باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فضيلي جماع
فضيلي جماع عرض كل المقالات

إلى قوى إعلان المبادئ لوطن جديد:هكذا تكون وحدة الصف!

اخر تحديث: 24 مايو, 2026 11:10 مساءً
شارك

فضيلي جمّاع
يقول الروائي وناشط الحقوق المدنية جيمس بولدوين: (الحرية لا تمنح، وإنما تؤخذ عُنوة.) ويقول أسطورة النضال نيلسون مانديلا: (إنّ الحرية لا تقبلُ التجزئة. لأنّ القيودَ التي تكبّلُ شخصاً واحداً في بلادي إنّما هي سلاسلُُ تقيّدُ أبناء وبنات بلادنا أجمعين)!
يحدثنا التاريخ أنّ أمماً كثيرة قد ابتليت بحروبٍ أوصلتها حدَّ الإبادة وتدمير ما أقامت من بنيات تحتية، بل وتمزيق الوطن وتحويله إلى كيانات مستضعفة. هكذا الحرب، يشعل أتونها الحمقى ، ويموت إثرها من لا ناقة لهم فيها ولا جمل. الحرب هي الوسيلة الأكثر غباءً لحلِّ أي مشكلة يصنعها البشر. وجميعكم يعلم أن لا رابح في الحرب. ونحن السودانيون لسنا استثناءً من أحداث التاريخ ومجريات سنن الكون. ثلاث سنوات وها هي الحرب تدخل عامها الرابع ليحصد من أشعلوها الندم من أخمص القدم حتى قمة الرأس. وليت من أشعلوها وحدهم هم الخاسرين. فالرصاصة التي تنطلق لا تميز بين المجرم والبرئ. والذين أوقدوا نار الحرب القائمة يعرفون جيداً أنّ زوال الحرب يعني زوال بذرة مشروعهم السرطاني إلى سلة مهملات التايخ!! لذا فإنه لا خيار لهم سوى الصراخ والعويل وإفراخ المليشيات بديلاً لجيش كسرت عموده الفقري حروب ما انتهت في الجنوب حتى أشعلوا أوارها في جبال النوبة وجنوب النيل الأزرق ودار فور. الأخوان المسلمون – سرطان السياسة السودانية – ليس في عرفهم وطن أو شراكة في السلطة. إما أن يكونوا هم الرقم الأول أو أن تدور آلة الحرب!!!ولأنّ شعبنا المسالم يأمل أن تقف الحرب اليوم قبل الغد، فإنّ قيام جبهة هدفها إسكات هدير المدافع والمسيّرات ، وجمع حطام وطن أنهكته الحرب، والتعاقد على وطن يسع الجميع هو ما يتوق إليه الملايين من أبناء وبنات شعبنا. تعلمون – وثقة كاتب هذه السطور بكم كبيرة – أنّ معسكر الحرب في بلادنا هم الأقلّية. لكنهم يملكون فوق الثلاثين عاماً من السطو على موارد البلاد، وتدمير مؤسسات الدولة بما في ذلك المؤسسة العسكرية التي لم تعُدْ سوى الجناح العسكري لحزب المؤتمر الوطني سيّء السمعة! خاضوا هذه الحرب ضدّ مليشيا هم صانعوها، فانقلب السحر على الساحر. دولة الكيزان تخوض حربها عبر مواقع التواصل الإجتماعي التي تقوم على الترويج لكل ما يغيّب وعي شعبنا. ويسند قفاها وهي تترنّح كل من لا يريد للمارد السوداني أن يصحو من غفوته. لكن ما نعرفه وتعرفونه أنّ شعبنا توّاق للحرية. وفي سبيلها اقتلع صروح الطغاة واحدا تلو الآخر .. هل أحتاج أن أفتح باب ذاكرة التاريخ الحديث لضعاف الذاكرة؟ أذكر على سبيل المثال لا الحصر : حريق المك نمر في قلب الدخيل كما قال صديقنا الشاعر الراحل مبارك بشير. وثورة التحرر الوطني الكبرى بقيادة الإمام المهدي والتي هزمت الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس. وثورة السلطان تاج الدين الذي هزم الفرنسيين في دروتي ودارجيل. وثورة السلطان عجبنا. وثورة الفكي علي الميراوي. وثورة ود حبوبة. ثم إنّ أحفاد هؤلاء الأبطال هم صانعو ثورة سلمية عرفها العالم أجمع – ثورة 19 ديسمبر 2018 والتي ما تزال جذوتها مشتعلة في الوطن وفي المنافي. قلت هذا ليصحو من غفل عن معرفة شعبنا !! تجتمعون اليوم في نيروبي لإعلان مبادئ لبناء وطن جديد. هذه الخطوة الجادة طال انتظار شعبنا لها. واعلموا أنّ نجاح مؤتمركم الذي لا أشك فيه ، سوف يهزّ عرش زبانية الحرب ومن يقفون خلفهم من دول لا يعكر صفو قادتها شيء مثل أن يقوم سودان حر يقود ولا يقاد. إطرحوا جانباً التباين الذي هو بلا شك يأتي دون حلم شعبكم بوطن جديد، يتسع لكل بنيه وبناته دون تمييز. وطن يخلو من خطاب الكراهية ومن التمييز على أطر القبيلة واللون والدين والعرق. إستمعت إلى معظم الكلمات التي ألقاها القادة السياسيون وقادة الكفاح المسلّح في هذا المؤتمر. تمعنت في الصور التي جمعتكم في لوحة قزحية الألوان غابت طويلاً بفعل الحرب القذرة وصانعيها.ا. بنجاح هذا المؤتمر تكون شريحة ضخمة من شعبنا قد وضعت القاعدة المثلى لقيام بنيان سودان ظللنا نحلم به لعقود. ضعوا شعبنا وبلادنا نصب أعينكمم. لنا وطن يستحق أن ندفع الروح من أجله. وننتمي إلى شعب من خيرة شعوب المنطقة. شعب ذي نخوة وأنفة .. شعب لا يستحق كل هذه الإهانة. كونوا في مقام حلم هذا الشعب الجبار. وأخيراً .. هل بلّغت ؟؟ اللهم فاشهد.

فضيلي جمّاع لندن
22/05/2026

الكاتب
فضيلي جماع

فضيلي جماع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
التاريخ .. الماساة والمهزلة
منبر الرأي
مطالعة في أطروحة الدكتورة فيفيان ياجي عن حياة الخليفة عبد الله التعايشي وسياسته . بقلم: د. خالد محمد فرح
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [307]
التغيير وجرثومة العقل العاطفي.. لجان المقاومة .. بقلم: مجدي اسحق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من الأولي بالأعتذار!! اردوغان ام (التّتار) الاخوان؟؟ .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

رد للرافضين تصدير إناث الماشية (2): ما الجدوي الإقتصادية لسلالات الماشية؟ .. بقلم: د. أحمد هاشم

طارق الجزولي
منبر الرأي

لغة القتلة التي لا تزال تسعى بيننا .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
منبر الرأي

طلحة جبريل في قناتي الخرطوم والنيل :عندما يكون المحاوِر على قدر كبير من الذكاء. بقلم: الفاتح إبراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss