باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رسائل في بريد قوى الحرية والتغيير .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 28 يوليو, 2022 9:51 صباحًا
شارك

إخيراً سقطت الأقنعة عن بعض الوجوه التي طالما تدثرت بشعارات الثورة.
بانت الوجوه على حقيقتها البشعة المعادية لأهداف الثورة.
الهجوم على المسيرة التي سيرتها قوى الحرية والتغيير، نبذاً للعنصرية والجهوية والقبلية وإعلاءاً لراية الوحدة الوطنية شعاراً ومضمون.
مباردة يجب أن تحظى بالإحترام والتقدير من الجميع.
ما قيمة السلطة والمناصب والثروة إذا ذهب الوطن في أتون الحرب الأهلية وغاص في وحل الفوضى الشاملة التي يروج لها أعداء الثورة ..؟

برغم تحفظاتي على بعض مواقف قوى الحرية والتغيير فيما ما مضى، لكن إصرارها على إسقاط الإنقلاب وتمسكها بالقضايا الأساسية ودعوتها لمسيرة السودان الوطن الواحد لا قبلية ولا جهوية.
خطوة جبارة تستحق الإشادة والتقدير.

مبادرة عبرت وعيها وتمسكها بالقضايا المركزية، على رأسها وحدة الوطن، ونبذ الفرقة والشتات والعمل معاً ضمن جبهة وطنية عريضة للتخلص مما تبقى من النظام البائد، وإسقاط الإنقلاب ٢٥ إكتوبر المشؤوم، وإستعادة مسار التحول الديمقراطي.

التفكير بهذا الفهم والتصرف على ضوئه، ينم عن وعي منظم وتفكير عميق، وأهداف واضحة لا تقبل القسمة او المساومة أو الوقوع في فخ المؤامرة التي على تعمل تشتيت الرأي العام عبر إطلاق الإتهامات والشائعات المغرضة وبث السموم لخلق مناخ ملوث بالأكاذيب.
هذا النشاط القذر للأسف يضطلع
به سياسيين وكًتاب وصحفيين سواء بوعي منهم أو بغيره لكنه في نهاية المطاف يخدم أعداء الثورة، لأن الهجوم المستمر على قوى الحرية والتغيير، ورفض فكرة الأحزاب هو ضرب من الجنون .. إذ قيمة للديمقراطية بلا أحزاب.
الأحزاب برغم علاتها لكنها تبقى أفضل ألف مرة من فكرة الإصطفاف القبلي والجهوي.
الأحزاب تحول الصراع البدائي القائم على الحرب والعنف إلى صراع فكري وسياسي.
شيطنة فكرة وجود أحزاب هذا مخطط شرير يضطلع به الكيزان وكل أعداء الثورة في الداخل والخارج.
بث سموم التخوين والتشكيك في كل خطوة وفعل يقوم به الطرف الآخر هو جوهر المؤامرة.
وهذا ما ظللنا نسمعه ونراه من بعض القوى السياسية التي تعمل على تفكيك وحدة قوى الحرية والتغيير كأوسع تحالفه شهدته بلادنا في تاريخها السياسي المعاصر.

لا أحد له مصلحة من الهجوم المتواصل على قوى الحرية والتغيير وعلى الأحزاب سوى الكيزان والإنقلابيين ومن لف ودار في فلكهم.

لذلك أجدد التحية لقوى الحرية والتغيير، رغم أني إنتقدتها في مرات سابقة، لكن كلمة الحق لابد ان تقال مبادرتها لوحدة الوطن ونبذ العنف قد غلبت الموازين على أعداء الثورة، وعرتهم وكشفتهم على حقيقتهم المعادية لوحدة الوطن وتطلعات شعبه في التحول الديمقراطي، وبناء دولة المواطنة القائمة على الدستور والقانون والمؤسسات.
مرة أخرى أحيي المبادرة التي حثت الشعب التمسك بوحدة الوطن ونبذ الفتنة لقطع الطريق على كل المراهنين على إشاعة الفوضى والخراب حتى تغيب الأهداف الأساسية للثورة وبالتالي تتهيأ الظروف الموضوعية للكيزان وكل أعداء الثورة للإنقضاض على الوطن والشعب ومكتساباته التي حققها بعد سقوط النظام السابق.
لذا، على قوى الحرية والتغيير أن تمضى قدماً في خطها السياسي الرافض للإنقلاب، والمتمسك بشعارات الثورة على رأسها تفكيك ما تبقى من النظام ومحاربة الفساد والفاسدين ومحاكمة القتلة وسراق المال العام.

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحكومة الأمريكية هل تدير الكارثة في السودان ام تعمل على حلها؟
مجازر جنين والخرطوم نفس الملامح والشبه .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
سفير “مِنلِيك” في بيت الخليفة التعايشي: (إهداء خاص للصديق الحارث إدريس) .. بقلم: جمال محمد إبراهيم
منبر الرأي
علاقة الانتماء العربية الاسلاميه للشخصية الحضارية النوبية .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
منبر الرأي
جبرة …بيوت بلا ابواب (5)

مقالات ذات صلة

مصطفى سري

الاضراب .. ووكيل الوزارة يتحول لضابط امن .. بقلم: بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
منبر الرأي

نهرُ النيل بينَ سدِّ النهضةِ الإثيوبي وسدِّ كارُوما اليُوغَندِي .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

بأجازة هذا القانون نقاطع الانتخاب ونعود لحمل السلاح !! .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
الرياضة

الهلال السوداني يودع كأس الملك سلمان بالخسارة من الصفاقسي التونسي بهدفين نظيفين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss