باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رسالة إلى رئيس وأعضاء مجمع الفقه الإسلامي – السودان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد رئيس مجمع الفقه الإسلامي – السودان
السيد نائب رئيس المجمع
السيد الأمين العام
السادة العلماء أعضاء المجلس
المحترمون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد:
قال تعالى: وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ [سورة آل عمران:104].
إنَّ ما يجري في السودان الآن؛ يوجب على مجمع الفقه الإسلامي أن يقول رأيا واضحا للحكام، باعتبارهم هم المسؤولون عن ما يحدث الآن. وذلك بحكم مسئوليتهم عن إدارة الدولة واتخاذ القرارات التي تعود سلبا أو إيجابا على المواطن.
إنَّ المجمع باعتباره يمثل علماء الأمة بكل مدارسهم الفقهية، منوط به تَبْيِين الحكم الشرعي في كل تصرفات المسلمين؛ أفرادا وجماعات ومجتمعات. يتوجب أكثر عليه أن يُبَيِّن الحكم الشرعي لتصرفات الحاكم؛ – وقد قام المجلس بهذا الدور سابقا في قضايا أقل من قضية حرمة الدماء؛ مثل: الصحة الانجابية واتفاقية سيداو وغيرها -باعتبار ما يقوم به الحاكم ينعكس سلبا أو إيجابا على المجتمع، وإذا كان تصرف الحاكم باسم الإسلام، فإن آثاره تُحسب على الإسلام – مع وعينا أن تصرفات الناس تنسب إليهم لا إلى دينهم – ولكن الواقع الآن له حكمه فلنتعتبر.
عليه فإن الرأي العام ينتظر من المجمع أن يجيب بوضوح على الآتي:
أولا: ما هي مقومات شرعية الحكم في الإسلام؟ وهل يفرض الحاكم سلطته على الناس بالتَّغَلُّب أم بإرادة المواطنين عن طريق الشورى المنضبطة؟
ثانيا: هل يجوز للحاكم أن يمنع المواطنين من استرداد أموالهم التي أودعوها في البنوك؟ مع العلم أنهم قد دفعوا ما عليهم من التزامات شرعية للزكاة، والتزامات وطنية للضرائب، وهل يجوز منع المستحق حقه؟
ثالثا: إذا عجز الحاكم عن توفير ضرورات المواطنين التي تدخل ضمن الضرورات الخمس التي جاء الإسلام لحفظها، ماهو واجب المكلفين تجاهه؟ وسيدنا عمر بن الخطاب يقول للذي قال له لو ملت لقومناك بسيوفنا!”الحمد لله أن في القوم رجالا يقومونني بسيوفهم إذا اعوججت”؟
رابعا: إذا قام المكلفون بواجبهم الشرعي في معارضة القرارات الظالمة، ومطالبتهم الحاكم العاجز عن توفير الضرورات لهم أن يتنحى عن السلطة ويسلمها لمن هو أقدر منه على توفير حاجاتهم وصيانة مصالحهم، وكانت معارضتهم بالوسائل السلمية؛ التي يكفلها لهم الدستور، ويوجبهاعليهم الشرع؛ هل يجوز التصدي لهم بالعنف ومنعهم من القيام بواجبهم؟
خامسا: ماهو الحكم الشرعي فيمن يقتل المواطنين الذين يعبرون عن واجبهم في التصدي لمنكر الحاكم الظالم بالوسائل السلمية؟ هل يدخل في وعيد قوله تعالى: وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً [سورة النساء:93]. وقوله صلى الله عليه وسلم: “لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما”[أخرجه البخاري].
سادسا: التساؤل المهم الذي يحتاج إلى إجابة واضحة هو: “هل الحاكم في الإسلام لخدمة الإنسان أم الإنسان لخدمة الحاكم”؟ وبمعنى أوضح هل إذا تعارضت مصلحة الحاكم مع مصلحة المواطن أيهما أولى بالاعتبار في الشرع؟ هل نضحي بالمواطنين من أجل الحاكم أم يضحي الحاكم بمصلحته الشخصية من أجل المواطن والوطن؟
سابعا: إن إجابة مجمع الفقه الإسلامي عن هذه التساؤلات التي يتداولها الرأي العام؛ تحدد موقفه وموقف العلماء المنتسبين إليه: هل المجلس يراعي مصلحة الإسلام ومصلحة الأمة أم يراعي مصلحة الحاكم التي تتقاطع مع مصلحة الوطن والمواطن؟ وهل العلماء هم علماء الإسلام أم علماء السلطان؟ هل ينتصرون للحق أم يقفون مع الباطل؟ هل يشعرون بما يعانيه المواطنون من عنت وضيق وظلم؛ أم يعيشون في عالم غير مرتبط بالواقع؟.
أخيرا أرجو أن تُفْهَم هذه الرسالة وتُفْهَم دوافعُها؛ فالتُّهم الموجهة للإسلام كثيرة، والعلماء هم ورثة الأنبياء؛ فبقدر مواقفهم تتشكل صورة الإسلام في وعي المجتمع، ولنعتبر بقوله تعالى عن بني إسرائل: وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ [الأعراف:164 – 165].
إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.

مقدمه: عبدالمحمود أبُّو
الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار – السودان
بتاريخ:23 ربيع الآخر 1440هـ
الموافق:30 ديسمبر2018م
aaia1964@hotmail.com
//////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رصاصة ضياء الدين بلال الفشنك
الأخبار
مجمع الفقه الإسلامي: المدعو موسى البدري اجترأ على مقام الوحي بوصفٍ شنيع وعليه التوبة
بيانات
حركة/ جيش تحرير السودان تدين المجزرة البشعة بحق مواطني منطقة قريضة
منبر الرأي
تسريجات علي عثمان، وتخريجات علي الحاج .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
الدستور الدائم بين إقدام الكسندر هاملتون وتردد المعارضة السودانية؟ .. بقلم: محمود عثمان رزق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يوميات محبوس(8) .. بقلم: عثمان يوسف خليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما المعوقات التي تقف أمام إصلاح المؤسسات الحكومية في السودان؟ .. بقلم: هيثم كرار

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشيوعي وحرية التعبير: عدم الموضوع .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

د. القراي يفتل من “دقن” الإنقاذ .. بقلم: ابراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss