باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 4 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

زرقة… “ملك الابتسامة” الذي حمل السودان على كتفه

اخر تحديث: 15 نوفمبر, 2025 11:53 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم : عمر المقبول
omernany@gmail.com

في زمن الحرب والخذلان، حين تنكفئ الدول وتتقاعس المنظمات، يبرز من بين الركام أشخاص يضيئون الطريق بأفعالهم لا بأقوالهم. ومن بين هؤلاء، لمع اسم(زرقة ملك الابتسامة )، الرجل الذي اختار أن يكون حيث الحاجة، لا حيث الأضواء.

منذ اندلاع الحرب في السودان، لم ينتظر زرقة دعماً من جهات رسمية، ولم يركن لليأس، بل انطلق بوجـهه البشوش وعبارته الشهيرة: “هلا شباب، الأخبار والأمور والصحة؟”، ليحمل في قلبه رسالة إنسانية عظيمة، ورفاقه من الشباب المتطوعين الذين يشبهونه في الإصرار والنية الطيبة.

بدأت رحلته من الخرطوم، حيث الخطر في كل زاوية، ثم مضى إلى مدني وسنار والقضارف ومدن اللجوء، متنقلاً حيث فرّ الناس من الجحيم، حاملاً إليهم ما تيسّر من غذاء ودواء وملابس، مع ما هو أثمن: الإحساس بأن هناك من لا يزال يهتم.

وكل ذلك، كان يتم بدعم مباشر من متابعيه على منصات التواصل الاجتماعي، سودانيين داخل الوطن وخارجه، آمنوا بصدقه، وفتحوا له قلوبهم ومحافظهم، لأنه أصبح صوتهم وذراعهم في الداخل. حول منزله لمخزن إنساني، وتحوّل بنفسه إلى حلقة وصل بين العطاء والحاجة.

واليوم، يواصل زرقة مسيرته في معسكر العفاض بالولاية الشمالية، بعد أن لبّى نداء أهل الفاشر، الذين عانوا من حصار وجوع ونزوح، وجاء ليكون سندًا لهم في لحظة انكشاف، حيث لا دولة ولا منظمة استطاعت أن تلبّي نداءهم.زرقة لا يطلب شكرًا، ولا يركض خلف شهرة. ما يفعله نابع من إحساس عميق بالواجب تجاه وطنه وأهله. هو مثال نادر للضمير الحي والإنسان الحقيقي، الذي تحرّكه مشاعر الناس لا توجيهات المكاتب.

في وطنٍ أنهكته الحرب وتاهت فيه البوصلة، يبقى زرقة ورفاقه بصيص الأمل… وأجمل ما أنجبه السودان في سنواته الصعبة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل تصنع المدرسة التفوق أم تشتريه؟
منبر الرأي
حكم 30 سنة.. ولا مستشفى يعالجه!
منبر الرأي
تاريخ المهديّة الاجتماعي، الجزء الأول
منبر الرأي
في الذكري الثانية لرحيل الاستاذ محمد مكي الإبراهيم
منبر الرأي
د. حيدر إبراهيم علي… المفكر الإنسان

مقالات ذات صلة

الأخبار

المبعوث الاميركي السابق إلى السودان: الطيران الحربي المصري شارك في حرب دارفور

طارق الجزولي
منبر الرأي

نداء أخير للرفاق في الحركة الشعبية: لا لخارطة الطريق .. إنها نكسة ومصيبة المصائب!!.. .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
الأخبار

مؤشرات خطيرة ظهرت في السودان.. حقائق عن الملاريا وحمى الضنك

طارق الجزولي
منبر الرأي

مجزرة الروضة: لماذا تفاجأ المصريون؟!! .. بقلم: عماد الدين حسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss