باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

زيارة وزير الخارجية الألماني، والفرص المتاحة .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

واحدة من البواعث الأساسية التي دفعت وزير الخارجية الألماني زيارة السودان، في هذا الوقت، وبهذا الحجم والثقل والعدد الكبير رافقه، كما أشارت بعض المصادر بلغ ٤٠ شخصاً فهذا دليل على نجاح الثورة في السودان، لفتت أنظار العالم ، لجهة الطريقة التي إنطلقت بها وإستمرت عليها، والشعارات التي رفعتها، والآليات إلتي إتبعتها فشكلت حدثاً إستثنائياً في تاريخ العالم .
ثورة سلمية تنتصر على أسوء نظام كهنوتي بربري إستخدم السلطة والقوة والمال والتضليل بأسم الدين، للسيطرة على الشعب، لكن الشعب السوداني بوعيه وإرادته إستطاع التغلب عليه بثورته السلمية، هذا الحدث العظيم بكل المقاييس، هو ما دفع وزير الخارجية الألمانية أن للقيام بهذه الزيارة.
هذه الزيارة لها بعد سياسي، إذ تعزز التحول الذي شهدته بلادنا، وتدعم الجهد الذي يبذله السيد رئيس الورزاء، الدكتور عبدالله حمدوك، وقوى الحرية والتغيير، وحتماً القيادة الجديدة تكون قد تعاملت مع الزيارة بهذا الفهم لدعم الإستقرار السياسي في السودان ودعم جهودها لتحقيق السلام.
فألمانيا دولة رائدة في الإتحاد ألأوروبي، وهي القاطرة الإقتصادية لدوله، ولها مصالح كبيرة في السودان، والتحول الذي حدث سيشجعها لتوسيع مشاريعها في بلادنا مستقبلاً، فنحن في حاجة ماسة للتعاون معها لكونها دولة صناعية، دولة إستطاعت بعد نهاية الحرب العالمية الثانية الخروج من الدمار الذي حل بها ونهضت من جديد، الإقتصاد الألماني يحتل المراتب الأولى في قائمة أكبر إقتصاديات العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي، ويعتبر من أهم سوق في دول الإتحاد الأوروبي، ويعتمد إقتصادها مفهوم إقتصاد السوق الإجتماعي، الذي هو خليط بين الإشتراكية وحرية الأفراد، وهو النموذج الذي ذكره السيد رئيس الوزراء د . عبد الله حمدوك، حينما سئل في مؤتمر صحفي عقده بعد تكليفه بمهام رئاسة الوزارة عن برنامجه الإقتصادي فقال: ” هو المزاوجة بين النهج الإشتراكي والرأسمالي”
الإقتصاد الألماني يقوم على مبدأ ممارسة الدولة لدورها لضمان تكافؤ الفرص، ليس فقط في الحصول على الوطائف، بل في إعداد الناس لتولي الوظائف، من خلال التعليم والتدريب اللازمين.
وقطاعها الخاص تقع على عاتقه مسؤولية مجتمعية وبيئية.
الهدف من وراء إقتصاد السوق الإجتماعي هو تحقيق أقصى حد من الرخاء مع أفضل ضمان إجتماعي ممكن.
إذن دولة بهذه المواصفات والميزات وتتطلع أن يكون لها دور في السودان الجديد، فهذا معناه، أن السودان سيحقق مكاسب كبيرة من وراء إقامة علاقات قوية ومتينة وإستراتيجية معها، لكي يستفيد من تجربتها التي إستطاعت التغلب على أثار الحرب، ولملمة جراحاتها، وبناء نظام سياسي ديمقراطي، وتحقيق أزدهار إقتصادي لافت، مكنها من دعم جهود السلام في العالم، وفتح أراضيها للملايين من اللاجئين وتوفر لهم الأمن والحماية والرعاية ، من بينهم لاجئين سودانيين.
لذا علينا أن نحافظ على التغيير الذي حدث في بلادنا، ونحمي الثورة وندعم جهود الحكومة الجديدة المنتظر إعلانها اليوم أو غداً، السودان يحتاج للدعم من الدول الديمقراطية المتطورة علمياً وصناعياً لاسيما ألمانيا ، لتفجير طاقاته وموارده التي تم إهدارها في الحروب والصراعات التي عطلت مسيرة تطوره وتقدمه.
الآن الفرصة أصبحت مؤاتية أمام الحكومة السودانية والقطاع الخاص السوداني، لخلق شراكات حقيقية بين السودان الجديد، ودولة ألمانيا للنهوض بالسودان من جديد، كما فعلت ألمانيا.
كان الشاعر الألماني شيلر عندما يغلبه النوم من التعب، يضع مصباحاً قريباً من وجهه، فلكما غلبه النوم قرب رأسه من النار ليصحو . . فهو يوقظ نفسه بالنار .
فنحن بعد الثورة لسنا في حاجة لفعل ما فعله الشاعر الألماني، أي أن نقرب رؤوسنا من النار، لاننا شعبنا من نيران الحروب، لكن علينا أن نستفيد من إصراره، أن يبقى مستيقظاً، نحن في حاجة أن نقرب رؤوسنا لبعض لنفهم بعضاً بعض عبر التفاهم والحوار المثمر، ونواصل يقظتنا التي أحدثتها الثورة، ونحول هذه المشاعر الوطنية الجياشة إلى سلوك وأفعال، تنهض ببلادنا التي تأخرت كثيراً.
كم هو منظر جميل أن تحط طائرة لوفتهانزا في مطار الخرطوم، بعد غيبة طويلة، وهي تحمل وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، إنه ربيع سوداني جديد.
التحية للشعب الذي إنجز هذا التحول الذي أجبر الكبار لإحترام هذا الشعب والمبادرة بهكذا زيارة لها ما بعدها.
والقومة ليك يا وطني.
الطيب الزين

eltayeb_hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عن رواية (دفاتر القبطي الأخير) لجمال محمد إبراهيم .. بقلم: صلاح محمد علي

صلاح محمد علي
منبر الرأي

مابين منطق الإرهاب وإرهاب الفكر .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

جنوب السودان.. خلل إجراءات السلطة النقدية .. بقلم: جوزيف قبريال

طارق الجزولي
منبر الرأي

مقال للمرحوم الدكتور عثمان الجعلي والتعليق عليه .. بقلم: محمد الريح

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss