باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 18 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

راي او رغبة الشعب السوداني

اخر تحديث: 6 نوفمبر, 2025 11:53 صباحًا
شارك

gafargadoura@hotmail.com
جعفر فضل
الملاحظ ان هذه العبارة اصبحت تردد كثيرا عند الناس خصوصا عند المسؤولين و السياسيين والناشطين من الاطراف المختلفة حتي خرجت العبارة من محتواها و صارت ممجوجه . الكل يزعم ان ما يتبناه من افكار او ما اتخذه من قرار يمثل راي الشعب ! وهو زعم منكور ! للدرجة التي اعتبر فيها الصحفي عثمان ميرغني – بالسودان شعبان !!

إرادة الشعب السوداني اختبرت في ثلاثة ثورات و اربعة انتخابات منذ الاستقلال (سبعون عام ) في العهود الديموقراطية الثلاثة التي لم تزيد في مجملها عن عشر سنوات وكان اخرها عام 1986 م . مرت عليها أربعون عاما تغيرت فيها اجيال ومضي من مضي من فرسانها .

والثورات كانت اخرها ثورة ديسمبر المجيدة عام 2019 م . رغبة وإرادة الشعب في الحالتين كانت معلومة ومبذولة . فمن اين وجد هؤلاء التفويض بالحديث باسم الشعب ؟ و للأسف بتمادي البعض حين ينسبنا لمعيته عند الاستهلال بعبارة – شعبي الكريم – !!!

اي معيار يستند عليه هؤلاء للحديث بأنهم يمثلون راي وإرادة الشعب في غياب اي استفتاء او استطلاع للرأي العام ؟

قد يقول البعض استنادا على ان الحشود التي تحشد من قبل الحكومات او اصحاب النفوذ هي أحدي هذه المعايير ! ! بئيس المعيار ! . لان حشد من ألف شخص يخرج عفويا و بإرادة ذاتية في اعتقادي اصدق من مليونيه مدفوعة الاجر . فهي مثلها مثل المثل السوداني – المحرش ما بكاتل – . وقد تبين ذلك في ثورتي ديسمبر و أبريل التين أسقطتا نظم حكم اشتهرت بتحشيد المليونيات . بل ان مصطلح المليونية في قاموس السياسة السودانية برز في عهديهما .

نقول لهؤلاء واولئك سوطوا سواطتكم وكفوا عن زج اسم الشعب السوداني الفصيل في خطبكم .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
سياسيون سودانيون يهاجمون الحكومة والمعارضة في ندوة بمركز الأهرام
الحل السياسي هو الطريق الآمن نحو التغيير الجذري .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد المحامي
خط السكة الحديدة الأول بالسودان (1 -2)
أنواع العسكر والمليشيات والأحزاب والمدنيين ورؤيتهم في الحكم
بلاغة الكناية في شعر أغنية (الحقيبة)  .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حمدوك هو أنت، أيها المسكين، الغافل!  .. بقلم: الريح عبد القادر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الوطن: الحيز المكاني .. الحيز الوجداني!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف

تواصل حركات دارفور من الدعم السريع.. بوادر انشقاق أم تبادل أدوار؟ .. بقلم: ابراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

حول المؤتمر السادس للحزب الشيوعى السودانى .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss