باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ستايل قدورة وستايل الصادق المهدي .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

اخر تحديث: 24 مارس, 2013 7:52 مساءً
شارك

هذا المقال علي عهدتي تماماً ـ واضح بالطبع طالما أنا من كتبه ـ لا يحمل أي تجريم لأسلوب حياة السيد الصادق المهدي ، ولا نقد لمستوي الرفاهية الذي (يتمرغ) فيه العامة من السودانيين والذي يحن ّ الي تجربته أو إختباره السيد الإمام ولو في العمر مرة أو مرتين ، وإنما هو إلتقاط محض صدفة جمعت بين أسلوبي حياة أو ستايل معيشي في صفحتي جريدة واحدة هي (الرأي العام) في عددها الأربعاء الماضي ، فإن صادف وقرأت هذين الموضوعين فلربما تخرج بتأمّل عميق يجعلك تقارن بحزن أو بدهشة أو بتمعن إن شئت لشبه السودانيين الذي لا يقاربه شبه ولا مثيل ليس لندرته ولكن لسودانويته ، فاصل لأورد هنا حكاية أو تعليق سمعته من الدكتورة (إنتصار صغيرون) عميدة كلية الآداب ، جامعة الخرطوم وأستاذ علم الآثار ، قالت إن السودانيين والذين هم (شبهم براو) ، يشكـّلون الأشياء لتصبح سودانية ليسهل التعامل معها ، وساقت مثالا ً علي ذلك بما يقوم به (الأسطوات) في المنطقة الصناعية بتركيب ماكينة عربة (تايوتا) مثلا ً علي عربة (ديهاتسو) فإذا نجحت هذه (الزراعة) فالموضوع يبقي تمام التمام ..! ومن ثم تنتشر هذه التقليعة دون الحوجة الي إثبات حقوق ملكية أو مقاضاة وكالات بسبب سرقة إبداع فكري أو إبتداع صناعي ، وإبتسم أنت في السودان ..! في الصورة التي تحتلّ منتصف الصفحة بالجريدة يبدو السيد الإمام وهو بسوق قندهار يتناول وجبة إفطار تلبية لدعوة من أحد قيادات هيئة شؤون الأنصار وحملت حواشي الصورة توقيع من السيدة مريم الصادق إبنة الأمام بأن سيادته (جلس مع السيدات صاحبات الشوايات في السوق وإستمع لآلامهنّ وآمالهنّ ). طيّب ، قد تسأل وما علاقة شبه السودانيين بما قام به الإمام ، وأجيب : السيد الإمام (كزعيم وسياسي ) ربما لا يكون الأول في إبتكار التعامل مع تفاصيل العامة بإكتشاف ودهشة ولا ننسي أنه لم يختبر بعد (ركوب الركشات) وإن تمني ذلك ، وحين قرأت هذه الأمنية ضحكت ، أولا ً بسبب أنها رغبة تبدو طفولية لأنها صادقة يبررها تساؤلي كفرد من العامة : (معقول يكون في سوداني الي اليوم ما ركب ركشة ، طيّب بركب شنو. ؟) وثانيا ً لأنها ليست رغبة مستحيلة التحقيق ، فلدي السيد الإمام المقدرة المالية لشراء ركشة وترخيصها وإستخدامها داخل حديقة منزله، ذات الحديقة التي يحتفل فيها بأعياد ميلاده ..! الصفحة المقابلة لصورة السيد الإمام ، حملت خبر وفاة الشاب (قدورة) ، شاب من غمار الشعب البائس الذي ينتمي الي نسبة ال46% تحت خط الفقر والذي إختبر كل أنواع المواصلات في أعلي مستوي رفاهيتها من حافلات وباصات الي أدني مستوياتها في (الحوامة واللف) علي الأقدام وهذه الأخيرة تحديدا ًقطع عليها آلاف الكيلومترات لأنه كان يعمل بائعا ً للصحف ، عرّفت الصفحة عن معاناته مرض الفشل الكلوي لخمس سنوات وعلل أخري لم يتم تشخيصها ، لكن لم يرد عنه أي أمنيات بشأن إمتطاء أي فارهة من أي ماركة وإن كانت (جياداً) ..!

zizetfatah@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هيئة مياه الخرطوم ونهج تبرير الفشل الادارى .. بقلم: سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
نحو تجاوز الحدود الجغرافية والمناطقية
منبر الرأي
الثورة في ضيافة الانقلاب .. بقلم: مـحمد أحــمد الجــاك
منبر الرأي
حَديـْثٌ عَن كوْن الهـدَّام يَهجم على الإبـْداعِ :فايزة عمَسيْب ومكّي سنادة .. بقلم: جَمَال مُحمَّد إبراهيْم
منبر الرأي
(من رموز الفن الكردفاني ) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

يهدم بروف/حميدة..ولاحياة لمن تنادي؟؟1/2 .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

فوضى البعثة القنصلية بالدمام .. بقلم: عبدالرحمن ابومحمد /الخبر / السعودية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اهلي شندي وصحافة عمود النور .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

حيرتنا يا غارزيتو؟! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss