باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 5 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

ذكرى الردة 1971: وفيه انطوى مجد كل البلد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 19 يوليو, 2018 9:49 صباحًا
شارك

هذه مقاطع هامسة من قول أسامة الخواض ومحجوب عباس استوقفتني بحسها الإثنوغرافي في وصف الثقافة التي أطلق سراحها أستاذنا الوسيم عبد الخالق محجوب. فليس هناك ما صار هو نفسه بعد أن مسه بخياله الآخر. فقد كان قلقاً على مستقبل العشب. وكان يراعاً يخفي الجمال الذي لا يطاق. فحتى هذا الشعر الشريد للخواض ومحجوب كان أستاذنا في بدء وزنه وسحره والتفاف قوامه البديع. ففي أستاذنا انطوى مجد كل البلد.

هكذا كان قلِقاً على مستقبل العشب
أُسامة الخوَّاض

كان مسموعاُ ومرئيَّاُ لدي الزهرةِ
مقروءاً كصفْحاتِ الرياضةْ
واسمه السريُّ “راشدْ”
واسمه القوميُّ مكتوبٌ بأحلام الشبابيكِ،
ورعْشات الأيادي العاشقةْ
يقرأ “الميدانَ”
لا يطربهُ من صوتها إلا رنين الكلماتْ
كان مشغولاً بتنسيق الصراع الطبقيْ
لابساً بدْلته الحمراء، حلاها بأقوال الغمامْ
مُلْحداً بالفقْرِ والقهْرِ،
و صدِّيقا لدى عُمَّال “بحْريْ”
ونساء الريفِ،
والزرَّاعِ،
والطُّلابِ،
والورْدة ِ،
والكسْرةِ،
والحُلْمِ،
و أولاد الحرامْ

وفيه انطوى مجد كل البلد
محجوب عباس

لأن المنايا هي الهدأة الثاوية
في صميم الوجودْ،
قاب قوسين من هذه الطابيةْ.
والذي خاط هذا الوطنْ
كعقدٍ نضيدٍ بحبل الوريد،
عاد في قطفةٍ ثانية
دار دورته من جديدْ ،
كجسر يلوذ بهاويتين إذا ما صعد
وفيه انطوى كل مجد البلدْ .

في الفضاء الإلهي تختال تيهاً وزهوا.
مت سفاحاً كما كنت تهوى،
أو كفاحاً يفتُ العضد،
كاليراعات تُخفى الجمال الذي لا يطاق
وتبديه سهوا.

IbrahimA@missouri.edu

Author
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
“البؤساء” : انتصار الخير والحب .. بقلم: نورالدين مدني
الأخبار
فورين بوليسي: خطة أمريكية لوقف انزلاق السودان إلى الجحيم: حظر تصدير سلاح يشمل طرفي النزاع والدول الداعمة لهما
بيانات
بيان من تجمع المهنيين السودانيين:
منشورات غير مصنفة
قصة من الزمن الجميل !! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
ترحيل التلاميذ للمدارس .. بقلم: الصادق عبدالله عبدالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا تظلموا شباب حى الصحافه .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

هل ما قام به حمدوك هو ما يمليه العقل ويفرضه الرشد؟ .. بقلم: عصام الصادق العوض

طارق الجزولي
منبر الرأي

العدالة الانتقالية والمصالحات .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

الافلاس والهروب الكبير .. بقلم: خالد عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss