باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 19 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

زمن الكردنة والبرجسة والنيلين (4/10) .. بقلم: حسن فاروق

اخر تحديث: 2 أبريل, 2013 7:43 مساءً
شارك

أصل الحكاية

hassan faroog [hassanfaroog@hotmail.com]
الضرب في الميت حرام
حكمة
سألني أحد القراء الكرم عن السبيل لإصلاح حال الإعلام السوداني الذي أصبح بلا لون ولاطعم ولارائحة وسط كل القيود المفروضة عليه ، فجاء ردي سؤالك أجاب علي نفسه ، لن ينصلح حال الإعلام السوداني إلا بإزالة سقف القيود وبالتالي تأخذ الحريات مساحتها كاملة، في هذه الحالة فقط يمكن أن نتحدث عن إعلام صحي معافي ، إعلام من أجل تمليك الحقائق للرأي العام دون تزييف أو تلوين ، إعلام بعيد عن المصالح الخاصة والأجندة الضيقة  في هذه الحالة فقط يمكن أن نتحدث عن إنتصار الإعلام علي إعلام (الزبالات والظروف) ، ولابد من التأكيد هنا علي أن الحريات والديمقراطية الحقيقية لايعنيان بأي حال أن وضع الإعلام سيكون مثاليا بل علي العكس هناك إعلام مضاد ، وإعلام من أجل الهدم والتدمير ولكن كل     ذلك سيتضاءل وقد يتلاشي لأن الفرص في ظل الحريات ستكون متكافئة والإستمرارية ستكون للأفضل والأجدر والأقرب لنبض الجماهير .
وأري أن الإعلام هو الإعلام في السياسة أو الرياضة والمجتمع والفنون ، لاينمو ويزدهر ويصبح مؤثرا وسلطة رابعة بحق وحقيقة إلا في وجود الحريات ، وأختلف هنا مع من يروجون لصفوية الإعلام وتميز إعلام عن آخر مثل السياسة والرياضة إذا أخذنا الصحف نموذج ، فإن كان بالصحافة السياسية أمراض ، نجد أن ذات الأمراض تعاني منها الصحافة الرياضية مع إختلاف الإختصاص هنا وهناك .
إذا ركزنا علي الإعلام الرياضي والصحافة الرياضية سنجد من هذه الأمراض التي أصبحت مزمنة في هذا الزمن ، التركيز علي الإداري (الكاردينال كمثال) ، أكثر من اللاعب واللعبة ، مع العلم أن اللاعب هو أساس اللعبة وبقية المنظومة مجرد عامل مساعد لهذا اللاعب ليبدع ويمتع ويقدم مخزونه المهاري ، من رأس الهرم الإتحاد الدولي (فيفا) وحتي آخر إتحاد إنضم لمنظومة كرة القدم .
إذا أخذنا شخصية المشجع الكاردينال سنجده دخل الوسط الرياضي من البوابة الأسهل والأجمل عند أصحاب العيون الفارغة وهي بوابة (المال) بدون تاريخ في العمل الرياضي ، وهكذا تجري الأمور ( واحد عنده قرشين) يبحث عن الأضواء والشهرة ويعلم أن في الإعلام أرزقية وهتيفة ومطبلاتية ، يقدم نفسه ويصطاده (الرمرامين) وتبدأ عملية النفخ والتلميع وتفرد مساحات واسعة في الصحيفة لاتتوفر كما ذكرت للاعب أساس اللعبة ، فهو الأول في العناوين الرئيسية ، وصوره في أوضاع مختلفة هي الابرز ( بالعمة ، بالبدلة ، بالقميص ، بالنضارة ، بإبتسامة ، إشارة باليدين ، وووووووو ) .
في الصفحات الداخلية ولولا الخجلة لفتحت كل الصفحات من أجله ، وإن كانت الصورة في العادي لاتختلف عن ذلك ، فهو صاحب حق في أعمدة الرأي لاينازعه فيه أحد ، كل تفاصيله حياته العامة وأحيانا الخاصة يبث علي الصفحات بإنتظام ( سافر ، عاد ، تبرع ، زار ، إجتمع ، خاطب ، تم تكريمه ، وكتب شعرا ، ووووووووو كل يوم (معانا) ) .
أواصل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مازال وهج بريقها مشعا .. بقلم: تاج السر عثمان
ما أهمله التاريخ: 75 عاماً على إضراب مزارعي الجزيرة في 1946 .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
“الدعم السريع”: لا علاقة لقواتنا بمقطع فيديو متداول يظهر تعذيب امرأة
منبر الرأي
الرقم الوطنى والجواز الجديد : القاعدة والإستثناء ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
تفكيك القضائية الفاسدة (26): القاضي الإسلامي النزيه محمد إبراهيم محمد .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للطفل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الوزراء : آفة وعالة على شعبنا!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

وبدأ الجرد السنوي لاتحاد المحامين .. بقلم: عبد الله احمد خير السيد المحامى / كسلا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

التحالف العربي من أجل السودان: البشير يبدأ دعايته الانتخابية بحملة انتقامية على الصحافة السودانية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss