باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رئيس جمهورية السودان .. بقلم: د.آمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

عندنا حتى الزبال لديه إيمان داخلي عميق بأنه سيكون رئيسا للجمهورية ، وهناك من يعملون بأيديهم وأرجلهم وأفواههم من أجل الوصول إلى هذه الغاية ، وهم كثر ، طبعا هذا حلم مشروع ، لكنه يقوض العملية الديموقراطية اذا حدث وان تحولنا من دولة دكتاتورية إلى دولة ديموقراطية، فانتشار الحلم الرئاسي رغم مشروعيته إلا أنه يؤدي إلى سيولة قيادية ، او كما قال توفيق الدقن : الناس كلها بقت فتوات … أمال مين اللي هينضرب.. فإذا كان زعماء الأحزاب الطائفية وابناؤهم يريدون الرئاسة وإذا كان حملة السلاح يريدون الرئاسة وإذا كانت أحزاب المعارضة تسعى إلى الرئاسة وإذا كان المحامون والأطباء والسماسرة والسباكون والمزارعون والزبالون يرغبون في حكم الناس فمن سيكون محكوما حينئذ ..
طبعا قضية الوصول الى كرسي الحكم هي قضية وعي أولا وقضية عقل غير مريض بالجنون والنرجسية المفرطة هذا وأيضا قضية إيمان عند كل فرد بأنه يستطيع أن يحرز أهدافا لو كان داخل الملعب بديلا للاعب سيء.. قضية تصورات وهمية وعضلات في الخيال لم تنموا بعد على أطراف الواقع.. هذا كله مؤذ للعملية الديموقراطية .. لأنها تتحول الى مسرحية عبثية مضحكة وهرج ومرج وتؤدي إلى عدم معرفة الجماهير لمرشحي الرئاسة لكثرتهم وكونهم أيضا مغمورين في الأساس.
إن العملية الديموقراطية في دولة متخلفة تعني فوضى عارمة إذا لم يواكبها وعي جماهيري شامل وتركيز للقوى السياسية في ثلاثة أو اربعة قوى سياسية وما لا يتجاوز خمسة مرشحين وإلا فإن انقلاب عسكري على هذه الجوطة سيجد قبولا من الشعب باعتبار ان هذا العسكري بطلا محاربا كأبطال الامبراطورية الرومانية.
لابد حين وضع الدستور أي إلى جانب التوعية الجماهيرية ؛ أن يتم وضع شروط صعبة ودقيقة للشخص الذي يرغب في الترشح لرئاسة الدولة من الناحية العلمية والعملية والتاريخ السياسي. وبذلك يتم غلق الباب على الحالمين من أصحاب الاضطراب ثنائي القطب

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الننه توباك مصعب محمد زينب (الحرية حق وليست مِنة) وستظل علامة النصر مرفوعة .. بقلم: محمد زاهر أبو شمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

حَتَّامَ غِيَابُنَا عَنْ مَارَاثُونِ مُنَاهَضَةِ التَّعْذِيبِ؟! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

كلمة عما يثار عن الفساد في الحزب الشيوعي السوداني .. بقلم: عثمان محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوطني والشعبي يهزمان “حوارهما”!! .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss