باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد الحميد
محمد عبد الحميد عرض كل المقالات

علامات تعجب في خطاب السيدة وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي .. بقلم: د. محمد عبد الحميد/ أستاذ الجامعي

اخر تحديث: 24 سبتمبر, 2019 9:08 صباحًا
شارك

 

علي عهد سيادة التكفير والإرهاب الفكري في الثمانينات والتسيعينات من القرن الماضي صَدّر الشهيد فرج فودة أحد كتبه (بالشهادة) كتأكيد علي إيمانه بالله ورسوله، رغم خلافه مع الجماعات الإسلامية التكفيرية فقد صدق حدسه حيث طالته يد الغدر ، وهو ينافح عن فكره.

ذات الأجواء تكاد تسود الآن في السودان عقب إنتصار الثورة المباركة بفارق وحيد أن في ذاك الوقت كان المحرك الأساسي هو الهوس الديني الذي أخذ يصادر مواقع احتلها العقل لصالح نظرة تصادره وتزدريه وتجعل من أصحابه هدفا مشروعا للتصفية وإهدار الدم. بينما الآن يسود جو من الترهيب بدعوي الخوف علي الثورة من الثورة المضادة والدولة العميقة وفزاعة(الجداد الإلكتروني ) مما قد يُضطر المرء برفع عقيرته بالإيمان بميثاق الحرية والتغيير كما فعل الراحل فرج فودة بإعلان الشهادة قبل الكتابة، وذلك لتفادي المنطق المعوج و النفسيات المنفعلة التي لا تكاد تقوي علي النقد ، ولا تحاول مجابهة الحقيقة إلا من وراء صوت يرهف بالتخوين قبل سماع النقد.

فالحقيقة التي لا مراء فيها أن الثورة السودانية هي ملك لكل من قال لا ووقف في وجه الظلم والطغيان ، وليس لأحد أو جماعة الحق في نصب محاكم تفتيش باسم الثورة ، فالشعب الذي فجرها جدير بالمحافظة عليها . فكما أبدع في خلق ثورته من فنون شتي ، سيبدع في الدفاع عنها بأساليب تبعد عنها شبهة كونها صنم يُعبد.

مناسبة هذه التقدمة الترحيب الهتافي الذي لاقاه خطاب السيدة وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي و الموجه لمديري الجامعات والذي حثتهم فيه علي ترشيح اسماء لمرشحين جدد لشغل مناصب مدراء للجامعات(حسب المعايير الأكاديمية المتبعة ) مع شرط وضعته ما أنزل الله به من سلطان وهو ضرورة أن يكون المرشح لشغل منصب مدير ( مؤمن بميثاق الحرية والتغيير ، و ألا يكون لديه نشاط سياسي صارخ).

إن كل المناضلين الذين كانوا يعارضون حكم الإنقاذ لاسيما في الوسط الأكاديمي ، كانوا يناضلون من أجل قيمة اساسية لا يمكن المساومة عليها وهي استقلالية مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي ، وعدم ربطها بأي كيان سياسي مهما كان ، فمنابر العلم ومؤسساته لابد وأن تظل مستقلة حتي عن قوي الحرية والتغيير ، لأنها في الأصل جماع كيانات سياسية، ولأن الإيمان بميثاق الحرية والتغيير لا يعتبر مؤهل في حد ذاته لكي يكون الشخص مديرا لجامعة ، كما أن الإنتماء السياسي صارخا كان أم خافتا لا يمنع أحدا من قيادة اي مؤسسة. فالوزيرة نفسها عندما تم اختيارها وكل الطاقم الوزاري لم يكن إلا علي أساس (الكفاءة) . وقد ترددت كلمة تكنوقراط كلازمة في معيار الإختيار ، والشخص التكنوقراطي لا يتم النظر إليه من منظور إيمانه بهذا الميثاق أو ذاك ، وإنما من مدي معرفته التقنية أو الفنية في المجال الذي يعمل به أو مجال تخصصه الدقيق حتي وإن كان له انتماء سياسي. لذلك فإن طلب السيدة الوزيرة من المدراء أن يتوخوا في بدلائهم من يؤمن بميثاق الحرية والتغيير طلب غريب ويحاول أن يركب موجة المد الثوري ، في الحين الذي لا يتكأ فيه علي أصول التعامل مع مؤسسات البحث العلمي والتعليم العالي. بل ويكاد يشابه نفس النزعة (التسيسية) التي تبنتها الإنقاذ فيما عرف بالتمكين بتعيين أصحاب الولاء منذ انقلابها علي السلطة والي حين إسقاطها. كما أنه ينبأ عن مصيبة أكبر وهو غياب الإستراتيجية و بالتالي والنظرة الكلية للسياسات التعليمية educational policies وما يجب أن تفرزه ، فبدلا عن أن تقول السيدة الوزيرة أن المرشح لابد أن يكون مؤمن برؤية الوزارة Vision ورسالتها Mission المتمثلة في… ( وتوضح هذه الرؤية وتلك الرسالة) لكي يعمل الجميع علي إنجازها ، راحت تتوسل قوي الحرية والتغيير بمغازلة غير ذكية تستجدي الروح الثورية السائدة لكنها لا تخدم الثورة ولا تفيد رسالة الجامعات في شئ. وادهي من ذلك أن الطلب موجه للمدراء الحاليين والمفترض أنهم (كيزان) فكيف يستقيم أن يقوم أحد هؤلاء بترشيح أحد منسوبيه ممن يؤمنون بميثاق الحرية والتغيير.؟!!!!!

كان يمكن بالفعل أن تؤسس السيدة الوزيرة لممارسة تفضي لعملية اختيار حر وديمقراطي لو أنها وجهت في خطابها أن تقوم هيئات التدريس في كل جامعة بترشيح ثلاثة أو أربعة من منسوبيها لتختار هي من بين تلك القوائم من تراه الأنسب (بحسب المعايير الأكاديمية المعروفة) وبعد ان تجري عملية تدقيق Vetting في أهلية المرشح وبذلك تكون قد فارقت عقلية المؤتمر الوطني في طريقة التعيين. وتكون في نفس الوقت قد أرست ممارسة جيدة الي أن تقوم نقابات الأساتذة في كل جامعة بهذه العملية دورياً بعد إنتهاء فترة كل مدير. وبذلك تكون قد عمقت ممارسة ديمقراطية في أكثر المؤسسات حاجة للديمقراطية والاستقلالية.

د.محمد عبد الحميد

//////////////

الكاتب
محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
على هامش الحدث (31) .. بقلم: عبدالله علقم
The Monopoly of Economic Resources in Sudan (An Obstacle to Development
منبر الرأي
أستاذنا بروفسير هنود أبيا كدوف: شكراً جزيلاً ، فقد كنت على يقين أنك لن تقبل بهذا المنصب  .. بقلم: د. أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب
منبر الرأي
أشهد الله أنه أسوأ قانون صحافة اطلعت عليه طيلة حياتي …. بقلم: طلحة جبريل
منبر الرأي
ردي علي مقال بثينة خليفة قاسم و لوشي المبارك و داليا الياس :لا للسكوت عملاً بمقولة إبن السودان فرنسيس دينق( المسكوت عنه هو ما يفرقنا ويعمق أنقساماتنا). بقلم: عبير المجمر (سويكت)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرِدّة الثورية – مشروع قانون الأمن الداخلي .. بقلم: اسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرد على دعوى تعارض الدولة المدنية ومقوماتها “المواطنة وسيادة القانون والديموقراطيه” مع المنظور السياسي الاسلامى .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

أكبر مفارقات الصورة التي هزت العالم! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

منقو قل لا عاش من يفصلنا…. ولكن !!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss