باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

دكتور محمد جلال هاشم يرد علي حميدتي: إن كان فعلا يعنينا، إذن فحميدتي يكذب كما يتنفس!

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

دكتور محمد جلال هاشم يرد علي حميدتي: توضيح/ إن كان فعلا يعنينا، إذن فحميدتي يكذب كما يتنفس!

في فيديو منشور على وسائط التواصل الاجتماعي، يظهر الفريق خلا حميدتي وهو يخاطب مليشياته، ثم يُعرّض بأناس دون أن يسميهم، مشيرا إلى خورهم وجبنهم. في معرض تهميزه وتلميزه وتغميزه، يشير حميدتي إلى شخصين بالذات دون أن يسميهما، ويدعى أنهما قابلاه يوم 11 أبريل (غالبا 2019م). وقد ذهب الكثيرون إلى أن الفريق خلا بقوله هذا وتلميحاته تحديدا (المتعلقة بالشخصين) يعنيني أنا شخصيا وصديقي محمد يوسف أحمد المصطفي.
أولا، لماذا الهمز والغمز واللمز من قبل رجل يضع على أكتافه (دون أي استحقاق مؤسسي) أكبر وأعلى الرتب العسكرية؟ مم يخشى ويخاف حميدتي حتى يغمز ويهمز ويلمز؟ لماذا لا يسمي الأشياء بمسمياتها، ولماذا لا يسمي الأشخاص بأسمائهم؟
وعلى أي حال، إذا كان الفريق خلا حميدتي فعلا يعنيني وصديقي محمد يوسف المصطفى بتلميحاته تلك، فعندها أقولها صراحةً وبملء فمي إن الفريق خلا حميدتي هنا يكذب كما يتنفس. فأنا لم يحدث أن التقيت به وجها لوجه أبدا. حتى في مبتدر مفاوضات جوبا في أكتوبر من عام 2019م عندما جاءت قيادة الحكومة الانتقالية وآخرون، مرتين أو اكثر، ليصافحوا أعضاء وفد التفاوض عن الكتلة التاريخية والحركة الشعبية لتحرير السودان، خرجت من القاعة حتى لا تلامس يدي الطاهرة من دماء الشعب وماله أيدي أي أشخاص تلطخت بدماء ومال الشعب.
أما عن محمد يوسف مصطفى، هنا حميدتي أيضا يكذب كما يتنفس. فبحسب ما حكاه محمد يوسف مصطفى أنه بمجرد خروجه من المعتقل، جاءه مضوي ابراهيم صبيحة يوم 11 أبريل وأخذه في مشوار لمقابلة شخص لم يفصح عنه، وكان هذا الشخص هو (وقتها) اللواء خلا حميدتي. في ذلك اللقاء اتبع محمد يوسف مصطفى أسلوب “بيع، ما تشتري”. فقد استمع لجملة ترهات تفوه بها حميدتي، من قبيل ما تفوه بها في هذا الفيديو وغيره، ثم انتهى اللقاء. وكان ذلك الأول والأخير. وقد فهم محمد يوسف أن ذلك اللقاء جاء بطلب من حميدتي نفسه، وليس بمبادرة من مضوي ابراهيم. فعندما اصطحب مضوي ابراهيم صديقنا محمد يوسف المصطفى لتلك المقابلة غير المفصح عنها، كان محمد يوسف مصطفى يتمتع بالتفاف الجماهير حول تجمع المهنيين وهو يومها المتحدث الرسمي باسم التجمع. وقد حملته الجماهير من سجن كوبر مباشرةً وخاطبها في مساء نفس اليوم في ساحة الاعتصام. فمن كان يخشى الجماهير؟ ومن كان متواريا خلف دوشكاته وجنجويده؟ ثم يجب ألا ننسى أن تلك المقابلة اليتيمة، غير المفصح عنها، كان هناك شاهد عليها، ألا وهو مضوي ابراهيم. فلماذا الكذب وتلفيق الوقائع؟
وبعد، فليعلم الفريق خلا حميدتي وكل مليشيات الجنجويد الذين غالبيتهم العظمى لم يكتسبوا جنسياتهم السودانية إلا عبر الفساد السياسي في زمن الإنقاذ (1) والإنقاذ (2) ثم الآن في زمن الإنقاذ (3)، ذلك في سعي دولة الإنقاذ المارقة لحماية نفسها ولو كان ذلك سيؤدي إلى تدمير مؤسسة الدولة السودانية (أقدم مؤسّسة دولة في تاريخ البشرية) وتقتيل الشعب السوداني وتنزيحه وتهجيره قسريا – فليعلموا جميعا بأنهم لن يُعترف لهم كسودانيين ولو حكموا السودان في هذا العهد الغيهب المظلم. وليعلموا أن وجودهم في الساحة السياسية السودانية والاجتماعية ليس سوى عار وطني سنغسله عن جسد الوطن ونطهره قريبا، قريبا. فالسودان والشعب السوداني أكبر وأقوى من الذين لا يشعرون بالقوة إلا إذا أمسكوا بالبندقية والرشاشات في مواجهة الصدور العارية. وكما يحدثنا التاريخ، لا يهدد بالموت إلا من يخشى الموت! ودونهم الجماهير التي خرجت ودكت حصون الطغيان الكيزاني الذي صنع حميدتي وأشباهه. لقد فعل الشعب السوداني ذلك بسلاح الفكرة والكلمة الهاتفة والهادفة، هذا بينما لا يشعر الفريق خلا حميدتي وباقي مليشيات الجنجويد بالأمن والطمأنينة إلا عندما يحتضنون البنادق والرشاشات في مواجهة الجماهير التي لا تحمل حتى العصي. فأيهم أكثر شجاعةً وأيهم أكثر جبنا؟ من يواجه الموت بيدٍ عزلاء وهو لا يخشى الموت؟ أم من يواجه الجماهير العُزّل وهو مدجج بالرشاشات لأنه في أعماقه يخشى الموت؟ هل هناك ذرة من مروءة أو رجولة أو شهامة أو إنسانية أو أي قدر من الشجاعة ولو بمقدار خردلة في استحياء النساء والفتيات واغتصابهنَّ جماعيا وهنَّ عزلاوات، وكل هذا تحت تهديد السلاح والبندقية؟ أين المروءة وأين الرجولة وأين الشهامة وأين الإنسانية أو أي قدر من الشجاعة ولو بمقدار خردلة في هذا، أو في حرق القرى وتقتيل المدنيين العُزَّل وتنزيحهم وتهجيرهم قسريا؟ إن لم يكن هذا هو الجبن بفمه وعينيه وأذنيه، فما هو الجبن؟ هل هناك أجبن من مجموعة مدججة بالسلاح تفتح النار على المدنيين العزل وتقتلهم بدون سبب، ولو بسبب، فبأتفه الأسباب، ثم بعد هذا تنهب ممتلكاتهم؟ هل هناك جبن أكثر من هذا؟
أصحَ يا تِرِس! فدولة الإنقاذ لا تزال مستمرة في طبعة مختلفة من حيث الشخوص؛ ولكن ما لا تعلمه دولة الفلول الهاربة هو أن الثورة أيضا مستمرة، لكن بذات الشخوص! فالشعب لا يغيّر وجهه الثوري الجميل! يللا يا كنداكات! يللا يا شفّاتة! فالثورة لا زالت مستمرة!

MJH
22 يناير 2021م
محمد جلال هاشم

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
استخدام الوسائل العلمية الحديثة وأثرها على حقوق الإنسان .. بقلم: بقلم المستشار/ فائز بابكر كرار
بيانات
حركة القوى الجديدة الديمقراطية (حق): بيان حول اعتداءات مليشيات النظام علي طلاب جامعة الخرطوم
منبر الرأي
النظرة الدونية للاجانب بدول الخليج العربي .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
منشورات غير مصنفة
مؤتمر الصياح .. عَرضة وفرَّت.!
الرياضة
توتي يعطل قطار المريخ في الدوري السوداني.. ومروي يواصل انتصاراته

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كِرِيْت وُبِرِيْت- أبْ لِحَايّة، قصصٌ مِنْ التُّراثْ السُّوُدَانِي- الحَلَقَةُ الوَاحِدَةُ والثَلَاثُوُنْ. جَمْعُ وإِعدَادُ/ عَادِل سِيد أَحمَد.

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانتفاض الوطنى ,والاوبة لله؟؟ .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأشقاء الجنوبيين ليسوا أعداء وأدين بشدة الحاله الفردية التي حدثت ..!!؟؟ .. بقلم: د. عثمان الوجيه

طارق الجزولي
منبر الرأي

منهج التربية الإسلامية يُخالف الدُّستور وروح العصر (1-2) .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss