باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال محمد ابراهيم
جمال محمد ابراهيم عرض كل المقالات

ستينية الكتابة عند عبد الله علي ابراهيم: ملاحظات على الاحتفاء .. بقلم: السفير جمال محمد إبراهيم

اخر تحديث: 29 يوليو, 2017 9:30 صباحًا
شارك

 

+++++
أقرب إلى القلب:
(1)
قدّم الأستاذ عبد الله الفكي البشير ورقة رصينة، في ندوة أقامها اتحاد الكتاب السودانيين بمشاركة الجمعية السودانية للمعرفة، بتاريخ 18 يوليو 2017، بمناسبة الاحتفاء بستينية الكتابة عند البروفسور عبد الله على ابراهيم.
إن هذا العطاء المتواصل من طرف ع. ع. ابراهيم، لجدير بالفعل أن نحتفي به، ليس احتفالاً للمدح ومهرجاناً للتقريظ، بقدر ما هو اهتبالٌ للسانحة، بغرض الغوص في ما كتب الرجل، واستجلاءُ محطات مسيرته السياسية والإبداعية والكتابية، بوجهٍ خاص..
(2)
لقد تزامن دخولنا إلى جامعة الخرطوم، أواخر ستينات القرن الماضي، مع بروز حراك ثقافي تولته حركة “أبادماك” (الإله الأسد في الحضارة المروية)، وعبد الله ع.ابراهيم رأس حربتها، ليس بتنظيمها وادعاء زعامتها، بل بالكتابة الإبداعية، التي رافقت الحراك السياسي الذي جدّ في البلاد. بدا لنا أن اليسار السوداني في عمومه، قد وجد الأبواب مفتوحة على مصاريعها، لابتدار نشاطٍ ثقافيٍّ خلّاق، إثر وقوع انقلاب 25 مايو عام 1969. ولعلّي لا أجانب الصواب إن زعمتُ أن الإبداع والحداثة، كانا من لزوميات تيارات اليسار، أكثر ممّا هو عند بقية التيارات السياسية الناشطة. كان للمسرح الجامعي نشاطه الواسع في تقديم أمّهات المسرحيات العربية العالمية وقتذاك. يتذكّر شباب تلكم السنوات، مسرحيات عديدة منها “الكراسي” و”القبرة” و”مأساة الحلاج”، تقدم من مسرح بسيط التركيب في داخل قاعة امتحانات جامعة الخرطوم، والتي تسع للمئات من الحضور لمشاهدتها. الأمسيات الأدبية والشعرية خاصة، شكلت ملمحاً من ملامح نشاط حركة اليسار بمختلف تياراته ومسمياته، فيما بقيت تيارات تقليدية تملأ الساحة الطلابية، ولكن لم يرصد لها تميزاً إبداعياً في مجال الثقافة أو الشعر أو الكتابات الصحفية.
يكفي أن نذكر أن أمسية لعروض فولكلورية أقيمت في تلك القاعة، هاج وماج فيها طلابٌ من أنصار التيار الإسلامي-وبعضهم من القيادات الماثلة الآن-واستعملوا عنفاً مستهجناً، أدى إلى انفضاض الفعالية، وتصادم القوم من اليسار ومن اليمين، وذهب أحد الطلاب ضحية ذلك التصادم. تلك حادثة تبيّن كيف توجّه اليسار الديمقراطي لتشجيع الحراك الثقافي والإبداعي بصورة عامة، فيما بدا الانغلاق على التيارات المقابلة. من نجوم تلك الضفة في تلك الحقبة في جامعة الخرطوم، شعراء مثل علي عبد القيوم ومبارك بشير وكامل عبد الماجد وسبدرات..
(3)
عُرف عن عبد الله ع. ابراهيم تنوّع اهتماماته وإبداعاته الأكاديمية والسياسية والفكرية، وحقق تميّزه في كلّ ذلك، وحفر اسمه حيزاً في الساحة الثقافية السودانية. في الجانب الأكاديمي، لم يكن معلماً تقليدياً في جامعة الخرطوم، بل انحاز للدراسات الميدانية في الإبداع الشعبي والفولكلور، ويعد من مؤسسي معهد الدراسات الأفريقية والآسيوية. في السياسة، بقي نشاطه واسعاً متسعاً، فوق الأرض وتحت الأرض. يفتخر التيار الشيوعي بأنّهُ ابتدع نوعاً من النضال المعارض لأنظمة الحكم القائمة، وإدارته، وسمّوه مجازاً ” بالاختفاء تحت الأرض”، وحقق نجاحات تذكر. كان الرّاحل محمد ابراهيم نقد، أبرز من مارس ذلك النوع من التخفّي، لكن لعبد الله تجربة في “النضال الخفيّ”، تماثل تجربة نقد تلك.
في مجال الأدب، ميّز عبد الله ع. ابراهيم كتاباته في القصة والمسرح، مثلما ميّز كتاباته السياسية بنفَسٍ، يخصّه ولا يخصّ الحزب الذي انسلخ منه، بعد أن قضى سنوات اصطفّ فيها نشطاَ في صفوفه. وراء النشاط الإبداعي لليسار، وقف تيار “أبادماك”، وخلفه مبدع ذو قامة، اسمه عبد الله علي ابراهيم ومعه ثلة مناصرة من مبدعين أخر، أساتذة وطلابا في جامعة الخرطوم. .
(4)
لعلّ أبرز ميزات عبد الله، وضحتْ في أسلوبه الكتابي، سواءاً بالعربية أو بالإنجليزية. للرّجل قدرة على استصحاب العامّي ومزاوجته بالفصيح، يناور به في كتاباته السياسية، ويتخذ ما يعنّ له من أمثال العامة، أو كلمات تخرج من الحكمة الشعبية، ما يضفي على حجته، إبانة ومصداقية. أتذكّر في ندوة عن أحوال السودان بعد الانفصال، أنه اقتطف من أغنية سودانية شائعة، عبارة شعرية تقول :
“أغالط نفسي في إصرار…. أقول يمكن أنا الما جيت”..
يزيد ذلك المقتطف من قوة حجته وضربه للأمثال، توضيحاً وتقريباً للمعنى، فصنع لأسلوبه بصمةً وسيمةً وتميزاً.
ظنّي أنّ اختصاصه في دراسة الفولكلور، وثراء تجاربه في هذا المضمار، أضاف تلك النكهة إلى أسلوب عبد الله، فتجد عباراته، في مجمل كتاباته وعناوين كتبه وقصصه، تقترب من الشعبي، وتبتعد كلّ البعد عن التحذلق الأكاديمي. لا يقدح ذلك في قدرات عبد الله التعبيرية، ولا في رصانة أسلوبه ونقاء لغته الفصحى، سواءاً بالعربية أو بالإنجليزية. . .
(5)
لقد قدم الأستاذ فيصل محمد صالح تلك الندوة، بدار اتحاد الكتاب السودانيين يوم الثلاثاء 18 يوليو 2017، والتي تولى فيها عبد الله علي ابراهيم عرض تجربته الكتابية، بأسلوب جاذبٍ واستعراضٍ خلاب، شدّ انتباه الحضور. وبرغم كثرة الشهادات والإفادات التي قدمت، فإنّي وددتُ أن لو تمّ اختصارها ليتاح للحضور التفاعل مع البروف عبد الله، بذات العفوية التي قدم بها عرضه. من بين كلّ ما قدم، وقفتُ عند ورقة الأستاذ عبد الله الفكي البشير، فهي عندي أثمن ما قدم في مناسبة الاحتفاء بستينية الكتابة عند عبد الله علي ابراهيم، للقيمة الفكرية التي تضمنتها.
لقد قدم الأستاذ عبد الله الفكي البشير، ورقة تميزت بعمق وثراء، لكن بدتْ لي أطول ممّا ينبغي، وأسرفتْ في التركيز على عرض مدارسة عبد الله ع. ابراهيم لـ”ثورة رفاعة”، والتي قصد بها عبد الله البشير، حركة الاحتجاج التي قادها الشهيد محمود محمد طه، ضد التشريع الذي فرضه المستعمر لمنع ختان الإناث. ولعلي أتردّد في قبول توصيف تلك الحركة الاحتجاجية -مع كامل تقديرنا لدوافعها وتداعياتها-بأنها “ثورة”. وأقلّ المطلوب هنا من صديقنا عبد الله البشير، هو إيراد تعريفٍ فاصلٍ يبيّن ماهية “الثورة” وماهية “حركة الاحتجاج”.. ليس ذلك فحسب، بل لفت نظري وقوع تباين والتباس بين مصطلحات مثل “الإمبريالية” و “الاستعمار” و “الكولونيالية”، وهو ما قد يستوجب بالضرورة، تعريفات تعين على الفهم واستقبال الرؤى، بالوضوح الذي يرمي إليه صديقنا عبد الله الفكي البشير في ورقته ..
(7)
ولقد عدّ عبد الله البشير، أن تلك المُدارسة من طرف عبد الله علي ابراهيم، هي ممّا يقع ضمن ” دراسات ما بعد الاستعمار”، التي شيخها – حسب تعبير ع.ع.ابراهيم-هو المفكر الفلسطيني الراحل “إدوارد سعيد”، في كتابه “الإمبريالية والثقافة” (الترجمة العربية، بيروت 2004). إنّ التشريع الذي استنه “المستعمِر”، لمنع ظاهرة ختان الإناث، يُفَسّر كنوعٍ من الاستعلاء الذي يضمر دمغ الشعوب المستعمَرة بالتخلف الذي يتطلب تقويماً. يحتفي البشير كلّ الاحتفاء بالنظرة الأعمق، عند عبد الله علي ابراهيم لحركة الاحتجاج التي قادها محمود محمد طه، والتي أبرزتْ فهمه المتقدم لظاهرة الغطرسة الكولونيالية.
مع تقديري لورقة الصديق عبد الله الفكي البشير في الاحتفاء بستينية المفكر عبد الله علي ابراهيم، لكني افتقدت فيها تعظيم البذل الأدبي والثقافي الكبير له، وهو الأبرز في رؤيتي لمجمل نشاطه الكتابي منذ الخمسينات . .
++++++
الخرطوم – 25 يوليو 2017
jamalim1@hotmail.com

الكاتب
جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان الذي لا تراه مصر .. تعقيب علي مقال الدكتورة أماني الطويل
منبر الرأي
من كيكل إلى السافنا.. ماذا يحدث داخل الدعم السريع؟
الأخبار
إعتقال 20 من المتعاملين في تجارة البشر بكسلا بينهم أجانب
منبر الرأي
قضية اقتلاع أراضي الشقيلاب الحسانية وتمليكها لمشروع لزواج الزهراء .. بقلم: عدلي خميس- الدمام
منبر الرأي
الاهتمام بالأقاليم هو الطريق الى استقرار البلاد .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا بديل غير الحل الشامل .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

العلاقات السودانية – التشادية: (ماضيها حاضرها ومستقبلها) .. بقلم: محمد علي تورشين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مني مناوي يكشف مؤآمرة كبرى بملف دارفور .. بقلم : عبد الله علي خاطر

طارق الجزولي
منبر الرأي

هذا الرباعي هبطت قوة دفعه .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss