باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

دورة جديدة من خراب التعايش على الكوكب ونظرات في حرب السودان .. بقلم: وجدي كامل

اخر تحديث: 3 يوليو, 2023 11:22 صباحًا
شارك

فيما كان يبدو لي واكتشفت نفسي مخطئا في تقديره ان عصر الانوار كان قد بنى في عظم الدولة الفرنسية باشتراطاته الاخلاقية والقانونية المنتجة من مادة فلسفته، وان لا مجال عاد للانحطاط ومظاهره كما في دول مثل دولنا.
وقائع العنف الجارية حاليا باجزاء من الدولة الفرنسية تؤكد ان بعضا من امراض الدولة الفاشلة ثقافيا كالعنصرية لا تزال حية ترزق، وان اجهزة العنف كالشرطة تتبني مواقفها ونظراتها في فضاء من الظلام بدلا عن التنوير والانوار طاعنة في حقوق المواطنة والمساواة بين المواطنيين امعانا في استهداف جذورهم ومصادرهم الجغرافية المرتدة الى مستعمرات سابقة.
في ذات الوقت يقوم المحتجون بحرق البلديات ومقار الدولة وينهبون ما بداخلها ويخربون ما استطاعت اياديهم، ويغنمون بالممتلكات العامة.
من ظن ان رافعات التنوير تمضي بالدولة وعلاقاتها الثقافية بصفة صاعدة للأبد فقد اخطا، فانحطاط الاخلاق وفسادها ينتظره بالكعبلة والعمل الضار باسباب معلومة وغامضة، في ذات الوقت. فمن الاسباب المعلومة عدم الالتزام بالسياسات الصادرة من دستور دائم معلن.
ومن الاسباب الغامضة عدم تغذية مؤسسات الدولة وخاصة مؤسسات الخدمة الشرطية بالقدر المطلوب من احترام حقوق الانسان وخاصة حقه في التعبير.
العالم في دورة جديدة من العنف والسقوط وانقلابات التاريخ في اوجها، وليست الحرب الروسية الاوكرانية وتفسخات وانهيارات الدولة ببلدان افريقية عدة، وازمات الشرق الاوسط بليبيا،واليمن، وسوريا،والعراق، والازمة المالية بلبنان، والحرب بين الجيش والدعم السريع بالسودان سوى مظاهر تفصيلية تنم عن تفاقم الصراع في مراكز المال العالمية وقوى السلطة الكونية من اجل كسب وادارة الثروات كل حسب سياساته وأغراضه.
في مقابل كل ذلك يعيش الفكر الديمقراطي والمشروعات السياسية للنهضة الحقوقية بالغ مأزقها بما اجلته وراكمته من معارك بينية مع ذواتها وراس المال المتوحش وعدم إنتاجها لمضادات آنية لظاهرة تفاقم الاخطاء وابطال العمل بالتفكير النقدي المؤسسي وخاصة في علاقتها بالمجتمعات وبناها البشرية التحتية. الاخلاق والسيكولوجيا المجتمعية تبدوان فوق كل ما يحدث حقلين عصيين على المعالجة والقراءة الصائبة بما نالاه من تخريب بنيوي تاريخي ممنهج وبما اكداه على الدور الحيوي في التأثير على مجريات الخراب.
الحرب الدائرة بالسودان حاليا ليست حربا فقط ضد ثورة ديسمبر ومضامينها المطالبة بالديمقراطية على شعار حرية سلام وعدالة، ولكن ضد التطور المديني التاريخي الذي قام بما عجزت عنه القوى غير الملتحقة اخلاقيا وسايكلوجيا بالتطور وما رصدته وكونته من عداء له. لذا فاوضح ما تفعله القوتان المتحاربتان هو محاولة القضاء على الدلالات المادية للمدنية وتمثيلاتها من مبان ومؤسسات واملاك وطنية تاريخية للدولة الكولونيالية وما بعدها النيوكولونيالية الملحقة بتمثيل وطني اطلق على نفسه الدولة الوطنية دون اضطلاع بمسؤليات التحرر والتحرير من الدولة الكولونيالية وارساء الوحدة الوطنية فيما بين أطيافها الثقافية والمجتمعية فاستبدل سلطة الكولونيالية بسلطة النخب المالية المحلية على اساس المال السياسي الامر الذي خلق اسواق سياسية تدور في فلك اقتصاد الدولة ووضعه كغنيمة.
ويمكن وصف ان اللاعبين الاساسيين من مؤسسات سياسية وعسكرية ظلا يتبادلان ادوار خطف واختطاف الدولة بمسوغات سياسية وايديولوجية شتى باستهداف مباشر للاقتصاد الريعي للدولة حتى صار الطرفين غريمين بمسوغات غير حقيقية تضع المدنية امام العسكرة بينما كلاهما خادع ومراوغ.
فالمدنية كتعليم نظامي وخدمة مدنية وثقافة حداثية طامحة في الاندماج بمراكز الحداثة العالمية بناء متجذر له اكثر من مائة عام بنفس القدر الذي فيه العسكرية نفسها كمظهر من مظاهر تطور الدولة المدنية وبما هي عليه مؤسسة الجيش كابن شرعي للمدنية والتطور المدني بصدورها من نموذج وروح الجيوش الحديثة بالعقد الثاني من القرن الماضي.
صراع مصالح النخب العسكرية الاقتصادية والنخب السياسية هو ما فاقم من الاوضاع الكلية في سبيل حيازة الدولة كغنيمة مع الإبقاء الدائم للمجتمعات الهامشية خارج قسمة الثروة بتحريض للمؤسسات وللافكار المتربصة بالمدنية.
المؤسستان بالتالي تتورطتان وتدفعان ثمن ما يحدث ما لم يتم القضاء على مبنى ومعنى مصالحهما وتحويله الى خدمة المصلحة الوطنية ببناء سودان غير الذي ساد على حزمة من الوسائل والاهداف المتأسسة على اقتصاد ديمقراطي ينتج بدوره السلطة الديمقراطية السياسية والثقافية والاجتماعية.
دون اجراءات جراحية في قوى الصراع وتغيير اللعبة السياسية ستظل الحرب غولا متناوما يهجم متى اراد ويلحق الاذى بالجميع في كل مرة ثم يعود الى عرينه متناوما في انتظار اللحظة القادمة للانقضاض.

wagdik@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
الصادق المهدى: السودان أصبح تحت الوصاية الدولية ونظام البشير يستخدم الشعار الإسلامى للتغطية على هزائمه
منبر الرأي
الثورة والمناهج بين الثابت والمتغيّر .. بقلم: محمد الربيع
(خسارة قرايتي) .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
حوارات
خالد أبو الروس لمصطفى سند: قدمنا أول مسرحية سودانية وصنعنا أول باروكة سودانية، والجمهور عندما سمع صوت المرأة في المسرحية أخذ بالصياح: أمرقي أمرقي أمرقي
منبر الرأي
دارفور بين الوحدة الجاذبة والانفصال!

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

رجال خارج التاريخ .. بقلم: سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي

الكفاءة في الزواج ما هي وكيف تمارس في الرفض والقبول

الصادق عبدالله عبدالله
تقارير

ندوة منظمة افريقيا العدالة جنوب كردفان ومآلات ما بعد الانتخابات: تقرير: أحمد عبد المكرم

طارق الجزولي
مزمل أبو القاسم

ليست مفاجأة!

مزمل أبو القاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss