باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

روزمين الصياد: كَنَائِنُ الْمَوْتِ ..هَشَاشَةُ الْعَسَلْ 2-2 … بقلم: أ. د. معز عمر بخيت

اخر تحديث: 7 سبتمبر, 2010 7:55 مساءً
شارك

عكس الريح

moizbakhiet@yahoo.com

نواصل القراءة الأخيرة في (كنائن الموت.. هشاشة العسل) لشاعرتنا النبيلة روزمين الصياد ثم ندع للقاريء الكريم بعد ذلك مهمة السياحة في مكتبات العالم ودهاليز الانترنت ليجد هذا الديوان الساحر كما وجدته أنا فسافر بي لردهات القمر على أشعة النشوة التي تسلقتها سعيداً وصاحياً ومذهولاً بكل لحظات الإستمتاع الجريء.
استوقفت كثيراً على عتبات مرمرية وأنا أهم بالدخول لأي بيت في قصائد هذا الديوان المتزن. وجدت الحزن ينبض بين أجنحة الفرح وبين مرارة القسوة التي يبتدرها أصحاب الهوى بلا انصاف أو هوية. هكذا فتحت روزمين الصمت باباً لرعد يصدح بالبرق ورذاذ المطر، وبرغم أن اسوأ الرجال صفضدته مواقيت الصيام لأن لدى شاعريتها أسوأ الاحتمالات لا تسعها بوابة الظن، وأسوأ الرجال لا يأتون عبر منافذ سلكها الضوء يوماً فكان هذا المقطع مدخلاً لرؤاها الصادقة:
بإمْكَانِكِ تَرْكُ النَّافذَةِ مُشْرَعَةً
فلا شَيْءَ هُنَاكَ سِوَى نَسْرٍ أعْمَى
..وَبإمْكَانِكِ تَرْكُ الْبَابِ مُوَارَبًا
فَأسْوَأُ الاِحْتِمَالاتِ لا
تَسَعُهَا بَوَّابَةُ الظَّنِّ،
وَأسْوَأُ الرِّجَالِ لا يَأتُونَ
عَبْرَ مَنَافِذَ سَلَكَهَا الضَّوْءُ يَوْمًا
لَيْسَ سيِّئًا مَنْ يُطْفِيء أعْقَابَ سَجَائرِهِ
عَلَى جَبينِكَ نَهَارًا،
وَيُقَـبِّـلُ ذَاتَ الْمِطْفَأةِ نِهَايَاتِ الْلَّيْلِ
وَلَيْسَ سَيِّئًا جِدًّا
مَنْ يَحْثُو كُثْبَانَ بُؤْسِهْ
عَلَى السَّريرِ
فَحينًا يَخِـزُ سَاعِدَكَ
دَبُّوسُ شَعْرِ إحْدَاهُنَّ
وَتَارَةً يَلْتَفُّ بِسَاقِكَ
) سوتيان ( أُخْرَى
أسْوَأُ الرِّجَالِ مَنْ يَأتُونَ مَنَامَكَ
يَنْشُرُونَ الْقَمْلَ في وَعْدِ الْيَقينِ
فَتَصْحينَ كُلَّ يَوْمٍ
في جَوْفِ الْيَمِّ
وَعَلَى جَفْنَيْكِ كِيسا رَمْـلِ.

يهرب النمل من بيوت المشركين ليلتقي على دفقات النور مسارب الفرح الوسيم. هو افتتاح المدى لقمر يجعل الليل يلبس ثوب العزوف عن صمت المراكب وهي ترحل في الصباح لشط نضير يجعلنا نتواصل ونواصل قراءة الحمد المبارك لكلمات تصلي على فاتحة الشهوة نافلة وجمعة وفجر وعشاء.
بعد محطات الإحباط التي لم تسلب الشعر عافيته جاءت روزمين بحمامة وشجرة ظليلة تتدثر بملاءة جدتها التي لم تعرف الموت القديم:
ثَمَّةَ حَمَامَةٌ حَطَّتْ عَلَى
شَيْخُوخَةِ شَجَرَةِ النِّيمِ
الْمُحَاذيَةِ للْبَابِ الزِّنْكِيِّ..
تَقَلَّصَ ظِلُّهَا تَدْريجيًّا حَتَّى
عَادَ إلَى نِصَابِهِ ..
لا شَيْءَ ..
( منيرفا ) تُعَاوِدُ مُحَاصَرَةَ
الظِّلِّ الَّذي كَانَ
بالطُّبْشُور..
الْلَّبْلابُ في الْعَريشَةِ
سَادِرٌ في الْمَكيدَةِ،
وَالشَّايُ الأحْمَرُ بالنَّعْنَاعِ
يَنْبَري للشَّائعَاتِ..
لَمْ تَمُتْ جَدَّتي
لا أدْرِي كَيْفَ أبْدَلْنَا
مُلاءَتَهَا الْمُطَرَّزَةَ بالقُطبةِ
بالسَّرَاميكِ الصِّينيِّ..

أدهشتني أحرف الموت حرفاً حرفاً وكان الألف اللام الميم الواو التاء أنشودة لحياة تطول بمقدرتها على انتزاع الجمل من معاني الكلمات أبياتاً مركبة على قارعة الإبداع نغماً ساحراً بالفعل:
وَهَجُ الشَّمْسِ يَرْسُـمُ عَلَى
سَطْحِ الْمَاءِ فأسًا..
ترْيَاقًا ضِدَّ مَا يَعْتَوِرُ
الْقَوَاقِع مِنْ الْعُزْلَةِ
فَأتَهَيَّأ للتَّصَحُّرِ

وفي ختام أحرف الموت كانت شرفات الموت كنائناً لشهد معتق:
هُنَاكَ في الأعْلَى
شُرْطِيُّ النِّظَامِ الْعَامِّ
يُطَارِدُ رِفَاقَهُ
حَامِلًا كَنَائِنَ الْمَوْتِ
يَرْميهِمْ وَاحِدًا تِلْوَ الآخَرْ
ثُمَّ يَرْمي نَفْسَهُ
بِآخِرِ سَهْمٍ في جَعْبَتِهْ…
الْعَاشِقُونَ يَحْسَبُونَهُ  ( كَيوبيد )
صَهْ…
إنَّهُمْ مَاضُونَ في تَقْبيلِ حَبيبَاتِهِمْ

ونحن ماضون في ارتشاف رحيقك نغني ونتجرع نخب محبتك عشقاً سلسبيلاً يجعل الصمت أمام كلماتك البهية جمال في حرم الجمال:
يَتَصَاعَدُ دُخَانُ أُغنيَةٍ سَمْرَاءَ
مِنْ حَريقِ أضْغَاثِ اللَّيْلِ،،
يَنْمُو عمْلاقًا كَتَأنيبِ الضَّميرْ
يَتَجَلَّلُ الْفَرَاغُ باحِثًا عَنْ ثُقْبِ مَا،
مَنْفَذًا في جِدَارِ الْعَدَمْ..
الثُّوَّارُ عَافَوْا احْتِسَاءَ مَاضيهِمْ..
أُمِّي تَضَعُ الْكَمَّادَاتِ
عَلَى قَتَامَةِ الأسْئلَة،
وَبُطُونٌ مَلأَى بكَثَافَةِ الْمَنْفَى ..
يَدٌ صَاخِبَةُ الْحُضُورِ
تَخْتَرِقُ وَقْرَ السَّقْفِ
تَهُشُّ الدُّخَانَ
فَطَنينُ الْبَاعُوضِ يُضْجِرُ
قَاطِنيَ الدَّوْرِ الْعُلْويّ
تَبًّا لِتِلْكَ الْملاريَـا
الَّتي لا تَبْرَح جُثَّةَ جَدِّي..

ونمر على بوابات تقبع وراء جدران البحر وفي منتصف الجسر كان صوتها معلقاً بين الموج وبين النجوم المتكلسة بعيون المودعين بقطفون ثمار الشوق قصعات ملأى بالزبد والبحر حزين:
رَحَلَتْ؟؟
كَيْفَ وَمَجيئُهَا مَا زَالَ
عَالقًا في مُنتصَفِ الْجِسْرْ ؟
صِفْرٌ وَخيمٌ يَتَهَدَّلُ
عَلَى دَفَّةِ صَوْتِهَا..
مَقْطَعٌ موسيقيٌّ لَمْ يَرْعَوِ
يَثِبُ أعْلَى ظِلِّ النُّقْطَةِ
أعْلَى شَارَاتِ قائدِ الأوركسترا..
عَلَى مُفْتَرَقِ الطُّرُقِ إلَى أُذُنٍ
مَا زَالَتْ تُصْغي،
يَتَوَاءَمُ وَقَمَرٌ يَرْقُصُ ( السَّالسا  )..
يَطْوي الْبَحْرَ قَرْحُ عُزْلَتِهِ،
فَتَنْدَلِقَ أسْمَاكُهُ أقْصَى
مِنْ تَوَقُّعَاتِ أقْدَامٍ عَاريَةٍ
تَهَابُ هَسيسَ الزّبدْ….
الْكَوْنُ كُلُّهُ أُذُنٌ وَاحِدَةٌ كُبْرَى
تُصْغِي لِجَميعِ الأغْنيَاتِ
وَلا تَطْرَبُ إلا لِلَحْنٍ
هَرَبَ مِنْ حَنُوطِ الْحِبْرْ…

لا يشبع الطير من رهط الندى وحبيبات البريق تتساقط رطباً في أحشاء الصباح. ما هزنا عصب الفراق ولا ارتوينا من هديل الحلم نخباً ولا انشطرنا في سماء الوهم أمزجة يطوقها الرنين. أينما أحللت يا روزمين يستبق الليل النهار ليستضيء بظل رؤياك الوريف:
مَا زِلْنَا نَتَأرْجَحُ
عَلَى حِبَالِنَا الصَّوْتيَّةِ..
نَسْبِرُ دُجَنَ الأصْوَاتِ
عَلَى دَفَّتَيِ الْقَافِلَةِ..
صِفْري عَلامَةُ الْقِسْمَةِ
الْحَادي الأخْرَسُ،
يُمْسِكُ بالرَّسَنِ وَكَأنَّهُ
فَعَلَ ثَرْثَرَتَهُ الْيتيمَةَ..
الدَّرْويشُ بِجِلْبَابِهِ
الْمُرَقَّعِ بِجُلُودِ الْمَوْتَى
مَصْلُوبٌ عَلَى جِدَارِ
الْجَامِعِ الْكَبيرْ..
مِسْبَحَةُ الأميرِ الألْفِيَّةُ
مِنْ جَمَاجِمِ الأطْفَالِ
تَتَأرْجَحُ عَلَى خَيْطِ
أمْعَائِهِمُ الدَّقيقَةِ..
تَتَصَاعَدُ الْفَرَاشَاتُ
مِنْ إثْمَدِ الرُّؤوسِ
الْمَثْقُوبَةِ ..
الْمُتَهَشِّمَةِ..
الْمَحْرُوقَةِ ..
لِتَكْحَلَ عُيُونَ الإلَهْ ..

يا الله على هذا الإحتراق الصوفي في رمال الأضرحة وزوايا الطريق. أحسست بابن عربي وهو يستبق الأزمنة واللهاة الطغاة لا يعرفون إن تكن لله قائم لم تكن بل أنت هو، جمال وإيمان لا تحده مرافيء الفضاء ولا مآقي الأغبياء. فليسامحك الله يا من لا تعرف الطريق إليه ولا تدرك ان عصب العيون لا ينقل الضوء الأسود ولا يحتمل بكاء الألوان:
يُبَاغِتُني سَيْفُ النَّصِّ
يَشْطُرُني إلَى نِصْفَيْنِ،
أنْثَى وَعَشيقِهَا..
يَتَدَحْرَجَانِ كَرَأسِ
الْقَلَمِ الْجَافِّ،
عَلَى شَرَاشِفَ بَيْضَاءْ ..
الْكَلِمَاتُ تَخْلَعُ تَاجَهَا الْمَلَكيَّ
عَلَى وِسَادَةِ شَاعِرٍ مَجْنُونٍ..
تَقْضِمُ أظَافِرَهَا،
وَيَقْضِمُ قَلَقَ شَفَتَيْهَا ..
السَّتَائرُ الْحَمْرَاءُ
تَسْتَحْلِبُ نَبيذَ الضَّوْءِ الْمُتَآمِرِ
وَتَصُبُّهُ عَلَى كَأسَاتِ الْفِكْرَةِ

وعلى مواقيت الختام نبتدر العودة ونستقيم والظل متكئُ على شمس الغروب والضحى لا ينطفئ ولا يستجير بالعصر ولا بالموت:
لا يَكْتُبُ تَأريخَ الْمَوْتِ
إلا عُرْيُ رِمَالِ الصَّحْرَاءِ..
وَلا أكْتُبُ إلا مَا يُمْليهِ عُرْيُكَ
عَلَى الْمَزَاميرِ الْخَائرَةِ..
أُفَكِّرُ فيكَ أكْثَرَ مِنِّي
تَحْتَنِكُني جَهَالةُ النَّقيضِ
أُطَأْطِيءُ خَوْفِـي،
ذَاكرَتي الْمَجْنُونَة،
ألْعَقُ عَنْ ثَدْيي
وَتيرَةَ التُّرَابِ وَالدَّمْ..
أحْلَمُ أنْ أفِرَّ مِنْ مَغَبَّةِ الأسئلةِ
وَأنْ أطْمِسَ مَخَائلَ مَدينةٍ حَزينةٍ
لا تَفْتَأ تَزورني
بِثَوْبِ حِدَادِهَا الرَّمَاديِّ
أحْلَمُ أنْ انْحَازَ لِجَوْقَةِ السَّمَنْدَلِ
أوْ أنْ أمُوتَ
ميتَةً لا مِرْيَةَ فيهَا
لا أنْ أحْيَا حياةً تَتَرَاقَصُ كَبَهْلوَان
يُدْرِكُ أنَّهُ
لَنْ يُتْحَفَ بابْتِسَامَةِ طِفْلْ ..

مدخل للخروج:
أُحِبُّهُ لأنَّهُ يُدَاعِبُ أظَافِرَ الذَّاكِرَةِ كَمَا تُغَازِلُ قِطْعَةُ أثَاثٍ مَخَالِبَ قِطَّة ..أُحِبُّهُ لأنَّهُ عِنْدَمَا صَعَدْتُ بِالْحُبِّ ألْفَيْتُهُ هُنَاكَ أعْلَى الْجَبَلِ الْهَاجِعِ في تَقَصُّفِهِ، يُرَتِّقُ قَميصَ الشَّمْسِ وَيَمْحُو عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ بَلادَةَ الْعَدَمْ.. أُحِبُّهُ لأنَّهُ عِنْدَمَا يَسْتَخْلِصُ لُبَّ ثِمَارِ الْكيوِي مِنْ صَدْرِي لا يَتْرُكُ الْقُشُورَ عَلَى طَاولَةِ الاِحْتِمَالاتْ، وَلا وَبَرَ الْقُشُورِ عَلَى مَسَارِبِ الظَّنِّ.. أُحِبُّهُ لأنَّهُ عِنْدَمَا يُلَقِّحُ الْحِبْرَ عَلَى أوْرَاقي
يَتَصَاعَدُ عَنْهَا جيلٌ مِنْ الْفَرَاشَاتِ لا تَنْطَلي عَلَيْهِ خُدْعَةُ الضَّوْءْ.. (روزمين الصياد).
 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

زيارة اخرى للتاريخ: الحركات المسلحة (٨-٩) .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي
أحكام د. القراي المتعثرة معرفيا وطنين حكاماته .. بقلم: حسن احمد الحسن
عاجل جداً جداً: “وداعاً للرجالة السودانية” بعد المصافحة اليدوية!! (فوبيا السلام باليد تجتاح السودان)!!
منبر الرأي
إنّهُم يقتلون عبدَالناصـر ثانيـة !! .. بقلم: جمَال مُحمّـد إبراهيْــم
منبر الرأي
الصحافة السودانية سيزيف العصر .. بقلم: بدرالدين حسن علي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ابكى يا بلدى .. رحل البربندى !! .. بقلم: زهير السراج

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اغتيال العقيد !! .. بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

قرعة نواب البرلمان والشعب مقروع!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

بنك المغتبرين وخيار أم خير .. بقلم: كباشي النور الصافي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss