باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رحلة الفكرة من الخطاب إلي الواقع

اخر تحديث: 13 أكتوبر, 2025 10:19 صباحًا
شارك

كتب المفكر البناني الدكتور على حرب في كتابه ” أوهام النخبة” كتب ( فمن لا ينتج معرفة بالمجتمع لا يستطيع المساهمة في تغييره، و من لا يبدع فكرا هو اعجز من أن يؤثر في مجرى الأحداث و تطور الأفكار، و هذا هو المأزق الذي يمسك بخناق المثقفين) و معروف أن التغييرات التي تحدث في المجتمعات وراءها قيادات أو أفراد قدمت أفكارا لهذا التغيير. و تطبيق الأفكار لكي تصل إلي الأهداف المناط بها، تحتاج إلي قيادات في تحولها من أفكار إلي واقع معاش..
طوال استمرار الحرب، كنت أكرر في أغلبية المقالات التي أكتبها؛ أن الأفكار تختلف تماما عن الشعارات التي تعتمد عليها القوى السياسية،. و الأفكار تتبني عليها السياسات و القرارات، و هي التي تعرف المشكل و جذوره و أسبابه و كيف معالجته، و أيضا تفحص الأدوات المراد استخدامها و التعرف عليها إذا كانت ناجعة و قادرة على أن تؤدي وظيفتها المطلوبة.. أما الشعارات تستخدمها الأحزاب في حالات التعبئة و الحشد الجماهيري، و اعتماد القوى السياسية عليها هي دلالة على العجز، و غياب العناصر التي تشتغل بالذهن، و هي تعتبر أكبر أزمة تواجهها القوى السياسية منذ تأسيسها في اربعينيات القرن الماضي.. و الفشل و العجز هي اسباب تنبيء بضرورة بروز قوى جديدة تملأ الفراغ الذي تخلفه هذه القوى السياسية..
في أواخر مارس 2024م وقف الفريق أول ياسر العطا مساعد القائد العام و قال ( أن المقاومة الشعبة تزود عن حياض الوطن و على كل الفاعلين في السودان الاصطفاف و الإنتظام فيها) و أشار أيضا في ذات الموضوع ( لابد من التأسيس للمقاومة الشعبية المنتخبةفي الأحياء، موضحا أن المقاومة الشعبية شق يقاتل في الميدان مع الجيش، و شق أخر يأمن الآحياء و يساهم في المهام الدمدنيةفي كل الجوانب) أن حديث العطا هي أفكار أطلقت في الهواء، و لكنها كانت مسار حديث سياسي، اعتقادا عند البعض أن العسكر يريدون استبدال دور الأحزاب بالمقاومة الشعبية، و هي ربما تقود إلي نظم شمولي جديد.. القوى السياسية لأنها في حالة عجز لابد أن تسحب أية أفكار إلي طريق المؤامرة، رغم أن الصراع السياسي فضاء مفتوح ليس قاصرا على قوى سياسية بعينها..
كنت قد كتبت مقالا بعنوان ” المقاومة الشعبية تكشف عن أجندتها” نشر في 11 يناير 2024م تعلقا على مسألة المقاومة الشعبية و دورها بعد تحرير ولايتي الجزيرة و سنار و أيضا الخرطوم.. جاء في المقال (أن الشباب الذين حملوا السلاح حماية لقراهم ،هم أنفسهم الذين يشرفون الآن على الطرق لسلامة المسافرين و لنصرة الملهوف ،و عابر السبيل الذي يحتاج إلي ماء و تمرات يطفيء بها وجع الجوع، و أصبح التلاحم الشعبي كبير. و بدأت الاتصالات بين قيادات المقاومة الشعبية في الولايات الأخرى، بهدف عمل تنسيقي بينها، لخدمة مناطقهم و توفير الغذاء و الماء و الأمن، و و القبض على مرتكبي الجرائم و السرقة و تسليمهم لأجهزة الأمن، هذا العمل المنظم هو الذي سوف يشكل السودان الجديد، و أيضا هو الذي يمهد لبروز قيادات جديدة في مناطقها. و ليس ببعيد الذي حدث في جنوب كردفان حيث ثارت عناصر المقاومة الشعبية من أبناء المسيرية على نظارة القبيلة، و التي كانت قد أعلنت تأييدها لميليشيا الدعم، أن قيادة المقاومة الشعبية حتما سوف تعزل القيادة السابقة بعد المواجهة التي تمت بينهم، و سوف تأتي بقيادات جديدة مؤمنة بخط المقاومة الشعبية، هذه التحولات ما كانت سوف تحدث لولا فكرة المقاومة الشعبية الوطنية” فكرة المقاومة الشعبية تحولة من فكرة إلي واقع عندما عقد مؤتمرها العام في سنكات في سبتمبر الماضي و اختارت لجنتها المركزية و مكتبها التنفيذي..
قبل انعقاد المؤتمر العام للمقاومة الشعبية.. كانت قد سبقت ذلك العديد من اللقاءات في العديد من ولايات السودان المختلفة، بهدف توحيد صفوف المقاومة الشعبية، ثم فتحت حوارات أيضا مع لجان المقاومة في العديد من الولايات بهدف خلق تنظيم يضم الجميع ” قوى المقاومة و لجان المقاومة” و دورها أن تقدم أكبر مشاركة جماهيرية في العملية السياسية، خاصة أن الذي جمع بين كل هؤلاء هو الاصطفاف مع الجيش في معركة الكرامة، بهدف تأمين السودان و هزيمة الأجندة الخارجية التي تتأمر على البلاد، فالشراكة هنا ليست شاركة سياسية مبنية على المناظرات السياسية، أنما هي دم بزل في ساحات القتال بهدف حماية البلاد و سلامة وحدتها.. الآن المقاومة الشعبية تعقد اجتماعها الأول التنظيمي لهيئة قيادة تحالف القوى الشعبية.. بهدف استكمال الهيكل التنظيمي إلي جانب إجازة الرؤية الشعبية للعملية السياسية على مرجعية خارطة الطريق المجازة من المؤتمر التأسيسي.. و يتزامن الاجتماع التنظيمي مع انعقاد ورش تحضيرية لقطاع الشباب بمشاركة ممثلين لشباب المقاومة الشعبية و لجان المقاومةالذين وقفوا في معارك القتال مع القوات المسلحة.. و المشاركون يمثلون أغلبية ولايات السودان..
الفكرة المحورية التي ينادي بها ” تنظيم المقاومة الشعبية” ك و هي بمثابةإختبار للعملية الديمقراطية، أن تبدأ العملية بإنتخابات للجان الأحياء، باعتبارها تمثل القاعدة الكبيرة للحركة الجماهيرية، و من الأحياء يخرج الممثلون الحقيقيون للشعب، باعتبار أن الانتخابات تبدأ بالأحياء إلي قمة الولايات ثم الفدرالية، و بالتالي تكون الجماهير صاحبة القول الفصل عند صناديق الاقتراع، و هي التي تجعل مشاركة الجماهير مشاركة حية دون أية وصاية من قبل بيوتات، أو قوى سياسية فاقدة الأهلية الديمقراطية.. و الأحزاب لها الحق أن ترشح و تنتخب في الانتخابات.. المقاومة ليست بديلا للأحزاب لكنها قوى جديدة مهمتها تنشيط العملية السياسية من القاعدة إلي القمة، حتى يكون القول الفصل للجماهير حقيقة و ليس شعارا.. نواصل في إلقاء الضوء على الفكرة.. نسأل الله حسن البصيرة..

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ذهنية الجيش واحدة من اكبر اسباب الهزائم حتى الان
منبر الرأي
عصر التفاهة بين الواقع والخيال ..!
المشاعر واحدة ولكن كل يغني على ليلاه بقلم
خيار وحيد لإنهاء الحرب في السودان: حكومة مدنية للسلام والوحدة
بيانات
تخليد ذكرى شاعر الشعب محجوب شريف: تحت شعار: يللا نسد فرقتو

مقالات ذات صلة

العدل والمساواة: الانقسام مهنتي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
بيانات

الحركة الوطنية للتغيير: البيان التأسيسي

طارق الجزولي
الأخبار

روسيا تستخدم الفيتو ضد مشروع قرار في مجلس الأمن حول السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبارك الكودة في رسالة ثانية للإسلاميين يَشْرَح شعارات الحراك الشعبي ويثَمِن هتاف (سلمية سلمية ضد الحرامية) .. كتب د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss