دعونا المرة دي أن نتعجب ونسأل ببساطة وسذاجة وبالدارجي عن أشياء فاتت علي أصحاب الفهم والرأي !!..

حسي امريكا دي الدولة نمرة واحد في العالم بما تملك من حاجات كتيرة كلنا نعرفها وتملك احتياطات متلتلتة من البترول والغاز الطبيعي الداعيها شنو تهجم علي رئيس دولة في غرفة نومه وتجيبو مكلبش مع زوجته ويرموه في السجن في انتظار محاكمته … بتهمة شنو الناس دي كلها ماعارفة وأهل القانون العالمي ما قالوا ( بغم ) والكونغرس ما شاوروه ولا جابو خبرو وناس بايدن لجأوا للحيطة القصيرة وهي الإدانة والشجب والاستنكار والأمم المتحدة هذا التنظيم العالمي العريق تصبح مثل مجلس القرية عندما تدخل امريكا في الخط !!..
قالوا أمريكا تريد بترول كراكاس هكذا من غير ( احم أو دستور ) طيب اذا لم نكن هذه هي البلطجة فكيف تكون البلطجة ووضع اليد علي ممتلكات الغير بقوة العضلات ؟!
امريكا تقول إن مادورو دكتاتور وازاحته عشان شعبو ينعم بالحرية والديمقراطية والعدالة ويكون هتاف الشارع :
( عاشت ماما امريكا … عاشت ماما امريكا ست الحسن والجمال واطيب الخصال ) !!..
حسي لو نظرنا للصين … وهي تبني وتعمر لها ولغيرها من سكات ولم نسمعها تخدش الامريكان ولو بكلمة عابرة في حين أن البيت الأبيض لا يترك لها جنبة ترقد عليها من كترة الانتقاد والإساءة واللعنات وفرض الرسوم الجمركية العالية عليها ومحاولة بشتي السبل فرملة عجلتها التنموية ولا ندري إن كان هذا الصنيع من السلطة الأمريكية هل هو حسد عديل ام هوس أو خوف هستيري من هذا التنين الذي أصبح يرعي بي قيدو في كافة أنحاء المعمورة بمنتجاته الشعبية معقولة الثمن وبتعاملاته التي كسب بها صداقة الشعوب خاصة في دول العالم الثالث !!..
مازلنا نعتقد بأن بين إيران وامريكا لغز كبير مثل حجر رشيد ومثل اللغة الهيروغليفية ومانراه بينهما مفاوضات ومفاوضات مثل برنامج اغاني واغاني وفي وسط هذه المفاوضات وقبل أن يتم جمع بقايا اطباق التمر والفول السوداني واكواب عصير الكركدي من المائدة المستديرة أشعل الكبار ومعهم اشبالهم الدواس الذي استمر ١٢ يوم وتوقف وكل طرف أعلن أنه كسب كاس هذه المباراة التي مازال العالم يجهل سبب قيامها وسبب توقفها !!..
وتأتي دخلو في مفاوضات كأنما هذه المفاوضات أصبحت لهم مثل ( ودعماري ) ( يتقريفون لها إن لم لم يحكروا ( سفتها ) وراء شفاههم العطشي أو عل الأقل ( يتكرفون ) عطرها النفاذ بانوفهم المشتاقة لعبير هذه ( التابة ) التي كانت من المحرمات زمن المهدية ) !!..
وتأتي تعود ريمة لعادتها القديمة والأصدقاء في سلطنة عمان فرشو الأرض رملا لمحادثات طازة ما تخرش المية وللمرة الثانية الامريكان نسوا التمر والفول السوداني واكواب عصير الكركدي والملح والملاح ونزلوا في إيران بكل ترسانتهم المهولة وإيران لم تسكت لهم وردت عليهم وعلي كل المنطقة تحت شعار علي وعلي أعدائي واصدقائي وتفوقوا علي شمشون سيد الاسم بهذا التصرف الانتحاري الذي لم يفرق بين عدو وصديق !!..
طيب الحرب دي لما تقيف والامريكان يلملوا عدتهم ويرجعوا بلدهم ومعاهم ولدهم وطبعا أشبالهما أيضا سوف يسكتوا مثل شهرزاد عن الكلام المباح !!..
الخوف كل الخوف إن تشيل الهاشمية دول الخليج ويدخلوا في دواس مع أرض الطاؤوس والسجاجيد العجمية ولا يهدأ للمنطقة بال ومن وراء الستار سيقهقه بيبي نتينياتو بالفم العريض مع ابتسامة ترمب من ورائه واصلا كل اللعبة من الالف للياء كانت لصالح الفني المدلل البيبي الصغير !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

عن حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

شاهد أيضاً

ما يهمنا نحن معشر السودانيين

ما يهمنا نحن معشر السودانيين ورغم ظروفنا القاسية المحلية مضافة الي الظروف العالمية التي كان …