باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

روايات وكتب عزيزنا عبد العزيز بركة ساكن والكتب والروايات الأخريات التي ظلت تسوح خارج حدود بلادها .. بقلم/ عمر الحويج

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

روايات وكتب عزيزنا عبد العزيز بركة ساكن والكتب والروايات الأخريات التي ظلت تسوح خارج حدود بلادها

ممنوعة من اختراق موانئها ومطاراتها . أهديها هذا النص .

مطارات : بقلم / عمر الحويج

(واليوم بمناسبة مرور عام على اندحار النظام النازيواسلاموي أعيد نشر هذا النص – بإهدائه عاليه – حيث كان في زمانهم الأغبر)

حزمتُ حقيبتي.. حملتُ جواز سفري.. وتأبَّطتُ كتابي، هي أشيائي التي سترافقني في سفري هذا.. متعدِّد المحطات.. وغادرت.

***

محطة الوصول الأولى:

استقبلوني.. فتَّشوني

فتَّشوا.. حقيبتي

فتَّشوا.. ثيابي

فتَّشوا.. حذائي

فتَّشوا.. شعر رأسي

فتَّشوا.. حتى دواخلي

لم يجدوا سوى.. كتابي، تصفّحوه.. توقفوا عند بعض الصفحات.. كان عددُها.. عشراً.

انتزعوها.

نظروا ناحيتي في.. ازدراء.

ثم مزّقوها..

ومنعوني من الدخول.. فغادرت.

***

محطة الوصول الثانية:

استقبلوني.. فتّشوني

فتَّشوا.. ثيابي

فتَّشوا.. حذائي

فتَّشوا.. شعر رأسي

فتَّشوا.. حتى دواخلي

لم يجدوا سوى.. كتابي، تفحَّصوه، توقفوا عند بعض الصفحات.. كان عددُها.. عشرين.

انتزعوها..

نظروا ناحيتي في استهزاء.

ثم.. مزّقوها.

و… منعوني من الدخول.. فغادرت.

***

محطة الوصول الثالثة.

استقبلوني.. فتَّشوني.. فتَّشوني.. ثم فتَّشوني

لم يجدوا سوى.. كتابي فحصوه، توقفوا عند بعض الصفحات.. كان عددُها.. ثلاثين.

نظروا ناحيتي في.. استقواء.

انتزعوها.. ثم مزّقوها.

و.. منعوني من الدخول.. فغادرت.

***

محطة الوصول الرابعة:

استقبلوني.. فتّشوني.. ثم فتّشوني.. ثم فتّشوني لم يجدوا سوى.. كتابي.. قلّبوه، توقفوا عند بعض الصفحات المتبقية، كان عددُها.. أربعين.

انتزعوها.. ثم مزّقوها.

و.. منعوني من الدخول.. فغادرت.

***

محطة الوصول الخامسة:

استقبلوني.. فتّشوني، وجدوا غلاف كتابي..

مسحوه بأعينهم.. ثم بأيديهم.. ثم بأحذيتهم.

ثم.. قالوا:

هذا الغلاف.. يخدش الحياء

هذا الغلاف.. يمس الثوابت

هذا الغلاف.. يسيء للرموز

ثم.. مزقوا الغلاف

و.. منعوني من الدخول.. فغادرت.

***

محطة المغادرة:

استقبلوني.. أخذوا جواز سفري.. فتحوه، صفحة صفحة.. تداولوه.. تبادلوه.

سألوني..

أين الكتاب، الذي تسللت به خلسة.. حين غادرت؟؟

حين لم… أجبهم.

.. فتّشوني

فتَّشوا.. حقيبتي

فتَّشوا.. ثيابي

فتَّشوا.. شعر رأسي

فتَّشوا.. حتى دواخلي

حينما لم يجدوا.. كتابي. نظروا ناحيتي في.. استعلاء.

ثم… أخذوني.

ثم.. مزّقوني أنا…

omeralhiwaig@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تحالف الأحزاب بين معاوية وعمرو … بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
منبر الرأي

ويبقي الأمل…. ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

اتفاق حزب الامة والعدل والمساواة .. الاستقطاب والاستقطاب المضاد … بقلم محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

الغول والعنقاء والشيك المؤجل السداد .. بقلم: نبيل أديب عبدالله / المحامي

نبيل أديب عبدالله
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss