باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 29 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهدي
كمال الهدي عرض كل المقالات

سائق التوسان ومأزق الأحكام المتعجلة

اخر تحديث: 29 أغسطس, 2026 8:09 مساءً
شارك

تأمُلات

كمال الهِدَي

إحدى أكبر أزماتنا في هذا السودان تتمثل في المكابرة ونكران حقيقة أننا نساهم كشعبٍ بنصيب الأسد في المصائب التي تحل علينا.

وهذا ليس أمراً مسكوتاً عنه فقط، بل إننا نمارس فيه، كإعلام، تضليلاً مستمراً. ففي السياسة نردد عبارات من شاكلة “الشعب الواعي” ، بينما نعايش يومياً ممارسات لا تمت إلى الوعي بصلة، وننقسم بين مؤيد للظلم والطغيان، وبين مناصرين لخطابات أركان النقاش التي تستهلك الوقت والطاقة دون أن تقدم حلولاً عملية لمشاكلنا.

وفي الرياضة، نردد: “شعب الهلال الواعي” وجمهور المريخ الصفوة” ، بينما يخالف الواقع مضامين مثل هذه العبارات الرنانة تماماً. فأنديتنا الكبيرة دائماً ما تُترك لرجال المال ليفعلوا بها ما يشاؤون، ورياضتنا نفسها نولي أمرها لكثير من المفسدين، ثم يكتفي بعضنا بالتذمر والشكوى من سوء الحال.

وفي الفن، نكتب عن أنصاف المواهب، بل وعديميها، ونمنحهم مساحات واسعة في مختلف وسائل الإعلام، وفي الوقت ذاته نشكو من ضعف الذوق وتراجع الفن وانتشار الغناء الهابط، بل وفاحش القول من جانب كثير من المطربين.

والأنكى والأمر أننا ربما نكون من أكثر شعوب العالم تعجلاً في إطلاق الأحكام دون أدنى تفكير أو تروٍ.

فكم من موقف سياسي اتخذناه سريعاً بناءً على خبر أو تقرير، وهللنا له جميعاً، بمثقفينا ومستنيرينا وإعلاميينا وساستنا، قبل أن ننقلب رأساً على عقب ونتبنى الموقف المعاكس تماماً.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، عندما بدأت مفاوضات السلام في جوبا، صفقنا وهللنا، دون أن نطرح العديد من الأسئلة التي كانت كفيلة بإيقاف تلك المؤامرة قبل اكتمالها. وبعد أن وقع الفأس في الرأس، بدأنا نشكو من فساد قادة الحركات ونهبهم وإهدارهم لموارد البلد.

وحين ترأس شخص مثل نبيل أديب لجنة فض الاعتصام، لم يقبل كثيرون منا انتقاد الرجل أو التساؤل عما إذا كان جديراً بالمنصب أم لا، لنكتشف الحقيقة بعد فوات الأوان.

وبعد انقلاب 25 أكتوبر بأيام قليلة، فرحنا بتشكيل لجنة دولية، وما كان بعضنا يقبل مجرد النقاش حول جدواها، بافتراض أن المجتمع الدولي لم يعد يقبل بالانقلابات العسكرية، وأنه سوف يدعم عودة الحكم المدني. وما زلنا حتى يومنا هذا نسمع ضجيج هذه اللجان دون أن نرى طحينها.

ويوم أن قال الرئيس الأمريكي ترمب إن ولي العهد السعودي قدم إليه شرحاً وافياً لما يجري في بلدنا، سعدنا كثيراً، وبدأنا في تدبيج المقالات المادحة، وتوهمنا أن ترمب سوف يرمي بثقله فعلياً ويوقف حربنا المدمرة؛ لأن استعجالنا صور لنا أنه لم يكن ملماً فعلاً بما يحدث في بلدنا قبل إحاطة ولي العهد السعودي له. وها نحن نلاحظ أن الكثيرين منا صاروا الآن ينتقدون موقف السعودية من حربنا.

أعود إلى حادثة صاحب العربة التوسان. فما إن ظهرت لقطات الفيديو لتلك الفتاة التي قيل إن صاحب العربة كان يضايقها، حتى اشتعلت الميديا بالادعاءات الزائفة كعادتنا.

ومن كان يتابع ما كُتب لا بد أنه استغرب لحالنا وردود أفعالنا. فنحن نعيش منذ سنوات أوضاعاً أسوأ بكثير من مضايقة صاحب عربة لفتاة في الشارع، أياً كانت دوافعه. فهناك من قُتلن، ومن اغتُصبن، ومن نُهبوا تحت تهديد السلاح. فهل تبدو مضايقة صاحب عربة لفتاة في الشارع أفدح من كل ذلك؟!

بالطبع، لا أقصد أن الفعل عادي أو مقبول، لكنني مستغرب من حجم رد الفعل والاهتمام المفرط بالحادثة، قبل أن نتبين تفاصيلها ودوافع نشر تلك اللقطات.

ما أعنيه هو أننا نكرر أخطاءنا، ونطلق الأحكام المتعجلة، ونروج لما يريدوننا أن نروج له دون تفكير، ولا نتعلم من الدروس إطلاقاً.

فقد طالعت اليوم، مثلاً، جزءاً من مقال لكاتب ينتقد ارتفاع راتب ومخصصات محافظ البنك المركزي، طبعاً بادعاء الحرص على المال العام. وما أنا واثق منه أن كثيرين سوف يبدأون خلال ساعات تداول مقاله بوصفه كاتباً وطنياً يحرص على مكافحة الفساد وصون المال العام، ولن يسأل أحد عن درجة تماهيه مع المفسدين وتكسبه من ذلك، ولا عن رئاسته لتحرير صحيفة حميدتي، قبل أن (يُركب) هذا الكاتب ماكينة “معركة الكرامة” ويبدأ في توصيف الدعم السريع “بالمليشيا”.

هذا مثال واحد من مئات الحالات المشابهة، لكننا لم نتعلم من أخطائنا، ونستنسخها كل يوم، بل كل ساعة، عشرات المرات، لنروج لمن أفسدوا حياتنا.

تمتلئ وسائل التواصل الاجتماعي بالبذاءات وفاحش القول والفيديوهات الفاضحة لفتيات لا أفهم من أين تأتيهن كل هذه الجرأة، وبالقصص المكرورة عن أسرار عائلية لا يفترض أن تجد طريقها إلى الميديا. إلا أن ذلك يحدث لأغراض واضحة لكل صاحب عقل.
فما هي ردة فعلنا تجاه ذلك؟

غالباً ما نكتفي بالقول إن جهات تقف وراء إغراق وسائل التواصل بمثل هذه التفاهات، لكن ذلك، في رأيي، هروب من المسؤولية. لن نختلف في أن لدى البعض مصلحة في تجريف العقول وشغل الناس بتوافه الأمور، بص ما دورنا نحن، كأفراد مجتمع يكثر من الحديث عن الوعي والطهر والعفاف؟

كلما وقع بصري على فيديو تافه لإحدى صاحبات المحتوى المبتذل، أدلف سريعاً إلى التعليقات، لأكتشف بحزن بالغ أن الكثير جداً من التعليقات من شاكلة: “ما أحلاك” ، “جميلة بالجد” ، “ربنا يحفظك” ، “أصبحت مدمناً لصفحتك بسبب هذه العيون” ، “أرجوك ردي على تعليقي”.
فمن، بالله عليكم، سيحارب لنا هذا المحتوى التافه والمنحط، طالما أن أكثرنا يشجع صانعيه ويكثر من تداوله، بل ويتكرم على ناشري المحتوى المنحط بالتعليقات الإيجابية التي تحفزهم على تقديم المزيد منه والإمعان في السفور؟

مآسينا لا حصر لها، ولا يمكن لبلد أن ينجو دون وعي وجدية شعبه، ونزاهة وصدامية إعلامه.

ونحن، للأسف، نعاني من الاثنين معاً، ولهذا يصبح الحديث عن سودان أقوى وأجمل مجرد شعار فارغ من أي مضمون. إذ ليس من المنطقي أن يحلم شعب ينشغل معظمه بالتوافه، ويروج للساقطين، بغدٍ مشرق.

وما لم نواجه أزماتنا المجتمعية بصدق وشجاعة، فلن ينصلح حالنا، سواء استمرت هذه الحرب أو توقفت غداً.

kamalalhidai@hotmail.com

Author
كمال الهدي

كمال الهدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نحن والتهريج (2-3) … بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
الأخبار
أكثر من 67 منظمة حقوقية تحث الحكومة السودانية والمجتمع الدولي، بتسليم المتهمين في قضايا جرائم الإبادة الجماعية إلى المحكمة الجنائية الدولية
الأخبار
الأمم المتحدة: جميع السودانيين لم يسلموا من العنف الوحشي
بيانات
بيان من مؤتمر البجا التصحيحي بخصوص الاحداث الاخيره بولائه البحر الاحمر
Uncategorized
تعقيبا على: الرد على مقال المثقفون بين بؤس العلمانية وعدالتها *

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لإنجاح المؤتمر السوداني الجامع .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين عثمان
منبر الرأي

اعادة صياغة الوثيقة وأولويات الانتقال .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل هي للوطن ؟ .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

المستشار مصطفى عثمان اسماعيل .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss