زواج الدود .. بقلم: عبدالله الشقليني
1980
(2)
(3)
(4)
غادرنا ونحن نرقب ضوء بعيد لعله لبقالة التي نقصد. تبادلنا أطراف الحديث، نقصص ما ساقتنا له يد الأقدار. ونتذكر الطرائف التي مرّت بنا. مرّ زمان قبل نلمح بصيص ضوء من بعيد. واقتربنا فكانت مرادنا البقالة. ذات شكل البقالات التي نعرف : طاولة خشبية مستطيلة تقف بين البائع والمشتري. سراج يضوي على الجانب. ولمحنا صاحب البقالة، رجل خمسيني يرتدي قميصاً وسروال من الدبلان، وطاقية بيضاء في رأسه. كان مظهرنا لافت وغريب، لأن عينا صاحب البقالة جحظتا من أثر الخوف والدهشة. وأدركنا كيف صور لنا ” الدود” عِظم المخاطر، وهي ليست بذاك القدر.
(5)
(6)
وفُتح الباب، فعرفنا أننا اهتدينا، من بعد مرور أكثر من ثلاث ساعات على خروجنا. دخلنا الغرفة وخلدنا لنوم هانئ.
لم يجب .
(7)
هذا كل ما في الأمر، ونحن سنكون وكلائك لتنفيذ الغرفة، وإن جاءت اللجنة فسنقول لها أنك قد خرجت للسوق. بعد اكتمال الوصف التفصيلي، انفجرنا بالضحك أنا و”عبد القادر”. فقال ” الدود”:
(8)
عبدالله الشقليني
لا توجد تعليقات
