باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رسالة مفتوحة إلى قادة الدول والمنظّمات في المجتمع الدولي .. بقلم: عبد الجبار دوسة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

تدخل اليوم الثورة السلمية التي فجّرها الشعب السوداني ضد النظام الإنقلابي الحاكم في السودان أسبوعها الثالث عشر، ليست هي الثورة الأولى، ولكنها امتداد يتكامل مع سائر محاولات وثورات هذا الشعب العظيم باختلاف الوسائل لاستعادة سلطته وحريته التي سلبها منه النظام الحاكم منذ 30 يونيو 1989م.

على قدر وفظاعة ما ارتكبه النظام الحاكم الذي يترأسه المشير عمر البشير وباعترافه الشخصي الموثّق من جرائم متنوّعة في نوعها وكمّها على الشعب السوداني المقهور، فقد مثّل أيضاً تهديداً للسلم والأمن العالميين وفقاً لرؤية مجلس الأمن الدولي، حيث ترجم ذلك في القرارات العديدة التي أصدرها ضدّه، وتُمثِّل تلك القرارات، شاهداً لا تخفيه ظُلْمة ولا يخطئه عين ولن يؤآخيه النكران أبداً. بل جاء التتويج لكل ذلك، بأن أحال مجلس الأمن الدولي مجمل المآسي التي ارتكبها النظام في دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية للنظر فيها، مما جعل الأخيرة أن تُصدر لائحة اتهام لعدد من رموز النظام وفي مقدّمتهم الرئيس عمر البشير، وأتبعتها بمذكّرات اعتقال ما زالت قائمة.
ونحن إذ نعيد تذكيركم بهذا الأمر، إنّما نشير إلى أن المبادئ التي قادت ضمائركم إلى تحويلها إلى مواثيق مُلزِمة ضمنياً قانونياً وأخلاقياً داخل منظّمة الأمم المتّحدة وروافدها ونظيراتها، والإحتكام إليها للمحافظة على عالم خالٍ من مهددات لسلمه وأمنه، وفي مقدّمتها الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، إنما يقتضي أن يتمدد مفعول كل ذلك ليتحسس الحالة السودانية، وليضع حداً لما يعانيه هذا الشعب وهو يخرج في تظاهرات هي غاية في السلمّية والإنضباط، منادياً بحقوق أخرى هي الحرية والسلام والعدالة. حيث تكفيه بلا شك ما فقده خلال ثلث قرن هي سنوات حكم النظام الحالي، من مئآت الآلاف من الضحايا، وملايين المشرّدين في نزوح داخلي ولجوء خارجي، وما يواجهه اليوم من المزيد منهم بالقتل والإعتقال والتعذيب.
وعندما ندعوكم للعمل على وضع حدٍ لما يواجهه هذا الشعب الأعزل والسلمي في تظاهراته، وواقعي ومنطقي في السعي نحو انتزاع حقوقه، فهي ليست دعوة للتدخّل العسكري، ولا هي دعوة لتولّي الشأن الداخلي بأي صيغة من الصيغ، ولا هي دعوة إلى مصادرة السيادة الوطنية، وإنما هي دعوة للعب الدور الذي تفرضه تلك المواثيق في تفعيل مؤثّراتها ووسائلها الطاغطة للعمل على وقف الإنتهاكات الجائرة التي يواجهها الشعب السلمي وهو يمارس حقوقاً دستورية. وتعلمون أن النظام الحاكم في السودان نفسه قد وقّع وصادق أكثر تلك المواثيق. أما استكمال تغيير النظام، فالشعب كفيل به.
نحن على يقين تام، بأن المعركة القائمة الآن بين الشعب والنظام الحاكم، ستنتهي إلى انتزاع الشعب حريته مهما طالت، ومهما تعاظمت التضحيات، ذلك أن الثمن الذي يدفه الشعب، لا يوازي شيئاً في سبيل نيل الحرّية، وخلاص الوطن من السجن الذي يحبسه فيه هذا النظام. وبقدر شكرنا وإعتزازنا بالمواقف الإيجابية والداعمة التي قدّمتها العديد من الدول للشعب السوداني وللسودان الوطن عبر العصور، بقدر ما يعاني اليوم من تفاعل بطيئ مع قضيّته العادلة والملحّة، بيد أن ذاكرته ستسجّل المواقف المشرّفة لكل الذين يبادرون حالياً إلى دعم نضاله السلمي وقضيّته العادلة، وأن تلك الذاكرة ستكون حاضرة دوماً في رسم ملامح علاقاته الخارجية، بل وحاسمة في المقادير التي تضعها للموازنة بين المبادئ والمصالح والإلتزامات.
لا نقول لكم أن الوقت قد فات، بل نقول لكم أن الوقت قد حان لاتخاذ الخطوة اللازمة والحتمية في مثل هذه المواقف، حيث أننا جميعاً مسئولون عن الحفاظ على السلم والأمن الدوليين سواء في السابق والحاضر وبالتأكيد في المستقبل، وأن تحقيق ذلك في السودان لا بد أن يتم وفق ما ينادي به الشعب السوداني الآن، لا سيما بعد الإخفاق في أن يكون موجوداً خلال ثلاثين عاماً من التعويل على فشل النظام الحاكم.
ودمتم، مع فائق الشكر والتقدير،،،

عبد الجبار دوسة
رئيس حزب العموم السوداني
15 مارس 2019م

jabdosa@yahoo.com
///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منبر الرأي
جراح وأشواك.. على جدار الحنين .. بقلم: د. مجدي إسحق
منبر الرأي
اوباما في هيروشيما: نحو عالم خال من أسلحة الدمار الشامل؟ .. بقلم: محجوب الباشا
منبر الرأي
التحية للسناتور دريج الذي مات حرا وعاش فدراليا .. بقلم: د. هارون عبد الحميد
منبر الرأي
عبد الرحمن علي طه: كيف أُقصي الملتوون المستقيمين؟! -5- … بقلم: د. النور حمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رأى حول مشاركة القوات السودانية فى حرب اليمن .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

الواثق كمير يهاجم ويشهر بالصادق المهدي ؟ .. بقلم: عثمان بابا /الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

أمراض السّياسة السّودانية – الإستبداد وصعود الإنتهازيين (3) .. بقلم: أحمد يعقوب

طارق الجزولي
منبر الرأي

غازي صلاح الدين يفتقد الأهلية لأصلاح ذاته فما بال الوطن .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss