باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رسالة الحزب الشيوعي لأسر شهداء بيت الضيافة في نوفمبر 1971 يتبرأ من دم أبنائهم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 1 أغسطس, 2022 2:16 مساءً
شارك

في نوفمبر 1971، والحزب الشيوعي يضمد جسده من جراح كسرة انقلابه في 22 يوليو، بعث برسالة إلى أسر شهداء بيت الضيافة يعزيهم في فقدهم، ويعلن لهم أنه لا دخل له في مقتل ضحايا بيت الضيافة. وأثار سبع مسائل قال لهم تفكروا فيها بما اتفق لكم من وسائل صدقتمونا أن لا طرف لنا في مقتل الضحايا أم لم تصدقوا. وهي رسالة مما يستحق أن تدرس لناشئة السياسة في الكتابة الفطنة فوق الدبر. وألهمتني الرسالة لأنسج على منوالها، وأنا سكرتيراً لاتحاد الشباب، رسالة للشباب في ذكرى 22 يوليو 1975 التمس منهم الشد من أزرنا ونحن نطالب بكشف المثوى الأخير لرفاقنا ضحايا محاكم الشجرة الفاجرة التي أخفاها نظام نميري في مقابر مجهولة. أنشرها بعد هذه.

أسرة . . . .
تحية طيبة،
نبعث إليك بعزائنا في فقيدكم ونرجو الله أن يلهمكم الصبر.
الآن، وبعد أن انقشعت سحابة الكذب والتضليل، وبعد أن استغلت السلطة َحادث بيت الضيافة أبشع استغلال، لدعم سلطانها دون مراعاة لحرمة الموتى، نود أن نؤكد لكم أن الحزب الشيوعي لا علاقة له بهذا الحادث لا من قريب ولا من بعيد، لا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
ومما توفر من حقائق ومعلومات نؤكد لكم أن المجرمين الحقيقيين الذين اقترفوا هذه المجزرة البشعة ما زالوا طلقاء. تعرفهم السلطة وتتستر عليهم لأنهم سندها الأساسي في القوات المسلحة في الوقت الراهن. وأن حرس البيت (الضيافة) من ضباط وجنود وصف ضباط لم يطلقوا النار على المعتقلين. ولم تثبت المحكمة عليهم هذه التهم، ولم تصدر عليهم حكماً بالإعدام.
المسئولون من مذبحة بيت الضيافة هم مجموعة الدبابات الأولى التي حركها قادة انقلاب 22 يوليو. وقامت بقصف القيادة العامة مقر هاشم العطا ورفاقه، وقصف القصر الجمهوري، وقصف بيت الضيافة. كان قادة الانقلاب يريدون القضاء على قادة 19 يوليو وعلى نميري ومؤيديه ليصلوا للسلطة. ومن حقكم بالطبع أن لا تأخذوا ما نقول على أنه الحقيقة. ولهذا نأمل أن تبحثوا بما لديكم من وسائل عن الحقائق التالية:
1-بيت الضيافة لم يكن محروسا بمدافع أو أسلحة ثقيلة. لماذا قذفت الدبابات المهاجمة بقذائف مدافعها الكبيرة مما ترك آثاره على النوافذ وجدران المنزل) بيت الضيافة) وعلى جسم (الشهداء) ؟
2-لماذا استمر قصف البيت بعد أن أبيدت كل قوة الحرس أو ألقت أسلحتها؟
3-لماذا استخدمت مجموعة صف الضباط المهاجمين مدافعها الخفيفة لفتح الأبواب المغلقة وبررت ذلك فيما بعد أنها كانت تظن أن بعض أفراد الحرس احتموا بتلك الغرف.
4-ما هي نتيجة التشريح الطبي (غير مقروءة) للجثث لإثبات ما إذا كان سبب الموت طلقات رصاص من مسدس أو قذائف مدفعية؟
5-ما هي أقوال (كلمة غير واضحة) والجندي الذين أعدموا؟ وهل ثبت في المحكمة التهم الموجهة ضدهم؟ ومن هم الشهود؟ وهل تكونت لجنة تحقيق للنظر في الأمر؟ ولماذا نجا بعض الضباط بالذات؟ وما هي علاقتهم بانقلاب 22 يوليو؟
6-لماذا أحضروا جثث بعض القتلى من خارج البيت (الضيافة) وأضافوها لجثث المعتقلين فيما بعد؟
7-ما قصدنا بكل هذا أن ننكأ جرحكم، أو نبعث في نفوسكم ذكرى أليمة. بل قصدنا إجلاء الحقائق وفضح المتآمرين الذين أبادوا المعتقلين كخطوة تسهل عليهم الوصول للسلطة، ثم تسترت عليهم سلطة النميري بعد أن عادت للسلطة على جماجم القتلى وبحور الدماء.
اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني نوفمبر 1971
من كتاب عبد الماجد بوب، 19 يوليو: إضاءات ووثائق، صفحة 196.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

لجان المقاومة والخروج من عنق الزجاجة .. بقلم : عاطف عبدالله
منبر الرأي
في ذكري أبو آمنة حامد… طرائف وأشعار وأغنيات .. بقلم: صلاح الباشا
منشورات غير مصنفة
عندما يتستر حسين خوجلي ( بالتوثيق) !! 1-2 .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
حوارات
الطيب صالح يحاور إبراهيم العبادي
منشورات غير مصنفة
برنامجان في قناة النيل الأزرق أحدهما مطرقة والآخر سندان، فالله المستعان!! بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

مقالات ذات صلة

السودان بين نير الحرب ومجازر الصمت حين يصبح الدم أرخص من الكلمات

الصادق حمدين

مؤتمر القاهرة ليومى 7/6 .. هما أمرأن مهمان لا ثالث لهما إيقاف الحرب وتقديم المساعدات الإنسانية ولا شئ غير ذلك!!

ادم الهلباوى
الأخبار

اتحاد الصحفيين يرفض ماتعرض له المراسلون من انتهاكات وتعدى من الامم المتحدة بجوبا

طارق الجزولي

النقد الذاتي – مهمةٌ على طاولةِ اجتماعاتِ تنسيقيةِ “تقدُّم”

وجدي كامل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss