باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

دور التنمية المتوازنة في استدامة عملية السلام في السودان

اخر تحديث: 19 مايو, 2025 9:48 صباحًا
شارك

د. عادل عبد العزيز حامد
Skyseven51@yahoo.com

مقدمة:
شهد السودان، على مدى فترات طويلة من الزمان، صراعات داخلية معقدة أدّت إلى تأثيرات سلبية كبيرة على استقراره وتقدّمه. وإحدى هذه الصراعات بدأت قبل أن ينال السودان الاستقلال، سنة 1955، بتمرّد إحدى قوى الجيش السوداني في توريت بجنوب السودان، وكانت هذه هي البداية للحرب في الجنوب.
ثم بعد ذلك، تلتها الصراعات القبلية العرقية في كردفان ودارفور والنيل الأزرق، والتي أدّت إلى تآكل النسيج الاجتماعي. وكان سببها التنافس على الموارد الطبيعية وغياب العدالة الاجتماعية وتفاوت التنمية بين المناطق.

أهمية التنمية المتوازنة في القضاء على الصراعات:
تُعتبر التنمية المتوازنة أداةً مهمة للغاية في استدامة عملية السلام في السودان.
تعني عملية التنمية المتوازنة رفع كفاءة الاقتصاد المحلي، وزيادة قدرته التنافسية، ودفع القطاع الخاص نحو الاستثمار والمشاركة الفاعلة في الاقتصاد الكلي، وزيادة حصته في الناتج الإجمالي المحلي، وتوسيع نطاق مشاركة المواطنين في الإنتاج، وتشجيع رأس المال الوطني والأجنبي على الاستثمار.

وهذا يعني تشجيع جميع المواطنين القادرين على الإنتاج على المشاركة الجماعية في العملية الإنتاجية. وذلك يتطلب إزالة كافة العقبات التي تحول دون ذلك، وتسهيل المهمة الإنتاجية.
بمفهوم مختصر، وبعيداً عن تعقيدات البحث العلمي واستعمال المصطلحات الاقتصادية والتنموية المعقدة، نقول بلغة عادية وسهلة: إن التنمية المستدامة تعزّز من استقرار المجتمع، وتقلّل من أسباب النزاع، طالما تمت هذه التنمية بنوع من العدالة، وشملت الاحتياجات اللازمة للمواطنين من أجل حياة كريمة وفاضلة.

معظم النزاعات تحدث إمّا لندرة الموارد، فيصبح هنالك صراع حولها، أو لسوء توزيعها دون عدالة، وظلم بعض المواطنين دون غيرهم.

السودان، عموماً، يتمتع بموارد اقتصادية كبيرة، طبيعية وزراعية، ومعادن مختلفة من مختلف المناطق، وتحتاج إلى إدارة جيدة، عادلة ومتوازنة على مستوى المركز وعلى مستوى الأطراف.
التنمية المتوازنة تبدأ بنشر الوعي العام والاستنارة، وهذا لا يتم إلّا بواسطة نشر التعليم. وأول خطوة في توازن التنمية أن يكون هناك نشر للتعليم، ويجب أن يكون التعليم متماشياً مع احتياجات الناس في مناطقهم.

وإذا تساوى الناس في أهمية التعليم في مراحله الأولى، قطعاً نحتاج إلى تعليم مختلف في مراحل التعليم العليا.
فقد نهضت الدول الكبرى في العالم بواسطة التعليم حسب الحاجة، وأقصد كذلك التعليم العالي والمتوسط، وليس المقصود به التعليم العالي الأكاديمي الذي يُخرج أعداداً كبيرة من الطلاب، ولا يجدون بعد ذلك عملاً.

ولعلّ هناك من يقول: إننا نريد التعليم العالي لتوسيع المدارك والاستنارة والفهم العام. وهذا صحيح، ولكنه لا يُراد في هذه المرحلة، والناس يحتاجون الأساسيات من أجل الإعاشة والحياة الكريمة، طالما أن الدولة ليست في استطاعتها الاستجابة لحاجاتهم الضرورية من الأكل، والشرب، والصحة، والتعليم الأساسي.
التعليم الجامعة الاكاديمي كانت نسبته فى الولايات المتحدة الأمريكية حوالى ٧،٧% من اجمالي السكان عام. ١٩٦٠ وارتفع إلى ٣٧% فى عام ٢٠٢١.

[المصدر: Statistics.com/market]

وفي هذا المقال، نقترح إنشاء الكليات الجامعية المتوسطة، والتي تُنشأ حسب طبيعة كل إقليم وموارده واحتياجاته، مثل:

المناطق الزراعية: تُنشأ فيها كليات زراعية.

المناطق الصناعية: تُنشأ فيها كليات جامعية مهنية وصناعية.
وهكذا تتم المسألة في كل ولاية من ولايات السودان، حسب الحاجة لتنمية الولاية وتشغيل كل المواطنين. وهكذا يجب أن يتم التخطيط الاستراتيجي حسب الاحتياجات وحسب الموارد.

التنمية المتوازنة لتحقيق السلام:
لعلّ من أهم مقومات السلام إمكانية الحياة الكريمة، التي تؤمّن للمواطن الحد الأدنى من العيش الكريم، وتكفل له الأساسيات من الأمن والسلم والغذاء. وهذه لا يمكن أن تتم إلّا بتوفر العمل المناسب للأفراد، حسب قدراتهم ومؤهلاتهم.
وهذه الأشياء تبدأ بالتعليم والتدريب، كما ذكرنا سابقاً.
وعليه، يمكن لمشروعات التنمية المختلفة أن تساهم في ذلك، مثل:

● مشروعات البنية التحتية

● المشروعات الزراعية

● المشروعات الصناعية

● مشروعات التدريب والتأصيل

● مشروعات بناء القدرات الأساسية
مشاركة المجتمعات المحلية:
في كل هذه الأشياء يجب أن تُشرك المجتمعات المحلية لمعرفة احتياجات هذه المجتمعات، حسب طبيعة المنطقة ونوعية السكان ومعارفهم وقدراتهم، لتكون المشروعات وفقاً للحاجة وطبيعة هذه المناطق.

التحديات التي تواجه التنمية:
هناك تحديات عديدة تقف أمام التنمية الاجتماعية والاقتصادية، ومن أهم هذه التحديات:

● الجهل، وكما يقولون: “الجاهل عدو نفسه”، وأنا أتمنى في هذا المجال الوعي العام في المجتمعات المحلية، لأهمية مشروعات التنمية بمختلف أنواعها. فيجب أن تكون هناك توعية عامة ناحية النهوض بهذه المجتمعات، والارتقاء بها إلى الأمام.

● التوترات الاجتماعية والمعرفية، قد تحول دون جهود التنمية.

● الصراعات السياسية والمصالح الشخصية، أحياناً تقف أمام مشروعات التنمية، ويجب أن تكون المصلحة العامة أهم من المصالح الشخصية.

● قنوات التواصل، يجب أن تكون مفتوحة بين الحكومة المركزية والمجتمعات المحلية بمختلف الولايات، وتعكس للحكومة احتياجات المناطق المحلية، وكيفية النهوض بهذه المجتمعات.

يجب أن يكون هناك دور مهم للمنظمات المحلية غير الحكومية، منظمات المجتمع المدني، والتي يشارك فيها المواطنون المحليون، لي يساهموا في خدمة أنفسهم أولاً، ومجتمعاتهم ثانياً. وهذه تقوم على شعار: “نحن نساعدكم لتساعدوا أنفسكم”.

وأيضاً، هناك دور لمنظمات المجتمع المدني الدولية، والتي يجب ألّا يكون لديها أجندة سياسية خارجية تسعى إليها، ويجب الانتباه إلى هذا الأمر جيداً.

الخاتمة:
إن معالجة الصراعات في السودان، وخاصة بعد هذه الحرب التي استهدفت المواطن السوداني، واستهدفت البنية التحتية، يجب أن تسعى إلى استعادة الخدمات الأساسية للمواطنين، من مدارس، وجامعات، ومستشفيات، ومراكز صحية، وبنية أساسية، وأسواق تؤمن الحاجيات الأساسية للمواطنين.

يجب أن تكون هناك استراتيجيات شاملة، تتضمن التنمية المتوازنة في كل ولايات السودان، وأهمية أن نُشرك المواطن في صناعة هذه الاستراتيجيات، أو أن نستوعب مشكلاتهم وحاجاتهم المطلوبة.
وهكذا، يمكن أن نضع تنمية متوازنة نُرسي من خلالها استدامة السلام والوئام في السودان الحبيب.
وبالله التوفيق،
د. عادل عبد العزيز حامد
Skyseven51@yahoo.com

المراجع

1. بيتر سنجر، التنمية والسلام: دراسات في مجتمعات ما بعد النزاع، مطبعة جامعة أكسفورد، 2018.

2. سارة محمد، “أثر التنمية المستدامة على النزاعات في السودان”، مجلة الدراسات الأفريقية، العدد 12، الصفحات 45-67، 2020.

3. منظمة الأمم المتحدة، “السودان: التحديات التنموية وأثرها على السلام”، 2021، https://www.un.org

4. زكريا الفكي، التنمية المتوازنة في السودان: رؤية مستقبلية، دار العلوم، 2019.

5. جان باتريك، “الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية في السودان: العلاقة التبادلية”، المجلة السودانية للعلوم الاجتماعية، العدد 5، الصفحات 23-37، 2022.

6. عبد الله المهدي، “بين التنمية والسلام: دراسة حالة السودان”، مركز دراسات السلام والتنمية، 2023.

7. هالة الألفي، “أثر التنمية المستدامة على تحقيق السلام في المجتمعات المتأزمة”، مجلة السياسة الاقتصادية، العدد 10، الصفحات 88-101، 2021.

8. Statistics.com/market، التعليم العالي في الولايات المتحدة، تم الاطلاع عليه في 2025. https://www.statistics.com/market

 

skyseven51@yahoo.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

نِقوش على جِدار الحرب السودانية (5): حكومة بورتسودان
منبر الرأي
مرحب بماما أميرة في السودان!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي
التجريبية: رحلة الوعي بين الأسطورة والدولة
د. أحمد جمعة صديق
الغاء امتحانات الشهادة السودانية (5)***
منبر الرأي
استقلال أم استغلال؟ .. بقلم: اسماعيل عبد الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بريق العيون، هل يكون حبا؟! .. بقلم: حسين جابر

طارق الجزولي
منبر الرأي

جنوب السودان: مراحل انهيار الثقة بينه وبين الشمال 2-3 . عرض وتحليل: د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
الأخبار

الخرطوم تجدد رفضها لخريطة الوسيط الأفريقى لإقامة المنطقة العازلة مع جوبا

طارق الجزولي
منبر الرأي

رأي مضحك لنيتشة .. بقلم: د.آمل الكردفاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss