باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رئيس حركة/ جيش تحرير السودان ينعي الرفيق الشهيد/ صالح يعقوب عمر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

الوحش يقتل ثائراً…وأرضنا تنبت الف ثائر

بمزيد من الحزن والأسي أنعي للشعب السوداني عامة وجماهير الحركة خاصة الرفيق الشهيد/ صالح يعقوب عمر الطالب بجامعة الزعيم الأزهري كلية العلوم السياسية والدراسات الإستراتيجية المستوي الثاني ، وعضو الجبهة الشعبية المتحدة UPF الذي أغتالته أيادي الأجهزة الأمنية لنظام البشير بكل خسة ودناءة وعدم أخلاق بمواجهة طلاب عزل بوابل من الرصاص الحي في منزلهم الكائن بحي الدروشاب بالخرطوم بحري ، وذلك في الساعات الأولي من صبيحة يوم الجمعة الموافق ٢٨ ديسمبر ٢٠١٨م وأعتقل ثمانية من رفاقه الأماجد ، في مسرحية عبثية مضحكة حيث أطلقت عليهم خلية إرهابية وبحوزتها أسلحة وذخائر تريد تنفيذ مخططات إجرامية لقتل المتظاهرين وتخريب المنشآت العامة ، وقد عرض النظام جزءا من الطلاب الذين جري إعتقالهم عبر تسجيل تلفزيوني وهم يتلون إعترافات مكتوبة تحت التهديد ، وقد كانت هذه المسرحية دليل إدانة للنظام قبل أن تكون إدانة لهؤلاء الطلاب العزل ، والذين ارهبوا النظام بثباتهم علي مبادئهم وإيمانهم بالتضحية من أجل القضية التى طالما آمنوا بها.
ظل النظام يمارس كافة صنوف الإرهاب لإسكات صوت الطلاب في الجامعات بالإغتيالات والإعتقالات والتعذيب النفسي والبدني والفصل من الجامعات ولكنه نسي أن القضايا الحقيقية لا تموت بموت أصحابها ، وأن الشعوب لا يقهرها الموت والتعذيب وسياط الجلاد.
إن طريق الحرية والكرامة ليس مفروشاً بالورود والرياحين ، وشعبنا المعلم قد مهر ثورته بالدماء والدموع والأشلاء والمعتقلين ، ودون شك إنه سوف يحقق مبتغاه بإسقاط وتغيير النظام وتشييعه إلي مزابل التأريخ مهما طال ليل الطغاة.
لا نبكِ الرفيق صالح يعقوب وشهداء الحرية والكرامة بل نجعل منهم عنواناً للكفاح ومنارة للمقاومة ونستمد منهم القوة والإلهام في مواصلة المسير وبلوغ هدف تغيير النظام ومحاكمة رموزه علي جرائمهم التى لا تحصي ، ونبني دولة المواطنة المتساوية التى ظل شهداؤنا يناضلون لأجل تحقيقها.
لن نحيد عن المبدأ والهدف والوعد مع الشهداء ، ولن نقبل بأقل من الخلاص ودولة المواطنة المتساوية في إطار سودان علماني ديمقراطي ليبرالي فيدرالي موحد.
التعازي للرفاق في الجبهة الشعبية المتحدة UPF وهم يقدمون الشهيد تلو الشهيد ، ويواجهون رصاص النظام بصدور عارية إلا من الإيمان بالقضية ، عرفوا السجون والمعتقلات وعرفتهم ، لم تفتر لهم عزيمة أو تلين لهم قناة ، ولم يهادنوا الطغاة ولم يرهبهم الموت والتعذيب وسياط الجلاد ، وقد هزموا الدولة وأجهزتها الأمنية ومليشياتها شر هزيمة ، ولم يتبق للنظام غير أن يغتالهم غدراً ولكنه لن يستطيع إغتيال أحلامهم وآمالهم والثورة فيهم.
التعازي لأعضاء الحركة بكل قطاعاتها وهم يقاتلون في مختلف الميادين بكل عزيمة وإصرار وصبر وقوة إرادة ، ولم يرهقهم طول المسير ووعورة طريق التحرير .
التعازي لأسرة الشهيد وزملائه في الجامعة وكل أصدقائه ومعارفه ، والتعازي للشعب السوداني المعلم وهو يفقد إبناً من أبنائه الأشاوس.

نحن إذ ننعي الرفيق صالح يعقوب إنما ننعي رفيقاً شجاعاً ملتزماً بالمشروع ومبادىء الحركة ، إستطاع ان يثبت وجوده بين الرفاق رغم حداثة سنه ، وهو إبن الشهيد يعقوب صالح والذي إغتالته مليشيات النظام في بواكير عام ٢٠٠٤م مدافعاً عن قريته كريدينق بولاية غرب دارفور.

الرحمة والمغفرة لكل شهداء الحرية والكرامة أينما كانوا وهمةقد مهروا بدمائهم الطاهرة طريق الحرية والكرامة ، وواجبنا أن نحقق تلك الأهداف والأحلام والقيم التى أستشهدوا لأجلها وأن نقتص لهم من القتلة والمجرمين .
إنّنا نثمن عالياً نضالات الشعب السوداني المعلم وتضحيات شاباته وشبابه وثورتهم السلمية المجيدة وهتافاتهم الواعية الرائعة التى وحدت الوجدان السوداني وقهرت كافة أشكال التفرقة والعنصرية البغيضة التى مارسها النظام للتفريق بين بنات وأبناء الوطن الذين يربطهم هدف ومصير وكفاح وتأريخ مشترك ضارب الجذور في أعماق التأريخ .
نؤكد ونجدد إنحيازنا التام لثورة بنات وأبناء الشعب السوداني صناع وقواد ثورة ديسمبر المجيدة ، ونحن رهن إشارتهم وتوجيهاتهم في كل ما يطلب منا.

 

اليوم جاءهم الخبر….

كالفجر كالبوق المدوّي في ركاب المنتصر

الشعب ليس بغافل مهما تمالك أو صبر

الشعب إن رام المحال مضى له وبه ظفر

الشعب يعرف كيف يملي ما يريد على القدر

المجد والخلود للشهداء الأبرار
الحرية للأسري والمعتقلين البواسل
عاجل الشفاء للجرحي والمصابين

عبد الواحد محمد أحمد النور
رئيس حركة/ جيش تحرير السودان
١٤ يناير ٢٠١٩م

///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تجار الأغذية في انتظار الواردات المصرية ! ! .. بقلم: صلاح التوم/كسلا

طارق الجزولي
منبر الرأي

تظاهرة سودانية ثقافية رياضية في سدني .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

تهتك الكونجرس الامريكى ومحنة أبيى السودانية .. بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

عيد ميلاد الربيع العربي! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss