باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

دروس وعبر ومواقف .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 12 فبراير, 2020 8:23 مساءً
شارك

كلام الناس

الموت حق والحياة باطلة وكل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوماً على الة حدباء محمول، فالحياة رحلة قصيرة مهما طال أمدها لكن الفراق محزن خاصة فراق الأقربين من الأهل والأحباب.

عزاؤنا أن الحياة لاتتوقف عند محطة واحدة وأننا لانكتفي بالعمل من أجلها وإنما نتزود للدار الاخرة بما يحقق لنا القبول والسعادة الأبدية عند الرحمن الرحيم اللطيف بعباده.
أكتب هذا بمناسبة حادث الحركة المؤسف الذي راح ضحيته أربعة أطفال ثلاثة منهم أبناء السيدة الأسترالية اللبنانية ليلى جعجع عبدالله وهم أنطوني وانجيلينا وسيينا ومعهم إبنة خالهم فيرونيك الأمر الذي شغل الناس وأعاد للأذهان أهمية تطبيق القوانين الصارمة ضد السائقين السكارى، وتفاعل الأستراليون مع الام المكلومة والأسرتين وشاركوا في الصلاة على جثامين الأطفال.
من ناحيتها قدمت الأم المكلومة ليلى جعجع نموذجاً إنسانياً في الغفو والتسامح وهي تعلن في تصريحات إبان مراسم دفن الأطفال أنها عن نفسها سامحت السائق المخمور على أن تاخذ العدالة مجراها.
قالت الأم انها حزينة وقلبها مفطور لكنها تشعر بأن اطفالها انتقلوا بسلام إلى رحاب الرحمن الرحيم وأنها تشعر باأهم لم يفارقوها وأن أرواحهم تحلق فوق رؤوسهم الان.
في بيروت كلف الرئيس اللبناني ميشال عون قنصل لبنان بسدني شربل معكرون لنقل تعازيه للسيد داني عبدالله وزوجته في فقد أطفالهم وتعزية أسرة الطفلة الرابعة، وفي كانبرا بعث رئيس وزراء أستراليا الفيدرالي اسكوت موريسون تعازيه لأسرتي الاطفال وصلاته على أرواح الضحايا الأربعة.
هكذا يجئ الموت ليذكرنا بالقيم النبيلة الباقية رغم طغيان الحياة المادية التي شغلتنا حتى عن أنفسنا وليقدم لنا الدروس والعبر التي نامل أن يتعظ بها الاحياء ويحي فينا مشاعر التراحم والتعاضد عند الملمات لمواساة الاخرين في مصابهم.
تعازينا الحارة للأسرتين سائلين المولى عز وجل أن يتقبل الاطفال خير سلف للأرستين وأن يلهمهم الصبر وحسن العزاء، وأن يتم تكثيف عمليات مراقبة ومعاقبة السائقين المخمورين لمحاصرة مثل هذه الحوادث المؤسفة.
//////////////////

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
القائمة الثانية من معتقلي الرفاق من طلاب الجبهة الشعبية المتحدة UPF بولايتي كسلا والجزيرة
منبر الرأي
مضيق هرمز بين مطرقة السياسة وسندان القانون !
سجن ” شالا ” مرة أخرى !
أركمانى – أسامة عبدالرحمن النور: توظيف التاريخ للانصهار القومي والاعتزاز بالهوية !
المفارقة بين ضحايا “النعام” في كندا وضحايا دارفور !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا هذه ولا تلك ياشيخ الامين .. بقلم: وليد معروف/ بلجيكا

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحو منهج تعليمي يحترم عقول طُلابه (2): أسلمة التربية والتعليم في دولة ماليزيا .. بقلم: د. عثمان عابدين عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

العُمْدَة إبراهيم محمد أحمد أبوشوك (1930- 2018م): “آخر زعماء الإدارة الأهليَّة في الولاية الشماليَّة” .. بقلم: أ.د أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

لخمسة وثلاثين سنة وانا احذر من فضل الله برمة لانني اعرفه جوة وبرة 1

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss