باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 15 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد بدوي مصطفى
د. محمد بدوي مصطفى عرض كل المقالات

زهرة العمر وأدب الحكيم توفيق .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

اخر تحديث: 26 مايو, 2017 10:08 صباحًا
شارك

عقدت على نفسي بعد أن قرأت منذ بضع أيام عجاف “زهرة العمر” لتوفيق الحكيم أن أقرأ كل يوم ما لا يقل عن مائة صفحة دون تبجح، “تعاضل” أو تطاول. أسافر إلى قاهرة المعز العزيزة وأحمل من الكتب سيما الروايات ما يروي ظمأي في وحدتي التي تشملني إلا من كتاب.
علمني الحكيم توفيق هذه الفضيلة: أن أتعهد مع نفسي عهدا صادقا – كما كان يفعل – قراءة على الأقل مائة صفحة في اليوم ذلك ما يعادل ٣٠٠٠ صفحة في الشهر على الأقل.
طفت في الأيام القليلة الماضية بين ثلاثة كتب له:
زهرة العمر: وهي سيرة الحكيم الذاتية، وهي مجموعة سامية من الرسائل التي كتبها لصديقه أندريه بباريس، كان يسرد يومياته في باريس وقد كان حينئذ أحد طلاب القانون هناك، يتنقل بين الكتب والمراجع شموليا بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان. خجلت من نفسي أني كنت طالبا مثله بفرنسا وأني تعلمت بجامعاتها العريقة لكن دون أن أعي بوعي تام ما تحمله هذه البلاد من كنوز في كل المجالات.
أتممت زهرة العمر ورحت أقلب عن كتب أخرى في مكتبتي للحكيم من الأدب الشعبي – كما يسميّه هو. فإذا ب “عصفور من الشرق” و”أهل الكهف” ينتصبا أمام ناظريّ. ما أن بدأت أولهما حتى رأيت أنني أطوف وأكمل سيرته الذاتية في “زهرة العمر” وأرى في ثانيهما ملكته الجبارة في اقتباس قصص القرآن في “أهل الكهف” ووضعها في سياق تاريخي راسخ وخيال مزدهر ولغة سهلة سلسلة دون تكلف أو أعياء. يذكر هذه الأخيرة في رسائله لأندريه كما يلي: “الرواية الأدبية الجديدة مقتبسة من سورة ترتل في المسجد كل يوم جمعة.”
جعلني الحكيم أطوف معه بمتحف اللوفر، أقف أمام عظماء فن الرسم والنحت، أرشف من يراعه أساسيات هذا الفن واستقي روح صانعيها، استنير بنور بصيرته بمعرفة العلوم، وما الفرق بين أدب لغة الحواس وأدب لغة العقل والفكر وماهية الفنون المختلفة في أداب لغة الحواس. جعلني هذا الحكيم أنصت بكل جوارحي لسمفونيات بيتهوفن وكنشيرتوهات موزار وأوبرات فاغنر وأنغام الاختطاف من السراي والنايات الساحرة.
أيقنت حينها أن أدبنا أدب مقلد لا مبتكر فبينما سار عصر النهضة بأروبا – كما يقول – من التقليد إلى التجديد فنحن في الشرق لا نزال في طور التقليد. قال هذا الكلام منذ حقبة ليست بالقريبة لكن هانحنذا ما زلنا نرفل في جاهليتنا الأولى ولا نعير العوالم أي اهتمام. (للحديث تتمة)

info@badawi.de

الكاتب
د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مرآة العدالة: حين تُحاكم الدولة نفسها
منشورات غير مصنفة
شكراً خالد عز الدين .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
العنف والمدنيين في دارفور وآفاق الحلول .. تقرير: حسن اسحق
حزب الأمة تغيير موقف أم انقسام
منبر الرأي
اَلخَنَاْجِرُ اَلْمَسْمُوْمَةْ !! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مذكره لرئيسة القضاء من قاضى مفصول تعسفيا (الجزء الاخير) .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

وأنا مَا بَجِيْب سِـيْرةَ “تـرامْب” .. بقلم: جَـمَال مُحمّـد إبراهـيْم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

الاعتراف بدولة إسرائيل: تلبيسُ إِبليسْ في لَغوِ المُمانِعينَ البئِيسْ .. بقلم: خالد الطاهر

طارق الجزولي
منبر الرأي

علمانية الرئيس: كيزان ماكو .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss