رحم الله مولانا الأستاذ المحامي هاشم إبراهيم أحمد عبدالله .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
يا مؤنس الأموات في أرماسها في الأرض بعدك وحشة وخمول
كم حزنت من أعماق القلب والآخ شقيقنا د محمد يزورنا قبل أسبوع وفى عرض الحديث يذكر ( وكأنه يظنني على علم) كيف كانت معاناة فقيدنا الحبيب الخلوق الرهيف الظريف المحترم المتواضع الهاش وباش فى كل الوجوه مولانا الأستاذ هاشم إبراهيم أحمد عبدالله. ياللصدمة !، يقول إنه انتقل إلى بارئه بعد معاناة لم تدم طويلاً من فشل كلوي حاد وتسمم فى الدم عجزت العناية المكثفة من السيطرة عليه! عليه رحمة الله لقد قيل فى المثل ، وهذا صحيح ، إن القلوب شواهداً والأرواح جنوداً مجنة ما تعارف منها إئتلف وما تناكر منها اختلف؛ فوالله لقد مر عليَّ طيفه لمحة من “فلاش ضوئي” بإبتسامته المعهودة وجسمه الرقيق النحيل ، لحظة كانت عابرة من إحدي ثواني الزمن المتسارعة دوماً نحو المجهول وكان ذلك أثناء تاريخ أيام وفاته قبل أسبوعين فلعل روحه السمحة كانت تطوف على رحمه تودعهم مهما بعدوا ، الذين كان يحب وكان دائماً يحرص على التواصل معهم ومشاركتهم فى كل أفراحهم وأتراحهم . لنا معه رحلة فى الحياة كم كانت سعيدة وبهجة مريحة من عمر الزمان لا يكدرها عكر ولا كدر أو ضجر أو غلو فى الطرح أو الدين أو اختلاف الرأي. كان كوالده طيباً سمحاً رقيقاً وعطوفاً وورث عنه وأجداده سلوك الطريقة الختمية قبل أن تهلكها السياسة الدنيوية البغيضة التى تفرق حتى بيوت الأسر الواحدة . ربي تقبل عبدك الضعيف هاشم بن سكينة وابن المهندس إبراهيم أحمد عبدالله ، رحمهما الله ، واجعل مسكنه أعلي جنات الفردوس واجعل قبره روضة من رياض الجنة. اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده . إنا لله وإنا إليه راجعون
عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
لا توجد تعليقات
