باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

دعوة إلى مشروع التواضع الوطني: تواضعٌ على التواضع .. بقلم: الريح عبد القادر

اخر تحديث: 7 يونيو, 2023 9:50 صباحًا
شارك

أجد نفسي مستعداً لبذل كل غال ونفيس لأثبت أن الإذلال الذي نعيشه الآن، من قتل وتشريد ومسغبة، أحد أسبابه اعتقادنا، الواضح أو المستتر، بأننا أفضل من يمشي على الأرض: أكرم الناس، وأشجع الناس، وأفضل الناس!
هذا الاعتقاد لا يجلب إلا الذلة لكل من يدّعي الإيمان. فهو يناقض أولي شروط الإيمان.
من كفر بالله، ثمّ تكبر في الأرض وتجبّر كما يشاء، سيملي له الله لبعض الوقت ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر.
لكن إياك ثم إياك أن تدّعي أنك عبدٌ خاضع لله، ثم تتكبر!
هنا، سيعجل الله لك بالعقاب لعلك تتذكر أو تخشى فترجع متواضعاً خاضعاً لربك!
يقول ربنا، سبحانه وتعالى، إنّ عباده يمشون على الأرض هوناً فلماذا نريد نحن أن نمشي على الأرض مرحاً؟ أو ليس المرح هو إحساس الإنسان بأنه أعظم من يمشي على الأرض؟ وأنه الأفضل والأكرم والأحسن إسلاما؟
إنْ كنتَ حقاً من “عباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا” فلن تقابل مخلوقاً على وجه الأرض إلا وتواضعت له، حتى ولو كان كلباً أجرب، أو كان تراباً تمشي عليه بقدميك. فلعلّ هذا الكلب لم يُغضب ربه، وأنت ربما أغضبت ربك! أو ليس من أغضب ربه يصبح كالأنعام بل أضل سبيلا؟ أو لا يقول الكافر يوم القيامة يا ليتني كنت تراباً؟
ثم بماذا نحن أفضل أهل الأرض؟
أبجيشنا الذي يحارب داخل المدينة ويقصف المواطنين بالطائرات؟
أم بدعمنا السريع الذي طرد المواطنين واحتل بيوتهم؟
أم بتجار الأزمات وصنّاع الغلاء والندرة؟
أم بجموع الناهبين والناهبات في الأسواق والمخازن؟
ألم نصبح عالة على الأمم؟ ألم يصبح قادتنا أذلة يوبِّخهم قادة الأمم الأخرى قائلين لهم: أوقفوا الحرب على شعبكم!
إن هذا الاعتقاد الأجوف بالتفوق جعلنا لا نمشي على الأرض هونا. فخرجنا من العبودية الحقة لله عز وجل، رغم صلاتنا وكثرة مآذننا.
لقد أصبح الكثيرون منا لا يستطيعون العيش إلا من خلال الإحساس بالتميز والتفوق. وهذا هو سر السعي المحموم إلى المناصب، والجري وراء اكتساب الألقاب العلمية حتى ولو من دون شغف حقيقي بالعلم، والحب الجنوني لوضع النياشين والنجوم العسكرية على الصدور والأكتاف، حتى تناسلت الحركات المسلحة، والأحزاب، والتجمعات القبلية وغيرها، وما الهدف من وراء كل ذلك إلا طلب الشهرة والسمعة، والعياذ بالله.
وبعد أن أصبح شعار الكل “السمعة ولا طولة العمر”، ها نحن قد شانت سمعتنا وقصرت أعمارنا!
ولا يستهدف حب التميز الآخر (الأجنبي) فحسب، بل يستهدف الجميع في الوطن، والدين، والقبيلة، والمنطقة، والمهنة، والحي، ولا يزال يتناسل ويتوسع مثل المرض حتى يصل إلى التناحر بين الجارين، وبين الزوجين، وبين الأخوين. فالكِبْر نار لا تنطفئ حتى تحرق كل شئ.
ولما كان الكِبْر هو أصل جميع الشرور، فيجب ألا نضيع الوقت في تعداد مظاهر السلوك السلبي الكثيرة التي تفشت في مجتمعنا، في الريف والحضر، فجميع الذنوب والآثام تخرج من تحت عباءة التكبّر: الغش، الكذب، خيانة الأمانة، السرقة…. فكل هذه وسائل لتحقيق “الأنا” المتضخمة لدى الفرد.
ما هو الحل؟
الحل في أَّلا نحس بالحاجة إلى أن نكون أعظم من يمشي على الأرض، بل أن نكون أتقياء لله وكفى. يقول لنا ربنا إن أكرمكم عند الله أتقاكم، والتقوى محلها القلوب ولا يعلم حقيقتها إلا علام الغيوب. وبالتالي لن يحس التقي الحق بأنه أعظم من يمشي على الأرض.
الحل في ألا نحس بالحاجة إلى وطن نفخر به، بل إلى وطن يعف أبناؤه وبناته عن الفخر والمباهاة.
ليس من أجل الفخر تُبني الأوطان، بل من أجل الحياة وكرامة الإنسان.
.
إنها دعوة عامة أوجهها بصورة شخصية إلى كل مواطني ومواطنات السودان، بل إلى الناس في جميع البلدان،
وأخص بها إخوتي وأخواتي،
وأبنائي وبناتي،
وزملائي وزميلاتي،
وطلابي وطالباتي
دعوة إلى #مشروع التواضع الوطني: تواضعٌ على التواضع.
يقوم المشروع على ركيزتين أساسيتين:
١/محاربة الإحساس بأنني أو أننا أفضل من أي أحد أو أمة، واعتزال كلمة الفخر تماما، وجعل التواضع هو أسمى وأعظم ما نسعى إليه، وأن نفهم من قوله صلى الله عليه وسلم “من تواضع لله رفعه” أن من تكبر أذله. وبذلك يصبح القصد من أي عمل وأي مسعى هو تحقيق منفعة الناس ونيل رضى الله عز وجل، وليس إثبات التفوق والتميز والسمعة والشهرة، أي التفاخر.
٢/قبول الحق مهما كان وأيا كان قائله، والانصياع للحق بدون غضب، أو جدل، أو تبرير، أو أي محاولة للتخفيف.
شعورك بأنك لست أفضل من غيرك يفضي بك إلى السلام الداخلي، وإلى المصالحة مع نفسك ومع غيرك، ويصبح كل مسعاك وعملك ليس من أجل التميز والسمعة، بل من أجل إعمار الأرض ورفاه الإنسان.
لا يمكن أن تقوم المحبة بين أفراد مجتمعٍ يظن كل فرد فيه أنه أفضل من الآخر. هذا هو سبب جميع الحروب. فالحروب لا تندلع بين الجيوش إلا بعد أن تجف قلوب الناس من المحبة، وتمتلئ بالكبر والاحتقار، فترخص الدماء، وتقسو النفس فلا تعود تهتم بمعاناة الناس.
الحل، لنا ولسوانا، في التواضع، فهو أعظم قوة حباها الله للبشرية، بها يرتفعون، وبغيابها يسقطون في الحضيض.
اللهم ارفع البلاء، واكشف الغمة، وردنا إليك مردا جميلا، وارفعنا اللهم بالتواضع، رفعةً لا ذلة بعدها.

elrayahabdelgadir@gmail.com
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جعفر خضر : أخرجوني من مسجد السجن ومنعوني من صلاة الجمعة بتوجيهات من فوق
منبر الرأي
حكومة الوفاق الوطنى لا جديد يذكر!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
حول رسالة السيد رئيس اتحاد مزارعي السودان … بقلم صديق عبد الهادي
منبر الرأي
مهرجان سينما المرأة .. بقلم: بدرالدين حسن علي
منبر الرأي
صفاره ورشة السكة الحديد ببورتسودان شاهده على الدقه والنظام .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عبدالله موسى: من كثرة الاحزان ماعدنا قادرين على توزيعها بين الاحبة والوطن .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
الأخبار

سلفا كير: حديث البشير الاخير يعنى انه اعلن الحرب على الجنوب وعلينا اخذ حديثه هذا بجدية

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحالة الاريترية واحتمالات الانفصال العنيف في جنوب السودان .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

استراتيجيَّة صنع القرار .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss