باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ذلك الماظ في الرجال وفي التاريخ صقر وزعزع وقيامه

اخر تحديث: 18 مايو, 2024 12:33 مساءً
شارك

ذلك الماظ في الرجال وفي التاريخ صقر وزعزع وقيامه
للشاعر: محمد المكي براهيم
طالب بجامعة الخرطوم

إلى روح الشهيد عبد الفضيل الماظ بطل ثورة 1924م السودانية

وجدت هذه القصيدة للأستاذ محمد المكي إبراهيم بين اوراقي مما صورته من دار الوثائق المركزية. وهي مما نشره في 1963 في ملحق الرأي العام الأدبي الذي أشرف عليه الأستاذ أحمد علي بقادي. وكان الملحق حدثاً. صدر في صفحتين من الجريدة وفتح أذرعه لشباب الأدباء في جامعة الخرطوم من قامت بينهم محدثات الغابة والصحراء وأغاريد ثورة أكتوبر 1964. أنشرها متوكلاً في أيام بسالة ثوارنا الوضحاء لأنني لا أعرف إن كان الشاعر نشرها في “أمتي” الذي لم أراجعه من عهد قريب. وإن نشرها فهي مما لم يذع من شعر ود المكي. وربما هفوت طباعياً في كلمة أخرى فمعذرة.

كان في كتفه النجوم أشواق أرضنا المستهامة
وعلى صدره العريض الشوك واصطبار الخزامى
كان ملء العيون شكلا وقامة
الدخيل الذي يكمم الشعب في عينيه تجسد ذاما
واللهيب الذي يجيش في قلبه يفح ضراما
ذلك الماظ في الرجال وفي التاريخ زعزع وقيامه
****
عزّ أن يُبصر الدخيل يسوم الناس خسفا وذلة وهوانا
يشرب الخمر بالجماجم والاشلاء يقتات من دموع الحزانى
عز أن تقنع النسور بسفح التل مأوى وترتضيه كنانا

هاج في صدره الجحيم تسعرت الأحقاد فارت تفجرت بركانا
فانبرى يحشد العزائم والاجناد: هيا نحرر السودانا
ومشى أول المواكب يخطو ثابت الكف والخطى والجنانا
سار من خلفه الجنود وسارت دعوات لحوحة ولهانة
ربنا انصر الرجال على الأعداء ارحم دموعنا الهتانة
****
وأصاب الدخيل من ثور الحقد ومن سورة الخنا ما أصابا
فمضى يحشد الكتائب تترى ويزجي المدافع الصخابة
فإذا الأرض غابة من رجال أثمرت أنفسا وآتت خرابا
العيون الخضراء في الرهج المدموم ترنو للأعين المغضابة
•”سلموا أيها الجنود ومنا لكم العهد والوعود الكذابا”
•”تسمع المحصنات من نسوة السودان بل نشرب المنون شرابا”
هكذا صاح ذلك البطل المغوار في قوة وفرط صلابة
*****
طوقوا جيشنا ودمدمت النيران ترمي من الجحيم فنونا
اللظى ظلل الكتائب حتى صارت الأرض والسماء أتونا
والردى سابق القذائف للأرواح يشتار هالكا أو طعينا
وعلى ساحة القتال تجلى الماظ موتا مجنحا مجنونا
ملأ الأرض والجهات على الأعداء قلبا ويسرة ويمينا
“إن يأكل الرجال” يقول البيض “لا يخرق الرصاص جبينه”
******
جيشنا أثخن الدخيل وأصلاه فكادت قنانه أن تلينا
العتاد العتاد قد نفد البارود والماء بالجلود تسرب
“اذهبوا أيها الجنود جزيتم ألف شكر من البلاد مطنب
هذه الجولة انخذلنا ولكن ثأرنا الجريح سيُطلب”
ومضى الجند لم يظل بساح الموت الاه والخلود المذهب
احتمى داخل البناية( [1]) يرغو النار حتى فم السلاح تلهب
وعلى كفه تجسدت الآمال والمدفع السخي تصلب
عجزوا عنه والمبادئ والأفكار قد تُعجز الخميس المؤلب
أدنياء في حربهم لا يراعون عهودا قد أبرموا أو ذماما
أخرجوا الشعب من مدينة الخرطوم كيما يقارفوا الآثاما
واستقلوا به – البطل المحصور حامي المدينة المقدامة
قصفوا تلك البناية حتى صيروها حجارة وركاما
ثم هبوا ينبشون لدى الانقاض عن مأتم الندى والكرامة
وجدوه تحت الحجارة والأنقاض في كفه السلاح استقاما
واللهيب الذي يجيش بقلب الشعب في قلبه يفح ضراما
والضياء الذي يضوي أفق الشعب في عينيه استراح وناما
ذلك الماظ في الرجال وفي التاريخ صقر وزعزع وقيامه

هي مستشفى النهر في يومها ويقال إنها مستشفى العيون على شارع النيل

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الجنود السودانيون الذين ذهبوا للمكسيك (1863 – 1867م): تاريخ عالمي من وادي النيل إلى شمال أمريكا (2 -2)
التكية… مائدة الرحمة ودفء المجتمع
ماذا يجني الجيش السوداني من قصف مدن وأحياء الهامش؟
الأخبار
ضبط مصنع عشوائي للتعدين بمنطقة سوبا
منبر الرأي
السودان ومأزق المشروعات السياسية المتصارعة (3) .. بقلم: د. حامد البشير إبراهيم

مقالات ذات صلة

سد النهضة ومستقبل السودان: مخاطر تتزايد في ظل الحرب

حاتم أبوسن

وسائل وآليات التغيير تتكامل لا تتصادم .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
الأخبار

انسياب صادر الماشية واللحوم إلى مصر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

شهداء سبتمبر عام علي الموت بالرصاص .. بقلم: حسين سعد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss