باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رسالة إلى حركات (الكفاح) المسلح قبل غطستكم الأبدية في بحر الكيزان الميت .. بقلم: عمر الحويج

اخر تحديث: 12 يوليو, 2022 7:27 مساءً
شارك

كبسولة:-
البرهان والموزاب والكيزان :
مختطفي الدولة والثورة كما دبرتم بليل لجلج وأعلنتم بصبح أهوج عن انقلابكم المشؤوم
البرهان والموزاب والكيزان: مختطفي الدولة والثورة ومن ذات شاشة تلفزيوننا تأمركم قيادة الثورة صاغرين أن تعيدوا للشعب مسروقاته المختطفة بإنقلابكم المشؤوم
البرهان والموزاب والكيزان : مختطفي الدولة والثورة ومن ذات شاشة تلفزيوننا المضئية ستعلن غداً قوى الثورة والدولة حكومتها المدنية وتقبر إنقلابكم المشؤوم
***
أوجه خطابي هذا ، رغم المرارات في حلق الثورة وحلوقنا جميعاً ، حين طعنتموها بخنجر المصلحة المسموم من الخلف .
أوجه خطابي إلى الأعضاء المتبقين في مجلس السيادة الخاص باللجنة الأمنية ، الخاضعة تحت إمرة الإسلام السياسي الكيزاني ، وهم الطاهر حجر و الهادي ادريس ومالك عقار مع حفظ الألقاب ، ومن خلفكم ، أُخاطب مناصريكم وجندكم وما تبقى لكم من رصيد هو في طريق التلاشي .
نعرفكم جميعاً ، أنكم ظللتم ، وقد أفنيتم جُل أعماركم وشبابكم ، في العيش تحت كنف الحلم الذي ظل يؤرق جيلكم ، بسودان جديد ، سرقه بليل وبخدعة ترابية تنظيم الأخوان المسلمين ، في صبح جمعة كانت بحق ترابية في طقسها ورياحها ، في يوم الثلاثين من يونيو عام 1989م ، ومن يومها عشتم ما عاشه شعب السودان ، من ما جراه هذا التنظيم المجرم القاتل السفاح من مظالم ، وأنتم بالذات وأهلكم وأسركم ، قد ذقتم من هذا التنظيم ، ما لايحتمله بشر ، وما لم تعشه مناطق السودان الأخري ، بخلاف جنوبنا المكلوم المغقود ، من إبادات جماعية رافقها النزوح واللجؤ والموت المجاني ، واغتصاب الحرائر والتشريد من الأرض والموطن والسكن ، أوصلتكم مظالمه ، إلى حمل سلاحكم لمجابهته ، وقد وجدتم السند والعضد من حاضنتكم شعب السودان بأكمله ، لا أريد سرداً لماضيكم النضالي ، ولكن فقط لبعض تذكرة ، لما حدث ، بعد ما انتصر لكم شعبكم بسلميته ، على اولئك الأفاعي ، ودخلتم بموجبه من الصحراء والكدمول النضالي والبندقية ، إلى ميادين المدينة ، بظلالها ونعيمها ، كما كنتم تتصورون ، ومن ثم إلى فللها ومكيفاتها ، وخدعوكم ، بإغراءات السلطة الزائلة ، ووقعتم ، مع قاتل أهلكم وعشيرتكم ، اتفاقية اعترفتم بأن أغلب بنودها ، كانت تحت الطاولة.
ومرَّروا عن طريقكم كل مؤامراتهم ضد ثورة ديسمبر الباهرة ، التي أتت سلميتها بكم معززين مكرمين في بلدكم دون نجاح من خلف سلاحكم ، ومن ثم ورطوكم في دفعكم بغفلة منكم وغشامة ، في تلبيسكم وزر إنقلابهم المشؤوم ، وأصبحتم من دعاته ومناصريه ، ثمناً لحفنة مصالح شخصية ، افقدتكم تاريخكم ، وقواعدكم وجماهيركم ، والأن ها هم ، يستعدون لإستخدامكم أداة ، للإقتتال مع شعبكم ، وماذا غير هذا مما عناه البرهان الذي لن يتخلي ، عن تمركزه في السلطة إلا بعد تنفيذه لطلبه المستحيل ، وهو وهم يرددون صباح مساء بعد أن (يتفق جميع السودانيين !!) ، وكيف يتفق من قام الإنقلاب لصالحه ، ومن شجع عليه ، ومن نادى به . مع من هو ضد الإنقلاب ، وبذل في اسقاطه الدم والدموع .
ما حفزني لهذه المخاطبة ، ما جاء على لسان ناطقكم الرسمي ، حين ذكَّرنا بتلك اللحظة الفارقة في تاريخ السودان ، التي التقطها شعب السودان وقادته ، في ذلك اليوم التاسع عشر من ديسمبر عام 1955م (تأملوا هذا اليوم المجيد من تاريخنا) حين أعلن من قاعة البرلمان ، رغم الخلافات الواسعة والكبيرة التي تشبه هذه اللحظة ، حين تجرد الجميع من ذواتهم ومصالحهم الشخصية وارتباطاتهم الخارجية وأعلنوا يومها مجتمعين حكومة ومعارضة ، استقلال السودان ، وكان وظل وسيظل يوماً من الأيام التاريخية التى لا تنسى ولا تمحى ، رغم الاخفاقات التي جاءت بعدها ، وها نحن أمام ذات اللحظة . لحظة أن يكون السودان أو لايكون ، لحظة الاستقلال الثانية من الاستعمار العسكري والإستعمار الإسلاموي و الإستعمار الإستخباراتي المستوطن ، الثالوث الذي ظل يحكم بلادنا ، منذ الاستقلال الأول ، حتى لحظة الاستقلال الثاني هذا ، الذي يعمل من أجله جيلنا الراكب راس ، بمواكبه وتضحياته الجسام واعتصاماته الذكية المتعددة ، وما يليها من اضرابات وعصيانات مدنية مذهلة ، في الطريق الممهد لها ، بالتصميم والمصادمة والبسالة ،
ولماذا أنتم بالذات ، وليس الآخرين : لأنكم ظللتم ، رجال نضال ، ما مر بكم من زمن ، ومن أعمار ، وإن أعمت أعينكم بعض مكاسب وبعض مناصب ، وبعض رفاهية متوهمة ، أما جوقة فندق رويال فهم الوالغون في التآمر منذ الإنقاذ (ون) حتى الانقاذ (فور) والقائمة حتى الآن .
نقول لكم بصدق وعشم لازال ، انفضوا أيديكم من هؤلاء الخونة المجرمين القتلة ، عودوا إلى شعبكم إلى أهلكم ، وإلى وطنكم ، ولا تلوثوا أيدكم بأكثر مما هي ملوثة ، ولا تظنونها غير نصيحة لإنقاذكم من أنفسكم ، ونقول لكم بخصوصكم أننا نرى شجراً يلاحقكم ، وسوف تؤكلون كما أكلت الثيران الخمسة الجيفة ، من زملائكم ، وستجتثون من جذوركم يوم يحكم ويتحكم آل دقلو في دارفوركم ، في رحلتهم الدائمة والمتوهضة في أرض أهلكم بوضع اليد والبندقية ، بعد أن نفقدها معكم ، كما فقدنا جنوبنا الحبيب .
أبدأوا عودتكم إلى شعبكم بتقديمكم استقالة ممثليكم من مجلس لجنة الإسلامويين الأمنية ، وسيروا وعين الله ترعاكم في معية شعبكم ، وأهلكم ووطنكم .
اللهم انى قد بلغت اللهم فأشهد .
(والثورة مستمرة والردة مستحيلة )
(والعسكر للثكنات والجنجويد ينحل) .

omeralhiwaig441@gmail.com
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجنرال عبدالفتاح البرهان والرقص على رؤوس الأفاعي
منبر الرأي
السودان إلى أين؟ من يحكمنا؟ .. بقلم: محمد حسن
منبر الرأي
عرض لكتاب “الكبابيش: قبيلة سودانية عربية” … ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
نظرات في تاريخ الكبابيش الشفاهي لموسى مروح (1/2)
بين الطموح والواقع: قراءة نقدية لمبادرة الحزب الشيوعي السوداني لوقف الحرب واسترداد الثورة

مقالات ذات صلة

وثائق

نص الدستور السوداني الانتقالي (الجزء الرابع): إنشاء مجلس للأمن الوطني يحدد استراتيجية الأمن القومي

طارق الجزولي

في ذكراه ال ٦٩ لترتفع عاليا راية الاستقلال ووحدة الوطن

تاج السر عثمان بابو
بيانات

مؤتمر البجا المعارض يبعث بوفد الي السودان للمشاركة في مشاورات الجبهة الثورية مع قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكرى الإنتقالي

طارق الجزولي

السودان… في انتظار بيان البرهان .. بقلم: عبد الحميد عوض

عبد الحميد عوض
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss