باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 30 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رئيس وزراء على طريقة “أمنراعي ساكت”

اخر تحديث: 18 يوليو, 2025 11:36 صباحًا
شارك

واضح من خلال التقطير في إعلان كامل وزارة د. كامل إدريس أنه لم يكن ليملك من أمره رشدا. كذلك اتضح أن السيد رئيس وزراء حكومة بورتسودان جاء حقاً بالكاد ليضيف إلى سيرته الذاتية الكثيفة الجدل منصباً ظنه مرموقاً مستحقاً لحياته المهنية، وكفى. إن كل ما تعلق بخطته التي أعلنها من حيث أنه أراد وزارة للكفاءة مجرد إخراج مسرحي يستحق أن تكون له ملكيته الفكرية الخالصة. ففي مفتتح مخاطبته للأمة السودانية المكلومة نادى كامل بدعوة كل من يستأنس في نفسه التقديم للمناصب الحكومية. ولكن كاملاً المفتقر للخبرة السياسية لم يدرك بعد أن المناصب الحكومية العليا في الدولة تفرضها جماعات المصالح داخل التنظيمات السياسية التي تتحكم في الدولة، وأنها لو كانت تعترف بالكفاءات لما تجاوزت هذه الجماعات علي المك ليكون وزيراً للثقافة، مثالاً. فبلادنا محكومة بهذا التجاهل للكفاءات حتى داخل التنظيمات المؤدلجة نفسها، وتفضل أهل الولاء والطاعة وإلا لتم توزير سيد الخطيب، والتيجاني عبد القادر، والمحجوب عبد السلام، وهم الأكثر تأهيلاً لقيادة وزارة الثقافة، أو التعليم العالي آنذاك. ذلك لو قارناهم بمن تبوأووها من البدريين، وغير البدريين. من خلال استرداد حركتي جبريل ومناوئ لمقاعدهما بالتحدي في وزارة كامل يتضح أيضاً أن البرهان فرض الأمر على كامل مثل فرضه وزيري الدفاع، والداخلية. أما بقية التكنوقراط فلا بد أن لكامل يداً. ومع ذلك فإضافة البرفيسيرات الثلاثة للوزارة لن يجعل حكومته قادرة على حل مشاكل الزارعة، والصحة، والصناعة، ذلك في وقت تهدم فيه الحرب، ولا تبني. حكومة كامل هي تحصيل حاصل للأزمات الكبيرة التي تواجه بورتسودان بعد أن حلت محل الخرطوم. ولو كان للبرهان الطاقة لحل هذه الأزمات لما احتاج إلى كامل. فرئيس السيادي السابق الذي انقلب على الانتقال الديمقراطي، وأعلن الحرب على الدعم السريع بمعاونة الإسلاميين يحاول بكامل – وحكومته – أن يعود بالشرعية الإقليمية، والقارية، والدولية، لحكومته ولكن هيهات. فالعالم يقظ، ولا يقع بالسهولة في أهابيلنا البايخة، والمكشوفة. موازيين الحرب الداخلية، وتحالفاتها المناطقية، والأيديولوجية، والقبلية، لابد أنها خزلت كاملاً لو أحسنا الظن فيه، على ما في ذلك من انعدام المسوغ. ولذلك فحسبه هو أن يرضى بالمقسوم ليدير وزارة لم يعين أركانها جميعهم، ولا كبير سلطان على ناس الحركات داخل الكابينة سوى أن يعتمد على حكمة العربي الذي رأى الأمر مدلهماً فقال: امنراعي ساكت. فكامل لم يرض من الغنيمة بالإياب فحظه قد كفاه بدخول التاريخ في أول مرة حين أدى القسم. كامل إدريس ساعي برستيدج First Class. وقد وجد مراده ليظهر لنا أنيقاً مرة بالبنفسجي، وتارة بالبنطال الشبابي المحذق، وبنظاراته الشمسية التي تشابه ما لتوم كروز من مثيلات. وعندئذ فعلينا أن نفهم طبيعة برجوازيته الدولية، لا أن نترجى فيه خيراً ليصير رئيس وزراء كامل الدسم. ولننتظر ماذا يفعل مع وزارء المال، والذهب. فإن راقبهم بحق، وحقيقة، وأظهر عينه الحمراء، فهو ساعتئذ سيكون فعلاً قادراً على صنع المختلف: رئيس وزراء لا يترك وزراءه يوظفون مال المالية، وريع ذاك الذهب، لضرورات زيادة النفوذ، والثروة، والسلطة، وتلك هي غايات جبريل، ومناوي، وطمبور. إن المترجين في حكومة أمل كامل إدريس تغيير نهج الحكم في بورتسودان حتى يصبح شفافاً، وخادماً للبلابسة حتى ينتصروا، سينتظرون طويلاً. وفي خاتم المطاف فهي مجرد حكومة تحاول خداع أفريقيا، وبقية العالم، في وقت ترى أنت بنفسك أن كل شيء معروف عن نية البرهان لإصلاح أخطائه الكارثية ليكسب شرعية دولية. لا نريد أن نبخس هذا الإخراج المسرحي البديع لحكومة تليدة، ولكن هم كامل ليس خلق وزارات غير حزبية، أو مليئة بالكفاءات كما قال. فهو سيبقى في وضع أمنراعي ساكت تجاه وزراء الحركات حتى يوفي زمنه كرئيس وزراء أراجوز، والتاريخ سيعرفه كذلك ليس إلا.
suanajok@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(الجنرال في متاهته)
الأخبار
مياه الصرف تغرق بدرومات حي العمارات.. والمباني والمساجد تواجه خطر الانهيار
الأخبار
قوى إعلان الحرية والتغيير تعلن بداية الإضراب السياسي بالبلاد الثلاثاء القادم
اعداء السودان العبودية الاختيارية، الطائفية، الانتماء الى الخارج، الدجل، الكهنوت الشعوذة والمصلحة الشخصية (2)
منبر الرأي
من تجارة الجَلّابة إلى اقتصاد الحرب ثم اقتصاد السلام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا حركة ثورية بلا رؤية ثورية .. الثورات لا تساوم .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

قصاصات وحكايات في (الاختلاف لا يفسد للود قضية) .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
الأخبار

بيان من هيئة الدفاع عن المتأثرين بالاحتجاز غير المشروع وشهداء القتل الجزافي حول لقاءها بالنائب العام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

نفــير أرحــلوا .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss