باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم سليمان عرض كل المقالات

دكتور غازي … لمن يمسك قوائم المرمى بدارفور … بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 17 يونيو, 2009 8:14 صباحًا
شارك

كاتب صحفي / لندن

  

لا يتهمنا أحد بأننا لا يعجبنا العجب أو الصيام في رجب بخصوص مسئولي ملف دارفور لأن الحقيقة الساطعة في ربض السماء أن الصقور وحدهم من إستطاعوا خطف هذا الملف الهمل منذ تكوينه وحتى اللحظة 

 

ومرد ذلك أن رسل الشر بنظام الإنقاذ أكثر نفوذا من رسل الخير، فدكتور غاري صلاح الدين والذي ورث الملف من دكتور نافع مؤخرا يصف نفسه بالإنطواء ويشخص طبيعته بالثورية أو حتى المتطرفة في إتخاذ الموافق جاء كل هذه النعوت على لسانه شخصيا خلال الحوار الذي أجراه معه سامي كليب مقدم برنامج زيارة خاصة بقناة الجزيرة بتاريخ 29/03/2008م

 

ولعل هذا الإنطواء يضاف إلى التكبر وتضخيم الذات وراء عدم مشاركته في معظم الجلسات التي أفضت إلى ما عرف ببروتكول مشاكوس الإطاري مع الحركة الشعبية في عام 2002م وهو يومئذ رئيس الوفد المفاوض ومستشار الرئيس لشئون السلام ، رغم تفسيره لذاك الإنزواء بإعتبار شخصه مرجعية للوفد المفاوض نظيرا للدكتور جون قرنق متناسيا أن هنالك مسئولون أعلى منه في سلم السلطة قرروا إقالته فيما بعد لتعدد النقاط السالبة في شخصيته.

 

ميول دكتور غاري للإنزواء والإختلاء بالنفس يجعل من الصعب التعرف على شخصيته إلا من خلال كتاباته أو ما يصف به نفسه ، فالرجل مخبوء ولا لسانه وأفكاره ، لذا دعنا نقف على بعض نظرياته بخصوص قضايا عامة ورؤيته الخاصة لحل مشكلة دارفور الذي إنبسطت أساريره وهلل لأيلولته إليه ، ففي الحوار المشار إليه أنفا مع قناة الجزيرة يقول دكتور غاري “عندما تقدم تنازلات تمسخ أصل الفكرة التي تنتمي إليها وهذه تصبح إنتحازية أو تصبح هزيمة” وإذا بحثنا عن أصل فكرة نظام الإنقاذ  في نسخته الحالية يصعب علينا الإمساك به ، التوجه الحضاري قد قبر والدولة الرسالية قد تلاشت قبل أن ترى النور والإسلام غير معاش على مستوى تشريعات الدولة أو مستوى أخلاقيات الحاكمين ، القروض الربوية مباحة وإنجاز العدالة أصبح أكبر مهدد للنظام ، فلماذا يسمح الدكتور غاري لنفسه بالإنحياز لجماعة إنتحازية هزمت فكرة الحركة الإسلامية؟ وهو يقول عن نفسه أنه متدين منذ صباه الباكر؟ وعندما عرض عليه منصب الإستشارية تمنع قليلا مبررا عدم قبوله للمنصب بأنه تكليف بدون أعباء لم يتكلم عن ماهية أصل الفكرة ، ومن البديهيات لا أعباء بدون صلاحيات وعندما تفضل عليه دكتور نافع بملف دارفور قبله على مضض ولم ينتظر الصلاحيات.

 

يقول دكتور غاري “مقولة ماركس في أن الفلاسفة إهتموا بتفسير التاريخ ولكن المهم هو تغييره . يقول هذا شئ أتفق معه تماما ، نحن لسنا معنيين بتفسير التاريخ ولكن أن نغير التاريخ.” يأخذ بآراء ماركس التي يتعارض من كافة الآيات القرآنية الدالة على التدبر والتأمل في سير السابقين متناسيا أن تفسير التاريخ فيه عظة وعبر لأولي الألباب ، يريدون تغير التاريخ دون النظر إلي مواطئ أقدامهم التي تميد بهم الآن ، لقد فشل ماركس لأنه تجاهل تفسير التاريخ وكذلك فعلت قادة الإنقاذ ، وكيف لدكتور غاري تغير الواقع المؤلم في دارفور دون الإكتراث بتفسير المشكلة؟

 

وعن رؤيته لحل مشكلة دارفور التي عبر عنها في مقاله المنشور بصحيفة الصحافة العدد 5297 يتاريخ 18-03-2008 تحت عنوان (دارفور في مفترق الآفاق) يقول دكتور غازي ” العبرة إذن بأصل الجناية ولا بعدد الجنايات” هذا تبرير غير موفق ، ففي نظر الإنقاذ أصل الجناية خروج ثوار دارفور عن السلطة لذلك من وجهة نظرهم أن عدد الجنايات التي ترتبت على هذا الخروج ليست مهما ، ولكن الصحيح أن أصل الجناية الظلم الممنهج من قبل نظام الإنقاذ ضد أبناء دارفور وأهاليهم وأس الجناية تجاوز الإنقاذ للأعراف الدولية والإنسانية في حق المدنين الأبرياء ، وذروة سنام الجناية سرقة الإنقاذ لسلطة شرعية.

 

مواقفه السالبة عن القضية وتكبره ونزعته للإنفراد بالإضافة إلى الصرامة والجدية الزائدة وإفتقاره للصلاحيات لا يساعده على التواصل الفاعل مع كافة الأطراف الأمر الذي يضعف من فرصه لإحداث إختراق حقيقي بشأن القضية خاصة وأن حل قضية دارفور أصحبت مستحيلاً بمنآي عن لاهاي التي تمثل للنظام مسألة حياة أو موت ، ودكتور غاري هو الإستثناء الوحيد من خارج المنظمومة الجهوية منذ المفاصلة والذي كلف من قبل بالإشراف المرحلي على المحادثات مع الحركة الشعبية والآن كلف بملف دارفور أما التوقيع النهائي فيبدوا ليس هنالك من هو مؤهل لنيل هذا الشرف من أبناء الجهات الآخرى.

 

تكليف دكتور غاري بملف دارفور تم بصورة عفوية وليس لأنه الأنسب وإنما لأنه يلي دكتور نافع في سلم النفوذ أذا تجاوزنا الأستاذ على عثمان ودكتور نافع أصبح مشغولا بالإنتخابات يعني أصبح وكيل الوكيل أو مكلف من الباطن مهمته الإمساك بقوائم المرمى لقيوم غيره بتسديد الهدف في الوقت المناسب وإن لم يعكف على تفسير سبب إقالته من رئاسة وفد التفاوض مع الحركة الشعبية سيكون تكليفه بملف دارفور أيضا مرحلي وساعة الجد تتم إقالته مجددا ليضيف هذا الملف أيضا إلي سجلات إخفاقاته وعثرات المتكررة.

 ibrahimbasham@yahoo.com

الكاتب

إبراهيم سليمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثورة السودانية ومعضلتها الراهنة .. بقلم: جلبير الأشقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

هكذا قال الإمام الصادق المهدي! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل المسيحية رسالة للناس كافة أم لبني اسرائيل خاصة (2) .. بقلم: الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

هل تم استدعاء صلاح قوش لكي يخوض معركة البقاء والمصير .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss