باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

زيارة ترامب وانعكاساتها على السودان والمنطقة

اخر تحديث: 17 مايو, 2025 10:16 صباحًا
شارك

أنهي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارته للشرق الأوسط ، دون أن يكون لها أثرا فاعلا على بعض القضايا المشتعلة في المنطقة. حيث بدأ زيارته بالمملكة العربية السعودية حيث عقد فيها محادثات مع قيادتها السياسية، و أجتماع مع مجلس دول الخليج. في هاذين الاجتماعين تمت الإشارة إلي سوريا حيث التقي الرئيس السوري الشرع مع الرئيس الأمريكي ترامب الذي قرر رفع القوبات المفروضة على سوريا، و على الشرع نفسه، على شرط أن تطبع سوريا علاقتها مع إسرائيل.. أما القضية الأخرى التي تتعلق بالحرب في السودان قد أشار إليها ولي العهد محمد بن سلمان في كلمته بإن وقف الحرب في السودان يجب أن يتم على منبر جدة الذي تشرف عليه كل من أمريكا و السعودية.. من إشارة أبن سلمان في كلمته؛ كأن هناك أتفاقا مقدما قد تم بين ولي العهد السعودي و رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان. لذلك لم تتم إثارة قضية حرب السودان في المحادثات التي تمت في كل من قطر و الأمارات..
و أشار أيضا ولي العهد السعودي إلي أن السعودية ساعية إلي أنهاء الخلافات في اليمن من خلال حوار بين الأطراف فيها.. لكن الملاحظ أن أمير الكويت في كلمته أشار إلي اتفاق وقف إطلاق النار في البحر الأحمر الذي تم بين أمريكا و ” السلطة الشرعية في اليمن” بوساطة من سلطنة عمان.. ثم بعد ذلك طلبت السعودية من أمير الكويت الأعتذار عن كلمة “الشرعية في اليمن” في ذات المنبر و قد فعل.. هذه تقودنا إلي أن التصريح الذي صدر من رئيس المجلس القيادي في اليمن رشاد العليمي الذي قال ( كنت أنتظر محادثة من ولي العهد السعودي، بإخطاري بالموعد الذي يجب أن التقي فيه بالرئيس الأمريكي، و لكن لم يتصل، و من بعد تم أخطاري أن الرئيس الأمريكي ترامب قال لا يقابل شخص في مجلس فيه ثمانية أعضاء.. و إذا كان ترامب لا يؤمن بالسلطة الحوثية بأنها السلطة المسيطرة فعليا في اليمن، لماذا وقع معها اتفاق لوقف إطلاق نار؟ و دون أن يكون الاتفاق مرتبط بإسرائيل.. و دلالة على ذلك أن الحوثيين أطلقوا صواريخهم أيضا بعد اتفاق وقف إطلاق النار مع أمريكا..
أن بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارته للخليج بالسعودية ، تعني أنها الدولة التي تضعها أمريكا رائدة و محورية في المنطقة.. رغم أن الزيارة خصصت لقضايا أقتصادية، تهم سياسة ترامب، و الوعود التي كان قد ضربها لكليته الانتخابية.. و ترامب أشار إلي قضيتين ألأولى رفع العقوبات عن سوريا، و هذه مرتبطة بتركيا، باعتبار أن تركيا هي التي قادت عملية التغيير في سوريا بتفاهمات مع أمريكا.. و الثانية الإشادة بقطر التي استطاعت أن تلعب دورا مهما كوسيط في المحادثات بين أمريكا و إيران.. و قال ترامب أن قطر قد اسهمت في عدم تصعيد الحوار للحرب.. و هل ترامب لا يعرف ألعلاقة بين الحوثيين و إيران؟ ثم تحدث ترامب عن إبعاد حزب الله من السلطة في لبنان دون الدخول في تفاصيل.. الملاحظ من خطاب ترامب لا يريد أن يقحم بلاده في صراعات بين دول ليس للولايات المتحدة فيها غنيمة.. لذلك فضل أن يوكلها للسعودية و قطر و الدول الأخرى..
يتخوف ترامب أن تدخله الأمارات في قضايا و صراعات لا تفيد أمريكا بعد المكسب الذي وجدته في دول الخليج.. لذلك أمن الصمت على حديث ولي العهد محمد بن سلمان دون التعقيب عليه..الغريب في الأمر: لم تتم إثارة قضية غزة في المحطات التي وقف عندها ترامب جميعها، إلا في خطاب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عندما قال وقف الصراع في غزة يجب أن يكون بقيام الدولتين وفقا للمعاهدات الدولية.. و ربط ترامب رفع العقوبات من سوريا شريطة التطبيع مع اسرائيل.. مما يتبين أن ترامب يريد أن يكون الحوار مباشر بين العرب و اسرائيل من خلال مسألة التطبيع.. و تكون أمريكا وسيط…
من خلال خطابات الزيارة لكل القيادات في دول الخليج و الرئيس الأمريكي، يتضح أن أمريكا قد أوكلت مهام الحوار في أماكن الأزمات إلي المملكة العربية السعودية، و أيضا قطر.. و من خلال خلو اسم السودان في خطاب الرئيس الأمريكي ترامب، يتضح أن أمريكا لن تتدخل في القضية السودانية كما كانت تتوقع قيادات الميليشيا، و الذين يدورون في محورها، و كان اعتقاد القيادة في أبوظبي إنها سوف تجد الضوء الأخضر لتكون طرفا مدعوما من قبل أمريكيا للتدخل في الشأن السوداني.. و لكنها لم تجد ما كانت تصبو إليه.. كما أن المسألة التي تتحجج بها أن رسالتها القضاء على الإسلاميين في المنطقة، أصبحت غير مقنعة، و دلالة على ذلك قبول أمريكا بالرئيس السوري الشرع، رغم إنها كانت تعتبره من المتطرفين الإرهابيين، ألان تعفو عنه، و قول ترامب أن الرئيس التركي طيب أردوغان صديقا لهم..
أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتقد: أن أزمة أمريكا هي في الدولة العميقة التي تسيطر عليها مؤسسات تقليدية، و تريد أن تحافظ على مصالحها، و بالتالي تريد أن تقيد الدولة و تتنازل عن مصالحها.. و المفهوم الترامبي للدول يختلف عن الإرث الذي شيده الأباء المؤسسين في أمريكا، و لكنه وجد تيارا عريضا وسط المجتمع.. و رغم أن ترامب اعتمد على قوة الولايات المتحدة في فرض شروطها على الآخرين، لكنه بدأ يتنازل عن ذلك لآن القوة نفسها أصبحت موزعة، كما يشير إليها بوتين باستمرار “تعدد الاقطاب”.. و بالتالي الكل يحاول أن يعمل وفقا لمصالحه في الصراع الإستراتيجي و يعزز العلاقة مع حلفائه.. و الزيارة رغم أنها مخصصة لبعض دول الخليج، لكنها لمست بعض أطراف القضايا، و بينت كيفية التعامل معها مستقبلا.. و أن كانت الأمارات دفعت أمولا دون أن يوكل لها أية مهمة تشجعها على التمادي في التدخلات المتواصلة في شأن الدول الأخرى، و عليها أن تواجه نتائج أعمالها في المنطقة.. نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نشيد سودان العُلا (نشيد الثورة الكبرى) .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا
منبر الرأي
د. ابراهيْم الأميْن: إضاءاتٌ لِجيْـلٍ قادِم .. بقلم: جمَال مُحَمّـد إبراهيْـم
الرياضة
الهلال يقترب من التتويج بفوز مهم على كيجالي
منبر الرأي
مصالحة الفحيل ومحمد بشير: ضجيج إعلامي على حساب الجوهر
الدولة السودانية النشأة والتطور ومخاطر التفكك

مقالات ذات صلة

ماذا لو كانت تحكمنا اليزابيث .. بقلم: عواطف عبداللطيف

عواطف عبداللطيف
منبر الرأي

بعيد يا سما … الما بِنْطَلِعْ .. لي زولْ .. (في تَذَكُّرِ الدكتور يحيى الملك) .. بقلم: عالم عباس

عالم عباس محمد نور
منبر الرأي

ذراع واشنطن العسكري بأفريقيا .. بقلم: فادى عيد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بيني وبينها .. بقلم: د. معز عمر بخيت

أ. د. معز عمر بخيت
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss