باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رطانات شعوبنا السودانية نعمة وثروة!. .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 4 أبريل, 2021 6:47 صباحًا
شارك

 

بانوراما ثقافية

دعوة للاستفادة من كنوز لغاتنا ولهجاتنا السودانية
لقد شغلت القوى التقدمية والحديثة ضمن قضايا الثورة الوطنية الديمقراطية ومنذ زمن باكر، قضية تطوير التعددية اللغوية في بلداننا التي حباها الله بكم ذاخر من اللغات الاثنية والقبلية، التي تعتبر نعمة وليست نقمة في بلد يسعى لتسخير التنوع الثقافي والاستفادة منه في إطار الوحدة دون نشاز أو نفور. ولكم من الزمن تنادت مجموعات المثقفين والمهتمين السودانيين بضرورة تفجير الطاقات الكامنة في أوساط الشعب عن طريق إحداث ثورة ثقافية تبسط المعرفة بتطويع اللغات السودانية المتعددة لتصير وسيلة للتعليم وبسط المعرفة في أوساط شعوب السودان!.
نرى أن الامكانيات ما تزال متوفرة من أجل تطوير التواصل الجماهيري الذكي بتطويع إمكانيات التقنية الحديثة.
فلقد أصبحت وسائط الميديا الحديثة توفر إمكانيات لم تكن تخطر على بال، في وجهة تطوير الاتصال الاعلامي المؤثر، ورغم أن إعلام حزبنا ما يزال متعثراً في مواكبة هذه التقنيات المتطورة واستغلالها خدمة للتواصل الجماهيري وترقية أشكاله، إلا أن مجرد استخدام جزءاً يسيراً من هذه التقنية بالمعالجات في ترقية أشكال التخاطب الذي شهدها تناول “كلمة صحيفة الميدان” بالتخاطب المباشر “أوديو”، قد وفر زمناً وعالج قضية أمية القراءة لقطاعات من شعبنا بشكل خلاق أكد على الإمكانيات المتوفرة، إن “خلصت نوايا وقدرات الخلق والابداع”!.
ماذا لو تم تحديث وتطوير المخاطبات الجماهيرية بواسطة العديد من اللغات وحتى اللهجات المحلية السودانية!، إن تم تناول بعض المواد والمقالات الأساسية من صحيفة الحزب ـ ولنتخذ من (كلمة الميدان) أنموذجاً حياً لتقريب المقترح ـ لتعد أحد أشكال الاقتراب ومخاطبة قضايا شعوباً سودانية بذات خطابها السياسي والاجتماعي!.
حيث الامكانيات أصبحت متوفرة لتنظيم مخاطبات بكافة لغات ولهجات البلاد المتعددة والتي تعتبر في حد ذاتها ثروة قومية قل أن تتوفر لدى شعوب وقبائل أخرى، كيف؟!.
وسيلة ذلك تتم بواسطة تناول كلمة الميدان ـ كنموذج كما ذكرنا ـ لتقديمها لكافة شعوب السودان بما هو متوفر من إمكانيات، فالنتقدم خطوات مستفيدين من المساعدات الجمة التي توفرها لنا العديد من عضوية حزبنا والقوى الديمقراطية والصديقة المنتمية لتلك المجموعات والاثنيات والقوميات المتعددة، لتقديم مادة ثقافية عن طريق وبواسطة الترجمة بتلك اللغات المتعددة!، حيث يوفر ذلك اقتراباً حياً من تلك الشعوب، فمخاطبة قوميات مثل نوبة الشمال عند حلفا والسكوت والجبال في أقاصي الغرب، أهل دنقلا والهدندوة والبداويت في الشرق، الفور والمساليت والبرتي والزغاوا والميدوب والتنجر والداجو والفلاتة والزيادية والقُمر والبرقد والهوسا والبرنو والبرقو، وحتى “عربي جوبا”، أولا تحقق مثل هذه المخاطبات بتلك اللغات واللهجات المحلية، أحلاماً وأماني عزيزة ظلت كامنة في أفئدة وحنايا قطاعات حية من المثقفين والمهمومين في بحثهم المضني حول كيفية تلاقح الثقافات السودانية وتطويرها والاستفادة من كنوز ما هو مختزن في باطنها، خدمة للوحدة في إطار التنوع عن حق وحقيقة؟!.
إذن هيا لنفجر طاقات شعبنا الكامنة، حتى نتواصل ونحتك ونتخاطب مع جذور مشكلات ومطالب وحقوق شعوبنا في معسكرات مثل كلمة ونيرتتي وكرندينق والجنينة وما شابه، تلك المعسكرات الفقيرة والتي تأوي أطفالا ً بأسمالهم البالية، حيث ينتظمون لأجل العلم والمعارف داخل فصول خاوية من عروشها!، إنها دعوة لكافة فروع الحزب وقطاعاته وهيئاته داخل وخارج السودان وأصدقاء وقراء صحيفة الميدان لنحقق شعار ضرورة انتشار وتطوير مادتها الاعلامية في أوساط مستحقيها، إنها دعوة لتفجير طاقات الأمة السودانية الكامنة فيها، والأمر ينسحب بالطبع على إمكانيات الأحزاب والتنظيمات والقوى السياسية الوطنية التي تعمل من أجل تطور بلادنا وإنسانها المحروم من توفير المعرفة والعلوم، وما يزال يرزخ في براثن الجهل والتخلف والأمية بكل مستوياتها!.
تجميل وجه الثورة
نداء تشكيلي لدعم الثورة بالألوان والمحبة!.
عندما اعتدى أعداء الجمال وبلاد السودانيين على الجداريات التي كانت تزين واجهات الاعتصام السلمي المتحضر، بالقيادة العامة بعد أن تم فضه بتلك الوحشية البربرية والسوداوية المريضة، كانوا يضمرون في واقع الأمر محو تلك المأثرة الجماهيرية الجبارة التي صنعها أهل السودان ضد قوى الشر والبطش والبغضاء لتتر الحركة الاسلامية، من ذاكرة أجيال السودان، وقد كان أمراً مؤلماً عن حق أن يرى الثوار بأن جدارياتهم التي أرخت ووثقت لشهدائهم على الجدران والحوائط المحيطة بالقيادة العامة قد تم “تجريفها” بواسطة جحافل حركة الأخوان المسلمين في الدفاع والأمن الشعبي وكتائب ظل المجرم علي عثمان وهلم من أشرارهم الذين في قلوبهم مرض يستدعي ذهابهم أجمعين لمصحات التأهيل الذهني والنفسي ومحاولة ترميم الأعطاب التي لحقت بنفوسهم وأدت بهم لعدم القدرة على التفاعل مع موضوعات كالجمال والفنون والرقي الحضاري!.
في السادس من أبريل القادم الناس على موعد مع جداريات معرض ثورة ديسمبر بنادى الأسرة والذي تنظمه مجموعة “الحل في الفن” والدعوة موجهة لكافة التشكيليين والفنانين للانتظام في المبادرة الفنية، ونداء الجداريات مرفوع لتحقيق نبض الثورة من قبل المبادرين لدعم العمل، كما يستضيف مركز أم درمان الثقافي معرضاً في نفس الفترة لعرض الصور واللوحات والفديوهات، حيث يقول النداء (ساهموا جميعاً فى إحياء نار الثورة وجذوتها باللون والحب والدعم والرسائل الايجابية ،، السودان يتغير ويتجدد).

hassanelgizuli@yahoo.com
///////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“مجدي” و … الدولارات! .. بقلم/ بدور عبدالمنعم عبداللطيف
الحوري يهدد!! .. بقلم: الفاتح جبرا
خرج المستعمر نعم .. وأستعمره أبناءه .. بقلم: عواطف عبداللطيف
ماذا ستفعل الحركات المسلّحة اذا انسحب الجيش إلي الثكنات؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان
كاريكاتور سلب النوم من جفوني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

معسكرات الريفية .. بقلم: عباس أبوريدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعلمت من هؤلاء معنى الثورة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

الامبريالية: قرون لما تنكسر … بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
الأخبار

لجنة أطباء السودان المركزية تتهم السلطات بـ”منع الإسعاف والكوادر الطبية من عبور الجسور”. ⭕‏مادة سامة فى البمبان هذه المرة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss