باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. بشير إدريس محمدزين
د. بشير إدريس محمدزين عرض كل المقالات

ساعدوهم علي تحمُّل أضواء الحرية والإنعتاق من الإنقاذ !!! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

اخر تحديث: 16 أبريل, 2019 12:59 مساءً
شارك

 

الذين ما يزالون يدافعون عن الإنقاذ، ويذودون عنها بإخلاص وهم غير مصدقين بسقوطها يجب أن تتفهموا حالاتهم هذه.. فقط تفهموها

فالمعروف أنّ مسألة الإحساس بالحرية، والإقرار بها بعد الرزوح الطويل في الذل والمهانة مسألةٌ صعبةٌ جداً..وليس من السهل أن يقتنع بها الناس بسهولة..لأنها من أحوال التعود..(ولكل أمرئٍ من دهره ما تعودا).. والإنسان مخلوقٌ متعوّد..وحين يتصرف بعض الناس هذه الأيام كما لو كانت الإنقاذ ما تزال حاكمة، فهذا بسبب التعوُّد الذي أصبح حالةً شبيهةً بحالة (إستعباد الإدمان)..هم تعودوا علي العيش تحت القمع والإذلال حتي أصبح بنظرهم هو الطبيعي وما سواه هو النساز..حتي أنك لتشفق عليهم..وهذه حالة مؤسفة، ومحزنة، وتحتاج إلي مساعدة حقيقية حتي يمكن تجاوزها والخروج منها !!

في تاريخ العبودية في أمريكا أشياء شبيهةٌ بذلك..فعندما خاطب إبراهام لنكولن الشعب الأمريكي حوالي عام ١٨٥٠م وقال لهم إن العبودية أمرٌ بغيض، ويجب أن ينتهي كادوا أن يقتلوه..فتدرج معهم ومنعها من دخول مقاطعات جديدة، ربما عام ١٨٦٠م..فثاروا عليه كذلك، وهكذا حتي أعلن نهايتها عام ١٨٦٣م ودفع حياته ثمناً لذلك..

ولكن ليست هذه المشكلة..ظهرت المشكلة الحقيقية عندما أتضح أن (العبيد) الذين مُنحوا الحرية لم يطيقوها ولم يستطيعوا العيش تحتها..بعضهم هاموا علي وجوههم في الولايات، ثم عادوا إلي أسيادهم القدامي، لأن المعيشة ببساطة (غلبتهم)، وهكذا يصنع كثيرٌ من الرقيق عندما يُمنحوا الحرية !!!

إبن آدم مخلوقٌ عجيب، ومخلوقٌ مجبولٌ علي التعود حتي علي أشد حالات القمع، والإضطهاد، والعبودية..ربنا خلقه هكذا..
ومثلما أنه يتعود علي التنعم، والبذخ، والدعة، وينهار ويشقي إذا حُرم منها إلا من رحم ربي وهكذا يفعل عندما يُمنح الحرية وخاصةً إذا كان المنح بصورة مفاجئة!!!

ولهذا فساعدوا إخوانكم الذين كانوا يرزحون في ذُل الإنقاذ، وخذوهم رويداً رويداً حتي يتعودوا علي جو الحرية، وعلي شمسها الجاهرة..وعندما يتيقنون بزوال الإنقاذ حقاً سيندمون علي كل ساعةٍ قضَوها في أسرها وعبوديتها..تماماً مثلما قال تعالي..ولله المثلي الأعلي، حاكياً عن ندم الجن الذي صفَّده نبيُّ الله سليمان بالحديد عندما علموا بموته:
(فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ ۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ (14) سبأ

…فمشكلة هؤلاء أن التحرير جاءهم فجأة..ولو كان الرئيس البشير عاقلاً لكان أسدي إلي أتباعِه معروفاً بأن يسمح بتدرُّج السقوط..ولكنه أبي، واستكبر فلم يكن بدٌّ من السقوط الفجائي المدوي الذي تعجز أفهام هؤلاء الأخوان عن إستيعابه..

ساعدوهم علي إستيعاب الحقيقة (المُرَّة) ينولكم ثواب..

•••

bashiridris@hotmail.com
/////////////

الكاتب
د. بشير إدريس محمدزين

د. بشير إدريس محمدزين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مشروع الدلتا المصرية الجديدة !
منبر الرأي
عشرة سنين مضت .. بقلم: جعفر فضل – لندن
منبر الرأي
السودان 2026 دولة تُفكَّك أمام أعين العالم
بيانات
قرار من رئيس تحرير السودان عبدالواحد النور الجسم السياسي للحركة
منبر الرأي
العَسْكَّريَّون مُطَالَبُوْن بِوَقْفِ الحَرْبِ … والمَدَنِيَّوْن مُطَالَبُوْن بِمَنْعِ عَوْدَتِهَا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رجل سوداني شريف وشجاع .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

ضعف قوي الحرية والتغيير يغري التيار الاسلامي بالعودة إلى المشهد السياسي بقوة .. بقلم: حسن اسحق  

طارق الجزولي
منبر الرأي

تذهب الأصنام وتبقي الشعوب .. بقلم: ابوبكر خيري

طارق الجزولي
منبر الرأي

ضِد الجُّوع والغُبن..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss