باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سايكولوجية التنافس والتناحر … في زمن الثورة .. بقلم: د. مجدي اسحق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

إن الإختلاف هو سنة الحياه وبين الأطراف المختلفه طريقان لا ثالث له هما دربا التنافس أو التناحر. 

إن سايكولوجية التنافس بين الأطراف لتحقيق هدف ما ظاهرة طبيعيه بل في علم النفس تعتبر عامل مؤثر وإيجابي في تحقيق الاهداف.
إن التنافس الصحي تحكمه علاقة إيجابية ومحايده بين الطرفين ويكون التركيز فيها على الهدف وطريقة تحقيقه
إن الدراسات قد أثبتت إن التنافس ليس قيمة سايكولوجية فقط بل لها أثرها الجسدي حيث وجد إنها تساهم في إفراز الأدرينالين وهو هرمون النشاط والتحفيز للجسم لتزيد من فاعلية الفرد والجسد وانتاجه. يساهم الادرينالين في إزدياد الحماس الطاقه والنظام وكلها عوامل ايجابية لتحقيق الهدف.
في واقع الحياه نجد إن التنافس قد ينحرف عن مساره فيتجاوز جوهر الإختلاف وقد تصيبه جرثومة التركيز على المتنافس وليس الهدف فتنقل العلاقه الى نوع من التنافس السالب يمكن ان نصفه بعلاقة التناحر والتنافر.
تتسم سايكولوجية التناحر بأن قيمة هزيمة المتنافس تتضخم لتتجاوز أحيانا قيمة تحقيق الهدف نفسه.
أثبتت الدراسات ان في واقع التناحر يزداد في الجسم هرمون التيستسترون وهو هرمون مرتبط بالعدوانية والهجوم.
في الحياه السياسيه التنافس بين الأحزاب شئ طبيعي ومطلوب لتطوير العمليه الديمقراطيه والعمل المشترك البناء لكن عندما تبدأ جرثومة الذاتيه وسايكولوجية التناحر في الظهور فحتما ستكون سالبة المردود والنتائج.
إن أي متابع لواقعنا السياسي.. سيرى إن جرثومة علاقات التناحر موجودة وقد أصابت علاقة بعض أحزابنا الوطنيه مع بعضها وتظهر بوضوح في علاقتها مع الزمن كترسبات تاريخية ترمي بظلالها على اي إختلاف حاضر..
ان الاختلاف الحاضر حول الاتفاق السياسي يعكس لنا جزء من هذه الظاهره المثيرة للقلق. حيث نلاحظ بروز جرثومة التناحر متجسدة في حدة الإختلاف و في استدعاء الماضي ومهاجمة الآخر وليس الفكره.. حيث نجدها تتجسد في توصيفات سالبة للآخر بين تلميح عن المتآمرين أصحاب الدوافع في الهبوط الناعم من ناحية والسخريه من المتطرفين.. المتزمتين من الناحية الأخرى.
إن واقع الثوره قد فتح صفحة جديده في تاريخ شعبنا ومعه نتمنى ان تتطور الحياه السياسيه لتكون في قامة الحراك وأفق متطلبات المرحله. لا نحلم بل نتوقع من أحزابنا الوطنيه بعد ان جمعتهم الأهداف وارتضوا العمل تحت قوى الحرية والتغيير ان تكون العلاقه تنافسيه في السعي لتحقيق الهدف والعمل الجاد في التحلل من بقايا أي علاقات تناحريه من أجل الوطن ولأجل الهدف السامي لبناء دولة الحريه والمؤسسات.
إن سايكولوجية التناحر تفرز كثير من السوالب في واقع اي منظومة سياسيه تبدأ من إستباق الرفض لأي خطوة من الآخر والبحث عن سلبيات.. ومن تضخيم غير موضوعي للذات وتقليل من قيمة الآخر ومساهماته..مع إرتفاع وتائر البارنويا السياسيه والتشكيك في مواقف الاخر وعدم الإعتراف بها..مع محاكمة النوايا وإستعجال التفسيرات السالبه لأطروحات الآخر وعدم الوثوق بها.
إن سيادة سايكولوجية التناحر هي سلوك غير واعي يتبناه الفرد والحزب وهو مؤمنا انه يقوم بذلك مخلصا من أجل الوطن والثوره ولا يدري بأن هذا السلوك يهدم جسور الثقه مع الآخر ليصبح مشاركا للعدو بعض من سماته ويتشتت جهد المتحالفين وفكرهم ليتقسم في العمل ضد حلفائهم وهاجس حماية الظهر منهم وضد العدو المشترك.
الأعزاء
إن واقعنا اليوم يستدعي الوحده بين كل الأطراف. إننا نقبل التنافس الموجود بين كل الفصائل لإستكشاف أفضل الدروب للهدف و لزيادة العمل لتحقيق الهدف وسرعة إنجازه.
نرفض التناحر الذي سيجعلنا نخسر مرحلة تاريخية في تاريخ وطننا الحبيب..
احبتي
مازلنا متحدين تحت إعلان الحرية والتغيير. مازلنا نتنافس من أجل تحقيق أهداف الثوره وأحلام شعبنا الصابر… فلا تتركوا جرثومة الذاتيه تفقدكم الموضوعيه.. ولا تفتحوا الباب لسايكولوجية التناحر لتستلب منكم رؤيتكم الثاقبه وتضلكم عن جادة الطريق..
وسيروا في الطريق الثوره يدا واحده والا فالتاريخ لن يرحم وشعبنا لن يغفر لكم اي انحراف او نكوص..وليكن قرآننا الذي نستعصم به
نعم للتنافس لتحقيق اهداف الثوره لا لسيكلوجية التناحر والنفور..لأن سيكولوجية التناحر هي بداية الشرخ الذي يقود للإنقسام.. والإنهيار..

مجدي إسحق

magdishag@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مبادرة عشانك يا سودان التنموية التعليمية الخيرية..
منبر الرأي
فريد زكريا وضيوفه وجوائزه … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
قانون النظام العام إلى مزبلة التاريخ .. بقلم: موسى بشرى محمود على
“قوَّات آل دقلو المُسلَّحة!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
“ماتريكس سوداني!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قطاع الاطباء والصحفيين السودانيين وضرورة الاعلان عن الموقف الصحي في البلاد .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

ملتقى جوبا- إلى المؤتمر القومي الدستوري هل من سبيل ؟ …. بقلم: خليفة محمد الطيب – المحامي

خليفة محمد الطيب
منبر الرأي

بين الفرث والدم .. بقلم: عزالدين احمد عبدالحليم

طارق الجزولي
منبر الرأي

قصة الملازم خالد حسن .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss