرياض، وقادنا  الحديث العابر إلى مجال هذه الدراسة، فقدمت له موجزا لنتائج الدراسة التي ذكر أنه لم يسمع بها، وأوضحت له إن معلومات الدراسة تعتبر قديمة بعض الشيء وتحتاج للتحديث. ولما لاحظت أن فكرة الدراسة قد رسمت بعض الدهشة على وجهه، أو هكذا تخيلت، بادرت بسؤاله.. لماذا لا يفكرون في إجراء مثل هذه الدراسة على وجه التحديد، لأن مصادر المعلومات جميعها تشاركهم السكن في نفس رقعة الحي الدبلوماسي، فضلا عن أن صفتهم الدبلوماسية، كسفارة، تسهل لهم الحصول على قدر أكبر من المعلومات وبطريقة أسهل وأسرع من اجتهادات موظفي مكاتب الخدمات العامة. أو لماذا لا يجرون دراسات واستطلاعات عامة تتناول شؤونا مختلفة تهم المغترب السوداني؟ لم يعلق الدبلوماسي الشاب المهذب بشيء، وكان يتخاطب باسلوب بالغ في الرقة والكياسة، ولربما لهذا السبب لم أقلها له صراحة يومها إن من أخص واجبات السفارة إجراء مثل هذه الدراسات والاستطلاعات، لا سيما وأنها لا تتطلب تخصصا مهنيا أو أكاديميا دقيقا، ولا تتطلب كذلك رؤية إبداعية قد لا تتوفر لديهم، ولا تشكل بند صرف مالي من أي نوع، وأن هذه الدراسات تعكس بقدر كبير واقع الأشياء، وتوفر للسفارة ولمن يهمهم الأمر مؤشرات إرشادية تكون من مكونات القرار الصحيح، وتساعد، إذا تفاءلنا أكثر وأحسنّا الظن، على تقديم خدمة أفضل للمغترب السوداني. لم أقل له أن السفارة السودانية في الرياض، لا تعاني، بفضل الله، من نقص في العمالة، وأن توظيف هذه العمالة في هذه الأعمال النافعة أكثر جدوى وأعظم مردودا من الإنغماس في شؤون الجاليات.

كسرة (نقلا عن الأستاذ جبرا) أتمنى ألا تصبح ثابتة:
أخبار جهاز “الساوند سيستم” المصادر من منتدى شروق الثقافي في القضارف، شنووووووووووووو؟

(عبدالله علقم)
kahamma46@yahoo.com

Author

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فشل مُهين لمليونية تأشيرة البرهان وواشنطن تحاصر العبث!! هل حان وقت البحث عن جنرال بديل؟
الأخبار
سودانايل تنعي للأمة السودانية المفكر والكاتب وعالم الاجتماع السوداني الدكتور حيدر إبراهيم علي
منبر الرأي
ستيناتُ وسبعينات القرن الماضي: في حالة الازدهار خـارج الســياق (1/5) .. بقلم: د. النور حمد
منبر الرأي
محاسن زين العابدين: الزبالعة ستايل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
حوارات
سفير السودان بالمملكة المتحدة وأيرلندا في كرسي “الرأي سوداني” على الشرقية نيوز

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دعوة من جمعية حماية المستهلك للمشاركة والحديث فى ملتقى المستهلك: أسواق البيع المخفض ما لها وما عليها وما هو البديل ؟ السبت 15 فبراير 2020

طارق الجزولي
منبر الرأي

قضايا الصراع من أجل انجاز مهام الفترة الانتقالية (1) .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

إمام الأدبـــاء عبد الله بن المقفـع .. بقلم: صـلاح محمـد علـي

صلاح محمد علي
منبر الرأي

(ايران والتغلغل في الخليج العربي وتصدير الثورة الى الدول الاخرى) .. بقلم: د.احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss