باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

زمن الرعب .. بقلم: حسن اسحق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

فاز الرئيس بفترة رئاسية جديدة تمتد الي ثلاثين عاما قابلة للتجديد من حزب المؤتمر الوطني ، لا امل في التغيير في البلاد علي الاطلاق ، لا امل في ايقاف الحرب في المناطق المتعددة ، لا امل اطلاقا علي الحريات السياسية والدينية والثقافية ، الا يحاكم النظام مسيحيين بحجج التآمر علي الدولة مع جهات خارجية بعد اعتقال دام شهور في زنازين النظام ، وكذلك لا امل في نقلة سياسية جديدة تستوعب الجميع من  كل الاقاليم وصياغة رؤية جديدة في كيف الوصول الي محطة يكون الجميع مقتنعون انهم جزء منها ، ويشاركوا سويا في كيفية حكم السودان هكذا يقول الجميع ، ومن يضعون ارجلهم علي الجرم ، الي الان الحكومة ما زالت في موقفها السابق العنيد الرافض لدخول الاغاثة الي مناطق الحروب ، لا امل في سلام حقيقي في السودان ، والحكومة تحشد سرا وعلنا قواتها لدحر ما تسميه الارهابيين هذا هو الوصف الجديد للجبهة الثورية  تحالف المعارضة المسلحة ، لا امل في التغيير والرئيس في خطاب التنصيب يتحدث عن عفو المعارضة ، بعد ايام يمنع بعض قادة المعارضة من الذهاب الي قمة الاتحاد الاوروبي في باريس ويصادر جوازاتهم .

بالفعل الامل في التغيير الحقيقي الذي يحدث تحول من اهم سماته ايقاف الحروب العنصرية ، والفتن العنصرية بين القبائل في البلاد، من تجييش متعمد للقتال وحثها في مؤتمرات سرية علي القتال مع بعضها ، وفي النهاية تقف الحكومة وقواتها موقف المتفرج علي انهار الدماء ، اخرها القتال بين المعاليا والرزيقات في ولاية شرق دارفور ، الحكومة كانت تدرك الحشود الا انها بحسابات الموالية ومصالح الحرب الدائرة في المناطق الاخري ، اثرت ان تلتزم الهدوء ، وان تتدخل بعد ان يموت الابرياء من القبيلتين ، نعم المؤتمر الوطني في غرارة نفسه ان من يموت من المعاليا والرزيقات في حساباته الباطنية ليسوا بشئ يمكن البكاء عليهم والعويل والنحيب ، عبارة عن مجرد مرتزقة يستخدموا في الحرب هكذا يري المؤتمر الوطني تلك القبائل التي تسانده في الحرب ، يعطيهم السلاح ، لكن يبخل علي ان يوفر لهم فصل دراسي واحد ، او قطعة (طبشير) .

لا امل في التغيير الحقيقي والسلطة تعتقل الناشطين ومن يكشفون الحقائق للرأي العام ، اخرها في منتدي حماية المستهلك تم الكشف عن التحرش باطفال رياض الاطفال من قبل بعض السائقين ، اثار هذا الموضوع غضب الامن اعتقل دكتور ياسر ميرغني ونسرين ، لا يتحمل الامن الوقوف امام الحقائق الصادمة ، من يدعون انهم اصحاب الشريعة ، يصعب عليهم ان يروا دولتهم التي بشروا بمشروعها الاسلامي المزيف ينهار (كالسكير ) في سخونة الصيف الحارقة ، لا امل في التغيير اطلاقا الا مزيدا من عرقلة الحياة الدراسية لطلاب دارفور ، وطرد من كل الجامعات السودانية ، انه رعب جديد فترته (5) سنوات ، الحل في التحالف المدني الثوري للاطاحة بهم ..

هذه العربات العسكرية  مستبعد ان يوفرها داخل مثلث حمدي ، لان الحزب الحاكم يرفض ان يجر الشوك علي جلد الاقارب  ، هذا الشوك يفضل ان يجر علي ظهور انسان النيل الازرق وجبال النوبة ودارفور وشرق السودان اذا حاول رفع السلاح في وجه الدولة مرة سيكون المصير معروف بالنسبة ، وتفاصيل اللجوء والنزوح لانسان مناطق الحرب دليل علي ان الموت في السودان يتم انتقاءه بصورة بعرقية بحتة ، ومرة اخري التفوق الاثني داخل المنظومة العرقية الواحدة ، لماذا يتقاتل ابناء المسيرية من نفس القبيلة ، ولماذا بني حسين والابالة ، لماذا الرزيقات والمعاليا ، لماذا المعاليا والسلامات ؟؟ .

ishaghassan13@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكومة مهمه خاصه … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

إسرائيل ليست الأفظع في معاداتها للعرب والمسلمين من بني جلدتهم ومرحباً بالتطبيع ..!!؟؟ – د. عثمان الوجيه

طارق الجزولي
منبر الرأي

ألقاب في ذاكرة مجتمع عديد البشاقرة .. بقلم: عثمان يوسف خليل /المملكة المتحدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

البداية والنهاية في مسار الثورة السودانية .. بقلم: د. ناجى احمد الصديق الهادى/ المحامى/السودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss