باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رسالة لسمية سليمان (4)

اخر تحديث: 1 يناير, 2026 10:17 صباحًا
شارك

osmanyousif1@icloud.com

يا سمية، إزيك وسلامات غاليات،

اولا أشكرك على كريم حديثك الطيب عبر الموبايل الأمر الذي شجعني ان اسرج خيلي وأعود إلى الخرطوم، تلك البقعة الطيبة من الأرض التي ترعرعت فيها منذ ان كنت صبياً يافعاً لا أعي من هذه الدنيا إلا القليل، إلى ان احتضنتني هذه المدينة العريقة والتي قيل بان اهلنا التواتة هم من غرسوا فيها اول بذرة للحياة..

ها انا ذا ياسيدتي أكتب لك للمرة الرابعة، وكم أنا سعيد بذلك. ليه؟ ما حأكتمك سرًّا يا سمية : كم أنا أعشق هذا الرقم أربعة، ولا أعرف لهذا العشق سببًا واضحًا. لكن تعالي نتتبّع هذا الرقم سويًّا.

أهل الصوفية عندهم القِبَل أربعة (شايفة كيف؟ ونحن أصلاً ما بنعرف غير قبلة واحدة). وأهلي في الجزيرة، إن أرادوا لكِ الخير أو حتى الشر، يذكرون القِبَل الأربعة. الخلفاء الراشدون أربعة، الائمة اربعة ويوم الأربعاء مشتق من الرقم أربعة، وهناك كمان خور أربعات حاضر في الذاكرة، وحتى الأحياء في المدن تُقسَّم بالأرقام.

لكن ليتني اعرف ان من خطّط مدينة الخرطوم لماذا توقّف عند الخرطوم ثلاثة، ولم يواصل للخرطوم أربعة. وهناك، في الخرطوم ثلاثة، وُلدتِ وترعرعتِ يا سمية، واخترتها أنا سُكنًا ومودّة.

والخرطوم ثلاثة احتضنت ثلاثيًا فريدًا في تاريخ الغناء السوداني الحديث: إسماعيل حسن شاعرًا، ومحمد وردي فنان كل الأزمنة، وصنوه خالكم علي ميرغني، ذلك النغم الخالد. كما احتضنت مركز شباب الخرطوم جنوب، الذي عمّر حيّكم ونافس مركز شباب السجانة، ومنه تكوّنت بذرة الأغنية السودانية الحديثة؛ تلك التي كان لا بدّ لها أن تظهر لتناسب طبيعة العاصمة الجديدة، وتنافس مدرسة الحقيبة التي سيطرت على الساحة الفنية طويلاً وذاك هو الجانب الغربي من الخرطوم ثلاثة.

والحى الشرقي من خرطوم تلاته، فحكايته حكاية، حكاية مختلفة تمامًا. منه يا سمية ذلك خرجت تلك النخبة من النجوم وفي مجالاتٍ شتّى: محامون، ووزراء، وعلى رأسهم أول رئيس لمجلس الوزراء في حكومة نميري، ووزير التعليم الذي غيّر أعظم نظام تعليمي عربي ورثناه من البريطانيين، حين أدخل ما سُمّي بالسلم التعليمي فسقط السلم بمن فيه إنها الخرطوم الأخرى؛ واعني بها خرطوم تلاته واقصد هنا خرطوم الطبقة المتوسطة: من الموظفين وصغار التجار، أولئك الذين كانوا يسيّرون دولاب الحياة في الدولة، بهدوء، ومن دون ضجيج.

اقيف هنا اليوم ونواصل، متمني لك عام جديد بكل معنى مع غالي التبريكات..

عثمان يوسف خليل
المملكة المتحدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجنس والعبودية والسوق: ظهور البغاء في شمال السودان (1750 – 1950م). عرض: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
الثورات العربية: بركان مفاجئ أم حدث مخطط (1- 3) .. بقلم: أ. عبد المنعم عوض عطا المنان
منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [303]
منبر الرأي
الكيزان… التوبة وإعادة التأهيل .. بقلم: فيصل بسمة
الأخبار
هجمات المسيّرات تشل المستشفيات وتهدد حياة آلاف النساء في دارفور وكردفان

مقالات ذات صلة

على حافة الغابة البدائية: الحلقة (5)

د. أحمد جمعة صديق
بيانات

مبادرة القضارف للخلاص: معا لإنجاز الثورة السودانية

طارق الجزولي

الإِبري وليلة النصف من شعبان في الذاكرة السودانية: طقوس البركة واللَّمّة التي افتقدناها

امين الجاك عامر
منبر الرأي

منتدى استعراض حالة المناخ في القرن الافريقي .. بقلم: د. حنان الامين مدثر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss